نتائج البحث عن
«سألت عطاء ، عن الوضوء في النحاس ؟ فقال : لا بأس به ، قلت : فإن الناس يكرهونه !»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عاصمًا عن السواكِ للصائمِ فقال: لا بأسَ به قلتُ: بالرطبِ واليابسِ؟ قال: نعم. قلتُ: من أولِ النهارِ ومن آخرِه؟ قال: نعم. قلتُ: عمن؟ قال: عن أنسٍ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
سألت عاصمَ الأحولِ عن السّواكِ للصائمِ فقال : لا بأسَ بهِ ، فقلت : رطبُ السواكِ ويابِسُهُ ؟ فقال : أراه أشدّ رطوبةً من الماءِ ، قلت : عن من ؟ قال : عن أنَسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم .
سألتُ عاصمَ الأحولَ عن السواكِ للصائمِ ؟ فقال : لا بأسَ به ، فقلتُ : بِرَطْبِ السواكِ ويابسِهِ ؟ فقال : أَتُراهُ أشدَّ رطوبةً من الماءِ . قلت : عمَّنْ ؟ قال : عن أنسِ بنِ مالكٍ عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ. .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قال: سألتُ عاصِمًا الأحولَ عن السِّواكِ للصَّائمِ، فقال: لا بأسَ به، فقُلتُ: برَطبِ السِّواكِ ويابسِه؟ فقال: أُراه أشَدَّ رُطوبةً مِنَ الماءِ. قُلتُ: عَمَّن؟ قال: عن أنسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سألتُ معاذَ بنَ جبلٍ أتسوَّكُ وأنت صائمٌ قال نعمْ قلتُ أيَّ النهارِ أتسوكُ قال أيَّ النهارِ شئتَ إنْ شئتَ غُدوةً وإنْ شئتَ عشيَّةً قلتُ فإنَّ الناسَ يكرهونه عشيةً قال ولِمَ قلتُ يقولون إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لَخَلوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ مِنْ ريحِ المِسْكِ فقال سبحان اللهِ لقدْ أمرَهم بالسواكِ وهو يعلمُ أنه لا بُدَّ أنْ يكونَ بفِي الصائمِ خَلوف وإنِ استاك وما كان بالذي يأمرُهم أنْ يُنْتِنوا أفواهَهم عمدًا ما في ذلك منَ الخيرِ شيْءٌ بلْ فيه شرٌّ إلا مَنِ ابتُليَ ببلاءٍ لا يجدُ منه بُدًّا .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ الحائضُ تُقرِّبُ إليَّ الوضوءَ في الإناءِ فتُدخِلُ يدَها فيه ؟ قال : نعم لا بأسَ به ليس حيضُها في يدِها .
سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ ألبانِ الأتنِ فقال لا بأسَ بِهِ .
سألتُ ابنَ عباسٍ عن الجرِّىِّ فقال: لا بأسَ به، إنما تُحرِّمُه اليهودُ ونحن نأكلُه. .
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ قال سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الجَذَعِ فقال ضَحِّ به لا بأسَ به .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عنِ الشربِ في الأوعيةِ : فقال : نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المُزَفَّتَةِ ، وقال : كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ قال : قلتُ : وما المُزَفَّتَةُ ؟ قال : المُقَيَّرَةُ ، قال : قلتُ : فالرصاصُ والقارورةُ ؟ قال : لا بأسَ بهما ، قال : قلتُ : إنَّ ناسًا يكرهونَهما ، قال : دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ، فإنَّ كلَّ مُسكِرٍ حرامٌ ، قال : قلتُ له : صدَقتَ ، السُّكرُ حرامٌ ، فالشربةُ والشربتانِ على طعامِنا ؟ قال : السُّكرُ قليلُه وكثيرُه حرامٌ ، وقال : الخمرُ منَ العنبِ والتمرِ ... .
سألتُ معاذَ بنَ جَبَلٍ أتَسَوَّكُ وأنا صائمٌ؟ قالَ نعم قلتُ أيَّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قالَ أيَّ النَّهارِ شئتَ غدوَةً وعشيَّةً قلتُ إنَّ النَّاسَ يكرهونَهُ عشيَّةً ويقولونَ إنَّ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لَخُلوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عندَ اللَّهِ من ريحِ المسكِ؟ فقالَ سبحانَ اللَّهِ لقد أمَرهم بالسِّواكِ وهوَ يعلمُ أنَّهُ لا بُدَّ بِفي الصَّائمِ خُلوفٌ وإنِ استاكَ وما كان الَّذي يأمرُهم أن يُنتِنوا أفواهَهُم عمدًا ما في ذلكَ منَ الخيرِ شيءٌ بل فيهِ شرٌّ إلَّا منِ ابتُلِيَ ببلاءٍ لا يجدُ منهُ بُدًّا .
سألتُ رافعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ البيضاءِ ، بالذَّهبِ والفضَّةِ ؟ فقال : حلالٌ لا بأسَ به ، ذلك فرضُ الأرضِ .
سأَلْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ رضيَ اللهُ عنه عن نِكاحِ المُحرِمِ، فقال: لا بأْسَ به، هل هو إلَّا كالبَيعِ. .
سألتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، أتسوَّكُ وأنا صائِمٌ؟ فقال: نَعَمْ، قُلتُ: أيُّ النَّهارِ أتسوَّكُ؟ قال: أيَّ النَّهارِ شِئتَ، إنْ شِئتَ غدوَةً، وإنْ شِئتَ عَشيَّةً، قُلتُ: فإنَّ النَّاس يَكرَهونَه عَشيَّةً، قال: ولِمَ؟ قُلتَ: يقولون: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَخَلوفُ فَمِ الصائِمِ أطيَبُ عندَ اللهِ [من رِيحِ المِسكِ]، قال: سُبحانَ اللهِ، لقد أمَرَهم بالسِّواكِ حين أمَرَهم، وهو يعلم أنَّه لا بدَّ أنْ يكونَ بفمِ الصائِمِ خَلوفٌ -وإنِ استاكَ- وما كان بالذي يأمُرُهم أنْ يُنتِنوا أفواهَهم عَمدًا، ما كان في ذلك من الخَيرِ شَيءٌ، بل هو شَرٌّ إلَّا مَنِ ابتُليَ ببَلاءٍ لا يَجِدُ منه بُدًّا، قُلتُ: والغُبارُ في سَبيلِ اللهِ أيضًا كذلك؟ إنَّما يُؤجَرُ مَنِ اضْطُرَّ إليه، ولا يَجِدُ عنه محيصًا؟ قال: نَعَمْ، فأمَّا مَن أَلْقى نفسَه في البلاءِ عَمدًا، فما له في ذلك من أجْرٍ. .
لا مزيد من النتائج