نتائج البحث عن
«سألت عطاء ؟ فقال : إنا لنتوضأ في أعظمهما حرمة : مسجد الحرام»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قالَ: كنتُ أَنا وأبي نَجلسُ في الطَّريقِ فيعرِضُ عليَّ القرآنَ، وأعرِضُ عليهِ قالَ: فقرأَ السَّجدةَ فسَجدَ، فقلتُ لَهُ: أتسجدُ في الطَّريقِ؟ قالَ: نعَم، سَمِعْتُ أبا ذرٍّ يقولُ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ مسجِدٍ وضعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قالَ: مسجدُ الحرامِ قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجِدُ الأقصى قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجدُ الأقصى قالَ: قلتُ: كم كانَ بينَهُما؟ قالَ: أربعونَ سنةً، ثمَّ قالَ: أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةَ فصلِّ فَهوَ مسجدٌ .
أنَّه سأَل سُليمانَ بنَ موسى عن الرَّجُلِ ينظُرُ إلى فَرْجِ امرأتِه فقال: سأَلْتُ عنها عطاءً فقال: سأَلْتُ عنها عائشةَ فقالت: كُنْتُ أغتسِلُ أنا وحِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإناءِ الواحدِ تختلِفُ فيه أكُفُّنا وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ قدرَ ستَّةِ أقساطٍ .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: ثُمَّ المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بَينَهما؟ قال: أربَعونَ سَنةً، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ حَيثُما أدرَكتَ الصَّلاةَ فصَلِّ، فكُلُّها مَسجِدٌ .
قلتُ لقدامةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمارٍ الكِلابيِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا نتأذَّى بريشِ الحمامِ في مسجدِ الحرامِ إذا سجدنا قال انفخوا .
كُنتُ أقرَأُ على أبي القُرآنَ في السُّدَّةِ، فإذا قَرَأتُ السَّجدةَ سَجَدَ، فقُلتُ له: يا أبَتِ، أتَسجُدُ في الطَّريقِ؟ قال: إنِّي سَمِعتُ أبا ذَرٍّ يقولُ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أوَّلِ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: المَسجِدُ الأقصى، قُلتُ: كَم بينَهما؟ قال: أربَعونَ عامًا، ثُمَّ الأرضُ لك مَسجِدٌ، فحَيثُما أدرَكَتك الصَّلاةُ فصَلِّ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ مسجدٍ وُضِعَ أوَّلًا؟ قال: المسجِدُ الحرامُ، قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: المسجِدُ الأقصى، قلتُ: وكَمْ بينَهما؟ قال: أربعونَ عامًا، والأرضُ لك مسجِدًا؛ فحَيْثُما أدركْتَ الصَّلاةَ فصَلِّ. .
وسألتُه عن الرجل ِينظر إلى فرج ِامرأتِه ، فقال سليمان: سألتُ عطاءَ عن ذلك ، فقال: حدثتْنِي عائشةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا البيتِ ، وبينَنَا وبينها حجابٌ ، قالت: كنتُ أنا وحِبِّي نغتسلُ من إناءٍ واحدٍ ، تختلفُ فيه أكفُّنَا. قال: وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ ، قدْرَ الفَرَقِ ، ستةَ أقساطٍ .
كُنْتُ أَعرِضُ عليه، ويَعرِضُ عليَّ في السِّكَّةِ، فيَمُرُّ بالسجدةِ فيَسجُدُ، قال: قُلْتُ: أتَسجُدُ في السِّكَّةِ؟ قال: نَعَمْ، سمِعْتُ أبا ذَرٍّ، يقولُ: سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلَ؟ قال: المَسجِدُ الحَرامُ، قال: قُلْتُ: ثُم أيٌّ؟ قال: ثُم المَسجِدُ الأَقْصى، قال: قُلْتُ: كم بينَهما؟ قال: أربعونَ سَنةً، قال: ثُم أينما أدرَكَتْكَ الصَّلاةُ فصَلِّ، فهو مَسجِدٌ، وقد قال أبو عَوانةَ: كُنْتُ أقرَأُ عليه ويَقرَأُ عليَّ. .
يا رسولَ اللهِ أيُّ مسجدٍ وُضِع في الأرضِ أوَّلُ ؟ فقال : ( المسجدُ الحرامُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ثمَّ أيُّ ؟ قال : ( المسجدُ الأقصى ) قُلْتُ : فكم بيْنَهما ؟ قال ( أربعونَ سنةً ثمَّ حيثُ ما أدرَكَتْك الصَّلاةُ فصَلِّ فهو لك مسجدٌ ) .
جاءَ حذيفةُ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ ألا أعجبُ من ناسٍ عُكوفٍ بينَ دارِك ودارِ الأشعريِّ فقالَ عبدُ اللَّهِ فلعلَّهم أصابوا وأخطأتَ فقالَ حذيفةُ ما أبالي أفيهِ أعتَكفُ أم في بيوتِكم هذِه وإنَّما الاعتِكافُ في هذِه المساجدِ الثَّلاثةِ مسجدِ الحرامِ ومسجدِ المدينةِ ومسجدِ الأقصى وَكانَ الَّذينَ اعتَكفوا فعابَ عليهم حذيفةُ في مسجدِ الكوفةِ الأَكبرِ .
أيُّ مسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلًا؟ قال: المسجِدُ الحرامُ. .
يا رسولَ اللهِ أيُّ مسجِدٍ وُضِع أوَّلُ ؟ فقال : ( المسجدُ الحرامُ ثمَّ المسجدُ الأقصى ) قال : قُلْتُ : كم كان بَيْنَهما ؟ قال : ( كان بَيْنَهما أربعونَ سَنةً وحيثُما أدرَكَتْك الصَّلاةُ فصَلِّ فثَمَّ مسجِدٌ ) .
لا مزيد من النتائج