نتائج البحث عن
«سألت عطاء أين منى ؟ فقال : ما بين العقبة إلى محسر ، فما أحب أن ينزل أحد إلا»· 13 نتيجة
الترتيب:
كلُّ عرفةَ مَوْقِفٌ ، وارفعوا عن بَطْنٍ مُحَسَّرٍ ، وكلُّ مِنًى مَنْحَرٌ إلا ما وراءَ العَقَبةِ .
كلُّ عرفةَ موقفٌ، و ارفعُوا عنْ بطنِ مُحَسِّرٍ، و كلُّ منى منحرٌ إلا ما وَرَاءَ العَقَبَةِ .
عرفةُ كلُّها موقفٌ ، وارتفعوا عن بطنِ عُرنَةَ ، وكذلك المزدلفةُ موقفٌ ، وارتفعوا عن بطنِ مُحسِّرٍ ، وكلُّ مِنًى مَنحرٌ إلا ما وراءَ العقبةِ .
كلُّ عَرَفةَ مَوقِفٌ، وارتَفِعوا عن بَطنِ عُرَنةَ، وكلُّ المُزدَلِفةِ مَوقِفٌ، وارتَفِعوا عن بَطنِ مُحَسِّرٍ، وكلُّ مِنًى مَنحَرٌ، إلَّا ما وَراءَ العَقَبةِ. .
كُلُّ عَرَفةَ مَوقِفٌ، وارْتَفِعوا عن بَطنِ عُرَنةَ، وكُلُّ المُزدلِفةِ مَوقِفٌ، وارْتَفِعوا عن بَطنِ مُحسِّرٍ، وكُلُّ مِنًى مَنحَرٌ إلَّا ما وراءَ العَقَبةِ. .
كلُّ عرفةَ موقِفٌ، وارتفعوا عن بطنِ عرنة، وَكُلُّ المزدلفةِ موقفٌ، وارتفعوا عن بطنِ مُحسِّرٍ، وَكُلُّ منًى منحرٌ، إلَّا ما وراءَ العقبةِ .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاهُ غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: أيْ قَومِ، أَسلِموا؛ فواللهِ إنَّ محمَّدًا لَيُعْطي عَطاءً ما يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دِينُه أَحَبَّ إليه -أو: أَعَزَّ عليه- مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بينَ جَبَلَينِ، فأعطاه إيَّاه، فأتى قَومَه فقال: أي قَومِ، أسلِموا؛ فواللَّهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطاءً ما يَخافُ الفَقرَ. فقال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُسلِمُ حتَّى يَكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا وما عليها. .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاه غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: يا قَومِ، أسْلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يُعطي عطاءَ رجُلٍ لا يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إليه ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دينُه أَحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاه غنَمًا بيْنَ جبَلَيْنِ فأتى الرَّجُلُ قومَه فقال : أيْ قومِ أسلِموا فواللهِ إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطي عَطاءَ رجُلٍ ما يخافُ الفاقةَ وإنْ كان الرَّجُلُ لَيأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُريدُ إلَّا دنيا يُصيبُها فما يُمسي حتَّى يكونَ دِينُه أحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَف الفضلَ بنَ عبَّاسٍ مِن جَمعٍ إلى منًى قال عطاءٌ: أخبَرني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ الفضلَ أخبَره أنَّ رسولَ اللهِ ( لم يزَلْ يُلبِّي حتَّى رمَى جمرةَ العَقبةِ ) .
خرَجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ مِن منًى إلى عرَفةَ فَكانَ يُلبِّي وَكانَ بزيِّ الأَعرابِ فقالَ له أناسٌ : يا أعرابيُّ ليسَ هذا يومَ تلبيةٍ هذا يومُ تَكبيرٍ فالتفَتَ إليَّ فقالَ : أجَهِلَ النَّاسُ أم نَسوا والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ لقد خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فما ترَكَ التَّلبيةَ حتَّى رمَى جَمرةَ العقَبةِ إلَّا أن يخلِطَها بتَكبيرٍ أو تَهليلٍ .
كلُّ منًى منحرٌ إلَّا ما وراءَ العقَبةِ .
لا مزيد من النتائج