نتائج البحث عن
«سألت عطاء عن أدنى ما يجوز من الركوع والسجود فقال : إذا وضع جبهته على الأرض ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ لبِثوا حتَّى يرَوْه ساجِدًا قد وضَع جبهتَه بالأرضِ .
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ؛ فإنِّي أراكُم مِن بَعدِ ظَهري إذا ما رَكَعتُم وإذا ما سَجَدتُم. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يقولُ من وضع جبهتَه بالأرضِ ؛ فَلْيَضَعْ كفيه على الذي وضع عليه جبهتَه، ثم إذا رفع فَلْيَرْفَعْهما ؛ فإن اليدين تسجدان كما يسجدُ الوَجْهُ .
«أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فواللهِ إنِّي لَأراكُم مِن بَعدِ ظَهري إذا ما رَكَعتُم وإذا ما سَجَدتُم». .
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فواللهِ إنِّي لَأراكُم مِن بَعدِ ظَهري إذا ما رَكَعتُم وإذا ما سَجَدتُم. .
عنْ عُمرَ أنَّهُ صلى صلاةً لمْ يقرأْ فيها فقيلَ لهُ فقالَ كيفَ كان الركوعُ والسجودُ قالوا حسنٌ فقال لا بأسَ إذًا .
إذا قمْتُمْ في الصلاةِ فَلَا تَسْبِقُوا قَارِئَكُمْ في الركوعِ والسجودِ والقيامِ ولكن لِيَسْبِقكُمْ قارِئُكُمْ تُدْرِكُونَ مَا سَبَقَكُمْ بِهِ في ذَلِكَ إذا كان هو يرفَعُ رأسَهُ في الركوعِ والسجودِ والقيامِ قبلَكم فَتُدْرِكُونَ قارِئَكُمْ بِهِ حِينَئِذٍ .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : سألَهُ رجلٌ : أأقرأُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ فقالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي نُهيتُ أن أقرأَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ ، فإذا رَكَعتُمْ فعظِّموا اللَّهَ ، وإذا سجدتُمْ فاجتَهِدوا المسألةَ فَقَمِنٌ أن يُستَجابَ لَكُم .
فذَكَرَ مِثلَه [عن شُعبةَ، قال: وجاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: إنَّ مَولاكَ إذا سَجَدَ وضَعَ جَبهَتَه وذِراعَيه وصَدرَه بالأرضِ. فقال له ابنُ عَبَّاسٍ: ما يَحمِلُكَ على ما تَصنَعُ؟ قال: التَّواضُعُ. قال: هكذا رَبضةُ الكَلبِ، رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ رُئيَ بَياضُ إبِطَيه]. .
عنِ النُّعْمانِ بن سعدٍ، عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه قال: سأَله رجُلٌ: آقرَأُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ؟ فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي نُهيتُ أنْ أقرَأَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ؛ فإذا ركَعْتم فعظِّموا اللهَ، وإذا سجَدْتم فاجتَهِدوا في المسألةِ، فقَمِنٌ أنْ يُستجابَ لكم. .
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فوالذي نَفسي بيَدِه إنِّي لَأراكُم مِن بَعدِ ظَهري إذا ما رَكَعتُم، وإذا ما سَجَدتُم. .
[فلمَّا سَجَدَ وَقَعَتا رُكْبَتاه إلى الأرْضِ قَبْلَ أن تَقَعَ كَفَّاه، فلمَّا سَجَدَ وَضَعَ جَبْهتَه بَيْنَ كَفَّيه، وجافى عن إبْطَيه.] وإذا نَهَض نَهَض على رُكبَتَيه واعتَمَد على فَخِذِه .
سألتُ عائشةَ - رضي اللهُ عنها ، عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : كان يُصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الركوعَ والسُّجودَ ، فأمَّا ما لم يكُنْ يدَعْ صحيحًا ، ولا سقيمًا ، ولا غائِبًا فالركعتينِ قبلَ الفجرِ .
عن عمرَ أنه صلَّى المغربَ ، فلم يقرأْ فيها ، فذُكِرَ ذلك له ، فقال : كيف كان الركوعُ والسجودُ؟ قالوا : حَسَنٌ. قال : لا بأسَ إذًا .
أتِمُّوا الرُّكوعَ والسُّجودَ، فواللهِ إنِّي لأراكُم مِن بَعدِ ظَهري إذا ما رَكَعتُم وإذا ما سَجَدتُم. وفي حَديثِ سَعيدٍ: إذا رَكَعتُم وإذا سَجَدتُم. .
لا مزيد من النتائج