نتائج البحث عن
«سألت عطاء عن الجنوح باليدين في السجود ، فقال : " ينهى عنه " فقلت : فإني أجعل»· 13 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عطاءً عنِ السَّدْلِ فكرِهه ، فقلتُ : أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : نعمْ .
عن العوَّامِ بنُ حوشبَ قالَ: سألْتُ مجاهد عنِ السُّجودِ ، في ص فقالَ: سألتُ عنها عن ابنَ عبَّاسٍ ، فقالَ: اسجُد في ص فَتلا عليَّ هؤلاءِ الآياتِ منَ الأنعامِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ إلى قولِهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ فَكانَ داودُ عليه السَّلامُ مِمَّن أمرَ نبيُّكم أن يَقتديَ بِهِ .
سأَلْتُ عطاءً عن اللَّغوِ في اليمينِ فقال: قالت عائشةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( هو كلامُ الرَّجلِ: كلَّا واللهِ وبلى واللهِ ) .
أنَّه سأَل سُليمانَ بنَ موسى عن الرَّجُلِ ينظُرُ إلى فَرْجِ امرأتِه فقال: سأَلْتُ عنها عطاءً فقال: سأَلْتُ عنها عائشةَ فقالت: كُنْتُ أغتسِلُ أنا وحِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإناءِ الواحدِ تختلِفُ فيه أكُفُّنا وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ قدرَ ستَّةِ أقساطٍ .
سألْتُ جابرًا رضيَ اللهُ عنه، عنِ السُّجودِ، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُ أنْ يَعتدِلَ في السُّجودِ، ولا يسجُدَ الرَّجلُ وهو باسطٌ ذِراعَيْه. .
عن كبشةَ بنتِ أبي مريمَ قالتْ سألتُ أمَّ سلمةَ رضي اللهُ عنها ما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ينهَى عنه قالت كان ينهانا أنْ نَعجُمَ النَّوى طبخًا أو نخلطَ الزَّبيبَ والتَّمرَ .
[عن] مَعدانَ بنِ أبي طَلحةَ اليَعمَريِّ، قال: لَقيتُ ثَوبانَ مَولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: أخبِرْني بعَمَلٍ أعمَلُه يُدخِلُني اللهُ به الجَنَّةَ؟ أو قال: قُلتُ: بأحَبِّ الأعمالِ إلى اللهِ، فسَكَتَ. ثُمَّ سَألتُه فسَكَتَ. ثُمَّ سَألتُه الثَّالِثةَ فقال: سَألتُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عليك بكَثرةِ السُّجودِ للَّهِ؛ فإنَّك لا تَسجُدُ للَّهِ سَجدةً إلَّا رَفَعَك اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ عَنك بها خَطيئةً. .
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: سَألتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، فقال: ما سَأَلني عنها أحدٌ غيْرَك منذُ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فقال: ما سَأَلني عنها أحدٌ غيْرَك منذُ أُنزِلَت، هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المسْلمُ أو تُرى له. .
سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي .
كنتُ أسألُ ابنَ عمرَ عن الوترِ ؟ فجعل يقول : آخرَ الليلِ ، فقلتُ : أرأيتَ . . ؟ ! أرأيتَ . . ! فقال : اجعل ( أرأيتَ ) عند ذاك الكوكبِ .
كان بَيْني وبَيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلامٌ فقال أجعَلُ بَيْني وبَيْنَكِ عُمَرَ فقُلْتُ لا فقال أجعَلُ بَيْني وبَيْنَكِ أباكِ قُلْتُ نَعَمْ .
عن ابنِ جُرَيجٍ قال: سَألتُ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عن لَحْمِ الفرَسِ، فقال: لم يَزَلْ سَلَفُك يَأكُلونَه، قلْتُ: أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ. .
كان بيني وبينَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلامٌ، فقال: «أجعَلُ بيني وبينك عُمَرَ» فقلتُ: لا، فقال: «أجعَلُ بيني وبَينَكِ أباكِ» قلتُ: نَعَم. .
لا مزيد من النتائج