نتائج البحث عن
«سألت عطاء عن الغناء بالشعر فقال : لا أرى به بأسا ما لم يكن فحشا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ ابنَ عبَّاس ٍ وابنَ عمرَ وابنَ الزُّبيرِ، عن الطِّيبِ عند الإحرامِ، فقال ابنُ عبَّاس ٍ : أمَّا أنا فأُسغسِغه في رأسي ثمَّ أُحبُّ بقاءَه، وقال ابنُ الزُّبيرِ : لا أرَى به بأسًا، وقال ابنُ عمرَ : لا آمُرُ به، ولا أنهَى عنه .
قال أبو الصَّهْباءِ: سأَلتُ ابنَ مسعودٍ عن هذه الآيةِ { ومِن النَّاسِ مَن يشْتَرِي لهْوَ الحديثِ } فقال عبدُ اللهِ: هُو والذي لا إلهَ غيرُه: الغِنَاءُ. وقال ابنُ عباسٍ: ( نزلَتْ هذه الآيةُ في الغِناءِ ) .
سألْتُ ابنَ عباسٍ عنِ العزْلِ ، فلَمْ يَرَ بِهِ بأسًا . .
قال أبو الصهباءِ : سألت ابنَ مسعودٍ عن قولِه تعالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيثِ فقال: واللهِ الذي لا إلهَ غيرُه هو الغناءُ ، يُردِّدُها ثلاثَ مراتٍ .
عنِ ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه لم يكنْ يَرَى بإفطارِ التَّطوُّعِ بأسًا. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّه لم يكُنْ يَرى بإفطارِ التَّطوُّعِ بأسًا. .
عن ابنِ جُرَيجٍ قال: سَألتُ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عن لَحْمِ الفرَسِ، فقال: لم يَزَلْ سَلَفُك يَأكُلونَه، قلْتُ: أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ. .
سألت أبا مجلز عن الصرف فقال: كان ابن عباس لا يرى به بأساً زماناً من عمره ما كان منه عيناً بعين يداً بيد وكان يقول: إنما الربا في النسيئة فلقيه أبو سعيد فذكر القصة والحديث وفيه: التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والذهب بالذهب والفضة بالفضة يداً بيد مثل بمثل فما زاد فهو ربا فقال ابن عباس: أستغفر الله وأتوب إليه فكان ينهى عنه أشد النهي .
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لم يكُنْ يَرى بالقَزِّ والحَريرِ للنِّساءِ بأسًا؟ .
سئلَ سَهلُ بنُ سعدٍ بأيِّ شيءٍ دوويَ جرحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما بقيَ أحدٌ أعلَمُ بِه منِّي كانَ عليٌّ يأتي بالماءِ في تُرسِه وفاطمةُ تغسلُ عنهُ الدَّمَ وأُحرِقَ لَه حصيرٌ فحَشا بِه جُرحَهُ .
عن عَطاءٍ، قال: حَضَرنا مَعَ ابنِ عَبَّاسٍ جِنازةَ مَيمونةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرِفَ، قال: فقال ابنُ عَبَّاسٍ: هذه مَيمونةُ، إذا رَفَعتُم نَعشَها فلا تُزَعزِعوها ولا تُزَلزِلوها؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَه تِسعُ نِسوةٍ، وكان يَقسِمُ لثَمانٍ، وواحِدةٌ لم يَكُنْ ليَقسِمَ لها، قال عَطاءٌ: التي لم يَكُنْ يَقسِمُ لها صَفيَّةُ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الحَميدِ بنُ جَعْفَرٍ، عن حُسَيْنِ بنِ عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: سَألْتُ أبا ذَرٍّ عن صَلاةِ الضُّحى؟ فقالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن صلَّى سَجْدتَينِ، لم يُكتَبْ مِن الغافِلينَ ...، الحَديثَ؟ فقالَ أبي: .
سألتُ عطاءً عنِ السَّدْلِ فكرِهه ، فقلتُ : أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : نعمْ .
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: سَألتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، فقال: ما سَأَلني عنها أحدٌ غيْرَك منذُ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فقال: ما سَأَلني عنها أحدٌ غيْرَك منذُ أُنزِلَت، هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المسْلمُ أو تُرى له. .
سألتُ أبا مِجلَزٍ عن الصَّرفِ فقالَ يدًا بيدٍ كانَ ابنُ عبَّاسٍ لا يرى بِهِ بأسًا ما كانَ منْهُ يدًا بيدٍ فأتاهُ أبو سعيدٍ فقالَ لَهُ ألا تتَّقِ اللَّهَ حتَّى متى يأْكلُ النَّاسُ الرِّبا أوَ ما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ التَّمرُ بالتَّمرِ والحنطةُ بالحنطةِ والشَّعيرُ بالشَّعيرِ والذَّهبُ بالذَّهبِ والفضَّةُ بالفضَّةِ يدًا بيدٍ عينًا بِعينٍ مثَلًا بمثلٍ فما زادَ فَهوَ ربًا ثمَّ قالَ وَكذلِكَ ما يُكالُ ويوزنُ أيضًا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لأبي سعيدٍ جزاكَ اللَّهُ الجنَّةَ ذَكَّرتني أمرًا قد كنتُ أنسيتُهُ فأنا أستغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إليْهِ - فَكانَ ينْهى عنْهُ بعدَ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج