نتائج البحث عن
«سألت عطاء عن رجل أصيب من أطرافه ، ما نذره أكثر من ديته ؟ قال : " ما سمعت فيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ؛ قال : سألْتُ أبا الدرداءِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ؟ فقال : ما سألني عنها أحدٌ مُذْ سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها غيرُكَ, إلا رجلٌ واحدٌ, سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنها فقال : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ نزلَتْ غيرُكَ , هي الرؤيا الصالحةُ يراها المسلمُ أو تُرى له . قال سفيانُ ثم لقيْتُ عبدَ العزيزِ بنَ رفيعٍ فحدثَنيهِ عن أبي صالحٍ ,عن عطاءِ بنِ يسارٍ عن رجلٍ من أهلِ مصرَ عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال سفيانُ : ثم لقيتُ محمدَ بنَ المنكرِ فحدثَنيهِ عن عطاءِ بنِ يسارٍ , عن رجلٍ من أهلِ مصرَ ، عن أبي الدرداءِ , عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
حَديثٌ رواه ابنُ فُضَيلٍ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن عَبدِ خَيرٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ، قال: أُتِيَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ في رَجُلٍ تزَوَّجَ امرأةً ولم يَفرِضْ لها صَداقَها، فمات قبل أن يدخُلَ بها؟ فقال عَبدُ اللهِ: هذا أمرٌ ما سَمِعْتُ فيه بشَيءٍ ... وذكَرْتُ لهما الحديثَ؟ .
عن عديِّ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه قال هشمَ رجلٌ فمَ رجلٍ على عهدِ معاويةَ فأعطِيَ ديتَهُ فأبَى أنْ يقبلَ حتَّى أُعطيَ ثلاثًا فقال رجلٌ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ من تصدقَ بدمٍ أو دونه كان كفارةٌ له من يومِ ولدَ إلى يومِ تصدقَ به .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: جلستُ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ: يا ابنَ عبَّاسٍ ، هل سمِعتَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الرَّجلِ إذا نِسيَ صلاتَهُ فلَم يدرِ أزادَ أم نَقَصَ ما أمرَ فيهِ ؟ قلتُ: ما سَمِعْتَ أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ شيئًا ؟ قالَ: لا واللَّهِ ، ما سَمِعْتُ فيهِ شيئًا ولا سألتُ عنهُ . إذْ جاءَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ فقالَ: فيمَ أنتُما ؟ فأخبرَهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: سأَلتُ هذا الفتَى عَن كذا فلَم أجِد عندَهُ علمًا . فقالَ عبدُ الرَّحمنِ: لَكِن عِندي ، لقد سَمِعْتُ ذلكَ من النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أنتَ عِندَنا العدلُ الرِّضا ، فماذا سَمِعتَ ؟ فقالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إذا شَكَّ في صلاتِهِ ، فشَكَّ في الواحِدةِ والثِّنتَينِ فليجعَلهُما واحدةً ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأربعِ ، فليجعَلها ثلاثًا حتَّى يَكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ ، ثمَّ يسجُدَ سجدتينِ قبلَ أن يسلِّمَ .
من أُصيبَ بجسدِه بقدرِ نصفِ ديَتِه فعفا كُفِّرَ عنه نصفُ سيئاتِه وإن كان ثلثًا أو ربعًا فعلى قدرِ ذلك ، فقال رجلٌ : آللهِ لسمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال عبادةُ : واللهِ لسمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
من أُصيبَ بجسدِهِ بقدرِ نِصفِ ديتِهِ فعَفا كُفِّرَ عنهُ نصفُ سيِّئاتِهِ، وإن كانَ ثُلثًا أو ربعًا فعلى قدرِ ذلِكَ فقالَ رجلٌ : اللَّهِ لسمعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ عُبادةُ : واللَّهِ لسَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رَجُلًا أُصيبَ عندَ البَيتِ، فسألَ عُمَرُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهما، فقال له عليٌّ: دِيَتُهُ مِن بَيتِ المالِ. .
سألتُ عائِشةَ: ما كان يَنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُنتَبَذَ فيه؟ قالَتْ: كان يَنْهى عن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ، قال: قلتُ: فالسُّعْنُ؟ قالَتْ: إنَّما أُحَدِّثُكَ ما سَمِعتُ، ولا أُحَدِّثُكَ بما لم أسْمَعْ. .
مَن أُصيبَ بجَسَدِه بقَدرِ نِصفِ ديَتِه فعَفا كُفِّرَ عَنه نِصفُ سَيِّئاتِه، وإن كان ثُلُثًا أو رُبُعًا فعلى قَدرِ ذلك .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحبشي ، فقال : إن هذا قتل ابن أخي ، قال : كيف قتلته ؟ قال : ضربت رأسه بًالفأس ، ولم أرد قتله . قال : هل لك مال تؤدي ديته ؟ قال : لا ! قال : أفرأيت إن أرسلتك تسأل الناس تجمع ديته ؟ قال : لا ! قال : فمواليك يعطونك ديته ؟ قال : لا ! قال للرجل : خذه فخرج به ليقتله ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أما إنه إن قتله كان مثله . فبلغ به الرجل حيث يسمع قوله ، فقال : هو ذا فمر فيه ما شئت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أرسله يبوء بإثم صاحبه وإثمه ، فيكون من أصحاب النار . قال : فأرسله .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بحبَشيٍّ فقالَ: إنَّ هذا قتلَ ابنَ أخي، قالَ: كيفَ قتلتَهُ؟ قالَ: ضربتُ رأسَهُ بالفأسِ، ولم أرِدْ قتلَهُ، قالَ: هل لَكَ مالٌ تؤدِّي ديتَهُ؟ قالَ: لا. قالَ: أفرأيتَ إن أرسلتُكَ تسألُ النَّاسَ تجمَعُ ديتَهُ؟ قالَ: لا. قالَ: فمواليكَ يعطونَكَ ديتَهُ؟ قالَ: لا. قالَ للرَّجلِ: خُذه، فخرجَ بِهِ ليقتلَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنَّهُ إن قتلَهُ كانَ مثلَهُ، فبلغَ بِهِ الرَّجلُ حيثُ يسمعُ قولَهُ فقالَ: هوَ ذا فمُر فيهِ ما شئتَ. فقالَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أرسِلهُ يبوءُ بإثمِ صاحبِهِ وإثمِهِ فيَكونُ من أصحابِ النَّار قالَ: فأرسلَهُ. .
جاء رجُلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَبَشيٍّ، فقال: إنَّ هذا قتَلَ ابنَ أخي، قال: كيفَ قتَلتَه؟ قال: ضرَبتُ رأسَه بالفأسِ، ولم أُرِدْ قَتلَه، قال: هل لك مالٌ تُؤدِّي دِيَتَه؟ قال: لا، قال: أفرأيتَ إنْ أرسَلتُكَ تسألُ الناسَ تجمَعُ دِيَتَه؟ قال: لا، قال: فمَواليكَ يُعطونَك دِيَتَه؟ قال: لا، قال للرجُلِ: خُذْه. فخرَجَ به ليقتُلَه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّه إنْ قتَلَه كان مثلَه، فبلَغَ به الرجُلٌ حيثُ يسمَعُ قولَه، فقال: هو ذا، فمُرْ فيه ما شِئتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرسِلْه -وقال مرةً: دَعْه- يبوءُ بإثمِ صاحِبِه وإثمِه، فيكونَ من أصحابِ النارِ. قال: فأرسَلَه. .
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ بحبَشيٍّ فقالَ إنَّ هذا قتلَ أخي قالَ كيفَ قتلتَهُ قالَ ضربتُ رأسَهُ بالفأسِ ولم أرِدْ قتلَهُ قالَ هل لَكَ مالٌ تؤدِّي ديتَهُ قالَ لا قالَ أفرأيتَ إن أرسلتُكَ تسألُ النَّاسَ تجمعُ ديتَهُ قالَ لا قالَ فمواليكَ يعطونَكَ ديتَهُ قالَ لا قالَ للرَّجلِ خذْهُ فخرجَ بِهِ ليقتُلَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ إن قتلَهُ كانَ مثلَهُ فبلغَ بِهِ الرَّجلُ حيثُ سمِعَ قولَهُ فقالَ هوَ ذا فمُرْ فيهِ ما شئتَ فقالَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أرسلْهُ يبوءُ بإثمِ صاحبِهِ وإثمِهِ فيَكونُ من أصحابِ النَّارِ .
سمعت ابنَ عمرَ يسألُه رجلٌ ما ألبسُ من الثيابِ قال ما لا يزدَريك فيه السفهاءُ ولا يعيبُك به الحلماءُ قال ما هو قال ما بينَ الخمسةِ دراهمَ إلى العشرين درهمًا .
لا مزيد من النتائج