نتائج البحث عن
«سألت عطاء عن غزوة البحر فكرهه وقال : " أخشى»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ عطاءً عنِ السَّدْلِ فكرِهه ، فقلتُ : أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : نعمْ .
أنهُ سُئِلَ عن ذلك، فكرِهَهُ، وقال: لا تَأكُلْهُ، ولا توكِلْهُ. ولم يَذكُرْ أحمَدُ في حَديثِهِ عُبيدًا أبا صالِحٍ. .
سُئِلَ سَعدٌ عنِ البَيضاءِ بالسُّلْتِ، فكَرِهَهُ، وقال: سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسألُ عنِ الرُّطَبِ بالتَّمْرِ، فقال: يَنقُصُ إذا يَبِسَ. قالوا: نَعَمْ. قال: فلا إذَنْ. .
عن زيد بن عياش، قال: سُئلَ سعدٌ عن البيضاءِ بالسَّلتِ فكرِهَهُ وقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ عن الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال : يَنْقُصُ إذا يَبُسَ قالوا : نعمْ قال : فلا إذًا .
عَن أنَسٍ قالَ : رأيتُ أبا طَلحةَ يأكُلُ البَرَدَ وهو صائمٌ . ويقولُ : إنَّهُ ليسَ بطعامٍ ولا شرابٍ ، قالَ : فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه ، وقالَ : إنَّهُ يقطَعُ الظَّمَأَ .
ورد النَّبيُّ r عينَ قتادةَ بَعدَ ما سالت عن خَدِّه [في غزوةِ بَدرٍ] .
عن جابرِ بنِ زيدٍ : سألتُ البحرَ عن لحومِ الحُمُرِ ، وكان يُسمِّي ابنَ عباسٍ البحرَ … .
غَزوةٌ في البَحرِ كخَمسينَ غَزوةً مَعي، ومَن غَزا في البَحرِ ثُمَّ عادَ إلَيه كان كَمَنِ استَجابَ للهِ والرَّسولِ .
سألتُ ابنَ جُرَيجٍ عنِ المُتَوَفَّى عنها زَوجُها قَبلَ الدُّخولِ، ولم يُسَمِّ لها مَهرًا، فحدَّثَني عن عَطاءٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: حَسبُها الميراثُ. .
عن عطاءٍ سألتُ ابنَ عبَّاسٍ أستأذنُ على أختي قالَ: نعَم .قلتُ: إنَّها في حجري قالَ: أتحبُّ أن تراها عريانةً .
سألْتُ عطاءً عن القومِ يَغرَقون، فيَخرُجونَ عُراةً، كيف يُصلُّون؟ قال: إنْ أصابوا حَشيشًا استتَرُوا به، وإلَّا صَلُّوا قُعودًا، إمامُهم بيْنهم. أو قال: وسْطَهم. .
عن ابنِ جُرَيجٍ قال: سَألتُ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عن لَحْمِ الفرَسِ، فقال: لم يَزَلْ سَلَفُك يَأكُلونَه، قلْتُ: أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ. .
سأَلْتُ عطاءً عن اللَّغوِ في اليمينِ فقال: قالت عائشةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( هو كلامُ الرَّجلِ: كلَّا واللهِ وبلى واللهِ ) .
رأيتُ أبا طلحةَ يأكلُ البرَدَ وهو صائمٌ ويقولُ: إنَّهُ ليسَ طعامٍ ٌولا شرابٍ قالَ: فذَكرتُ ذلِك لسعيدِ بنِ المسيِّبِ فَكرِهَه وقالَ: إنَّهُ يقطَعُ الظَّمأَ .
لا مزيد من النتائج