نتائج البحث عن
«سألت عطاء فقال مثل ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس قال : كان سليمان عليه السلام يجلس على سريره ثم توضع كراسي حوله فيجلس عليها الإنس ، ثم يجلس الجن ثم الشياطين ، ثم تأتي الريح فترفعهم ثم تظلهم الطير ، ثم يغدون قدر ما يشتهي الراكب أن ينزل شهرا ورواحها شهرا ، قال : فبينما هو ذات يوم في مسير له إذ تفقد الطير ففقد الهدهد فقال { ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين . لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين } قال : فكان عذابه إياه أن ينتفه ثم يلقيه في الأرض فلا يمتنع من نملة ولا من شيء من هوام الأرض . قال عطاء : وذكر سعيد بن جبير عن ابن عباس مثل حديث مجاهد { فمكث غير بعيد } فقرأ حتى انتهى إلى قوله { سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين اذهب بكتابي هذا } وكتب : بسم الله الرحمن الرحيم إلى بلقيس { أن لا تعلوا علي وائتوني مسلمين } فلما ألقى الهدهد الكتاب إليها ألقي في روعها : { إنه كتاب كريم وإنه من سليمان } وأن لا تعلوا علي وائتوني مسلمين ، قالوا : نحن أولو قوة ، قالت { إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها } { وإني مرسلة إليهم بهدية } فلما جاءت الهدية سليمان قال : { أتمدونني بمال } ارجع إليهم ، فلما نظر إلى الغبار أخبرنا ابن عباس قال : وكان بين سليمان وبين ملكة سبأ ومن معها حين نظر إلى الغبار كما بيننا وبين الحيرة ، قال : عطاء ومجاهد حينئذ في الأزد ، قال سليمان : أيكم يأتيني بعرشها ؟ قال : وبين عرشها وبين سليمان حين نظر إلى الغبار مسيرة شهرين { قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك } قال : وكان لسليمان مجلس يجلس فيه للناس كما يجلس الأمراء ثم يقوم قال : { أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك } قال سليمان : أريد أعجل من ذلك ، فقال الذي عنده علم من الكتاب : أنا أنظر في كتاب ربي ثم آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك قال : فنظر إليه سليمان فلما قطع كلامه رد سليمان بصره فنبع عرشها من تحت قدم سليمان ، من تحت كرسي كان سليمان يضع عليه رجله ثم يصعد إلى السرير ، قال : فلما رأى سليمان عرشها قال { هذا من فضل ربي } { قال نكروا لها عرشها } { فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو } قال : فسألته حين جاءته عن أمرين ، قالت لسليمان : أريد ماء ليس من أرض ولا من سماء ، وكان سليمان إذا سئل عن شيء سأل الإنس ثم الجن ثم الشياطين ، فقالت الشياطين ، هذا هين ، أجر الخيل ثم خذ عرقها ثم املأ منه الآنية ، قال : فأمر بالخيل فأجريت ثم أخذ عرقها فملأ منه الآنية ، قال : وسألت عن لون الله عز وجل ، قال : فوثب سليمان عن سريره فخر ساجدا فقال : يا رب لقد سألتني عن أمر إنه يتكايد أي يتعاظم في قلبي أن أذكره لك ، قال : ارجع فقد كفيتكهم ، قال : فرجع إلى سريره فقال : ما سألت عنه ؟ قالت : ما سألتك إلا عن الماء ، فقال لجنوده : ما سألت عنه ؟ فقالوا : ما سألتك إلا عن الماء ، قال : ونسوه كلهم ، قال : وقالت الشياطين لسليمان : تريد أن تتخذها لنفسك فإن اتخذها لنفسه ثم ولد بينهما ولد لم ننفك من عبوديته ، قال : فجعلوا صرحا ممردا من قوارير فيه السمك ، قال : فقيل لها { ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها } فإذا هي شعراء ، فقال سليمان : هذا قبيح ما يذهبه ؟ فقالوا : تذهبه المواسي ، فقال : أثر الموسي قبيح ، قال : فجعلت الشياطين النورة ، قال : فهو أول من جعلت له النورة
سألتُ عطاءً عنِ السَّدْلِ فكرِهه ، فقلتُ : أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : نعمْ .
سألتُ عطاءَ أَحْمِلُ ماءَ زمزمَ فقال قَدْ حمَلَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحمَلَهُ الحسنُ وحملَهُ الحسينُ .
سَألتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ وزَيدَ بنَ أرقَمَ، قال: سَألتُ هذا، فقال: ائتِ فُلانًا؛ فإنَّه خَيرٌ مِنِّي وأعلَمُ، وسَألتُ الآخَرَ، فقال مِثلَ ذلك، فقالا: «نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعِ الوَرِقِ بالذَّهَبِ دَينًا» .
عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ قال سأَلْتُ عائشةَ هل رُخِّص للنِّساءِ أنْ يُصلِّينَ على الدَّوابِّ فقالت لَمْ يُرخَّصْ لهنَّ في ذلكَ في شدَّةٍ ولا في رَخاءٍ .
وسألتُه عن الرجل ِينظر إلى فرج ِامرأتِه ، فقال سليمان: سألتُ عطاءَ عن ذلك ، فقال: حدثتْنِي عائشةُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا البيتِ ، وبينَنَا وبينها حجابٌ ، قالت: كنتُ أنا وحِبِّي نغتسلُ من إناءٍ واحدٍ ، تختلفُ فيه أكفُّنَا. قال: وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ ، قدْرَ الفَرَقِ ، ستةَ أقساطٍ .
أنَّه سأَل سُليمانَ بنَ موسى عن الرَّجُلِ ينظُرُ إلى فَرْجِ امرأتِه فقال: سأَلْتُ عنها عطاءً فقال: سأَلْتُ عنها عائشةَ فقالت: كُنْتُ أغتسِلُ أنا وحِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإناءِ الواحدِ تختلِفُ فيه أكُفُّنا وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ قدرَ ستَّةِ أقساطٍ .
سأَلْتُ عطاءً عن اللَّغوِ في اليمينِ فقال: قالت عائشةُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( هو كلامُ الرَّجلِ: كلَّا واللهِ وبلى واللهِ ) .
عن ابنِ جُرَيجٍ قال: سَألتُ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عن لَحْمِ الفرَسِ، فقال: لم يَزَلْ سَلَفُك يَأكُلونَه، قلْتُ: أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ. .
قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: سألْتُ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ: كيف كانتِ الضحايا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: إنْ كان الرجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه، وعن أهلِ بَيتِه فيَأكُلونَ ويُطعِمونَ. .
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: سَألتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، فقال: ما سَأَلني عنها أحدٌ غيْرَك منذُ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فقال: ما سَأَلني عنها أحدٌ غيْرَك منذُ أُنزِلَت، هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المسْلمُ أو تُرى له. .
أنَّ رجلًا فاتهُ الحجُّ فأمرهُ عمرُ بنُ الخطابِ أن يُحِلَّ بعمرةٍ وعليهِ الحجُّ من قابلٍ . . . . . . قال الأسودُ مكثتُ عشرينَ سَنَةً ثم سألتُ زيدَ بنَ ثابتٍ عن ذلكَ فقال مثلَ قولِ عمرَ .
عن أبي الحَكَمِ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ النَّبيذِ، فقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ، والدُّبَّاءِ قالَ: وسألتُ ابنَ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ: مِثلَ ذلِكَ قالَ: وسأَلتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فقالَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن نبيذِ الجرِّ، والدُّبَّاءِ، والمزفَّتِ . قالَ: فأخبَرَني أخي، عن أبي سَعيدٍ الخدريِّ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِكَ .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الحَميدِ بنُ جَعْفَرٍ، عن حُسَيْنِ بنِ عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: سَألْتُ أبا ذَرٍّ عن صَلاةِ الضُّحى؟ فقالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن صلَّى سَجْدتَينِ، لم يُكتَبْ مِن الغافِلينَ ...، الحَديثَ؟ فقالَ أبي: .
لا مزيد من النتائج