نتائج البحث عن
«سألت عكرمة والشعبي عن المباشرة ؟ فرخصا فيها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عِكرِمةَ بنِ خالِدٍ: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عَنِ العُمرةِ قَبلَ الحَجِّ، فقال ابنُ عُمَرَ: لا بَأسَ على أحَدٍ يَعتَمِرُ قَبلَ أن يَحُجَّ، قال عِكرِمةُ: قال عَبدُ اللهِ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يَحُجَّ .
عن عِكرِمةَ، سُئِلَ -قال حَسَنٌ: سأَلتُ عِكرِمةَ- عن الصائمِ، أَيَحتَجِمُ؟ فقال: إنَّما كُرِهَ للضَّعفِ، وحدَّثَ عن ابنِ عبَّاسٍ -قال حَسَنٌ: ثم حدَّثَ عن ابنِ عبَّاسٍ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتجَمَ وهو مُحْرِمٌ، مِن أَكلَةٍ أكَلَها مِن شاةٍ مَسمومةٍ، سَمَّتها امرَأَةٌ مِن أَهلِ خَيبَرَ. .
أنَّ عِكرِمةَ، سُئِلَ -قال حَسَنٌ: سأَلتُ عِكرِمةَ- عن الصائمِ، يَحتَجِمُ؟ فقال: إنَّما كُرِهَ للضَّعفِ، وحدَّثَ عن ابنِ عبَّاسٍ -قال حَسَنٌ: ثم حدَّثَ عن ابنِ عبَّاسٍ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احْتَجَمَ وهو مُحرِمٌ مِن أَكْلةٍ أَكَلَها مِن شاةٍ مَسْمومةٍ سَمَّتْها امْرَأةٌ مِن أهْلِ خَيْبَرَ .
«مَن كُسِرَ أو عَرِجَ فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ مِن قابِلٍ»، قالَ عِكْرِمةُ: سَألْتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُرَيْرةَ عن ذلك فقالا: صَدَقَ. .
مَن كُسِرَ أو عَرَجَ فقد حَلَّ، وعليه الحجُّ مِن قابلٍ. قال عِكرمةُ: سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ وأبا هُريرةَ عن ذلك -يعني: حديثَ الحجَّاجِ بنِ عمرٍو المذكورَ-، فقالَا: صدَقَ. .
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن شَيْبانَ بنِ فَرُّوخٍ، عن عِكْرِمةَ بنِ إبْراهيمَ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثيِّ، عن مُصعَبِ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه سَعْدٍ، قالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}؟ قالَ: هُمُ الَّذين يُؤَخِّرونَها عن وَقْتِها؟ .
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ رافِعٍ مَولَى أُمِّ سَلَمةَ، [قالَ]: سَألتُ الحَجَّاجَ بنَ عَمرٍو الأنصاريَّ عن حَبسِ المُسلمِ، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كُسِر، أو عَرَج فقد حَلَّ، وعليه الحَجُّ من قابِلٍ. قالَ عِكرمةُ: فحَدَّثتُ ابنَ عَبَّاسٍ وأبا هُرَيرةَ، فقالَا: صَدَق الحَجَّاجُ. .
مَن تَحَلَّمَ بحُلمٍ لم يَرَه كُلِّفَ أن يَعقِدَ بينَ شَعيرَتَينِ، ولَن يَفعَلَ. ومَنِ استَمع إلى حَديثِ قَومٍ وهم له كارِهونَ، أو يَفِرُّونَ منه؛ صُبَّ في أُذُنِه الآنُكُ يَومَ القيامةِ. ومَن صَوَّرَ صورةً عُذِّبَ وكُلِّفَ أن يَنفُخَ فيها، وليسَ بنافِخٍ. وقال قُتَيبةُ: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قَتادةَ، عن عِكرِمةَ، عن أبي هُرَيرةَ: قَولَه: مَن كَذَبَ في رُؤياه... وقال شُعبةُ: عن أبي هاشِمٍ الرُّمَّانيِّ، سَمِعتُ عِكرِمةَ: قال أبو هُرَيرةَ: قَولَه: مَن صَوَّرَ صورةً... ومَن تَحَلَّمَ... ومَنِ استَمَعَ... [وفي روايةٍ] عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: مَنِ استَمَعَ... ومَن تَحَلَّمَ... ومَن صَوَّرَ... نَحوَه. تابَعَه هِشامٌ، عَن عِكرِمةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قَولَه. .
حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ هارونَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن سِماكٍ، عن عِكْرِمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَعَدَّ اللهَ لإبْراهيمَ قَصْرًا مِن لُؤْلُؤةٍ، لا صَدْعَ فيها ولا وَهْيَ؟ .
سألتُ عكرمةَ مولى ابنِ عباسٍ عن قولِهِ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? قال : ذاك يومٌ قام فيهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : لا تسألوني عن شيٍء إلا أخبرتكم بهِ ، قال : فقام رجلٌ ، فكرِهَ المسلمونَ مقامَهُ يومئذٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، قال : فنزلت هذهِ الآيةُ .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ، عنِ الرَّجلِ يَحُجُّ، أيَشتَرِطُ؟ قال: الشرْطُ بيْنَ النَّاسِ، قال: فحَدَّثَني عِكرِمةُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ ضُباعةَ بنتَ الزُّبَيرِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ أتَتْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ أنْ أحُجَّ، فكيف أقولُ؟ قال: قولي: لبَّيْكَ، ومَحِلِّي منَ الأرضِ حيث تَحبِسُني، فإنَّ لكِ على ذلك ما استَثنَيْتِ. .
حَديثٌ اخْتَلَفَ في الرِّوايةِ على يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ: سَهْلُ بنُ عُثْمانَ، والعبَّاسُ بنُ الوَليدِ النَّرْسيُّ: فرَوى سَهْلُ بنُ عُثْمانَ، عن يَزيدَ بنِ زُرَيْعٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي عَروبةَ، عن قَتادةَ، عن عِكْرِمةَ، في قَوْلِه: {حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ}، فقالَ عِكْرِمةُ: السِّجِّيلُ: الطِّينُ. ورَواه العبَّاسُ بنُ الوَليدِ، عن يَزيدَ، عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، قَوْلَه؛ لا يَذكُرُ عِكْرِمةَ؟ .
عَن ابْن عَبَّاس قَالَ «الرَّفَثُ: المُباشَرةُ، والإفْضاءُ: التَّغَشِّي، واللِّماسُ فهو الجِماعُ، ولكنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُكَنِّي». .
عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: فَرَّ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ عَامِدًا إِلَى الْيَمَنِ، وَأَقْبَلَتْ أُمُّ حَكِيمِ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مَسْلَمَةٌ وَهِيَ تَحْتَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، «فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ زَوْجِهَا، فَأَذِنَ لَهَا وَأمَّنَهُ»، فَخَرَجَتْ بِرُومِيٍّ لَهَا فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا، فَلَمْ تَزَلْ تُمَنِّيهِ وَتَقَرَّبُ لَهُ حَتَّى قَدِمَتْ عَلَى أُنَاسٍ مِنْ مَكَّةَ فَاسْتَغَاثَتْهُمْ عَلَيْهِ فَأَوْثَقُوهُ، فَأَدْرَكَتْ زَوْجَهَا بِبَعْضِ تِهَامَةَ وَقَدْ كَانَ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ فِيهَا نَادَى بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ: لَا يَجُوزُ هَا هُنَا أَحَدٌ يَدْعُو شَيْئًا إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ فِي الْبَحْرِ وَحْدَهُ أَنَّهُ فِي الْبِرِّ وَحْدَهُ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَجَعَ عِكْرِمَةُ مَعَ امْرَأَتِهِ، «فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ»، وَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ حِينَ هَزَمَتْ بَنُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَتِهِ فَارًّا فَلَامَتْهُ وَعَجَّزَتْهُ وَعَيَّرَتْهُ بِالْفِرَارِ فَقَالَ: وَأَنْتَ لَوْ رَأَيْتَنَا بِالْخَنْدَمَةِ ... إِذْ فَرَّ صَفْوَانُ وَفَرَّ عِكْرِمَةُ وَأَلْحَمُونَا بِالسُّيُوفِ الْمُسْلَمَةِ ... يَقْطَعْنَ كُلَّ سَاعِدٍ وَجُمْجُمَةٍ لَمْ تَنْطِقِي فِي اللَّوْمِ أَدْنَى كَلِمَةٍٍٍ قَالَ عُرْوَةُ: وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ .
سَأَلْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنْ آنيَةِ المُشْركينَ، فقالَ: «اغْسِلوها، ثُمَّ اطْبُخوا فيها». .
لا مزيد من النتائج