نتائج البحث عن
«سألت عمرا : ما كان الحسن يقول في البطيخ والقثاء والخيار والورد ، وما لا يخرج»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئل عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو عن نباتِ الأرضِ البقلِ والقِثَّاءِ والخيارِ فقال ليس في البُقولِ زكاةٌ .
سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو عن الجوهرِ والدُّرِّ والفصوصِ والخرزِ ، وعن نباتِ الأرضِ ، البقلِ والقِثَّاءِ والخيارِ ، فقال : ليس في الحَجِرِ زكاةٌ ، وليس في البقولِ زكاةٌ ، إنَّما سَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الحنطةِ والشعيرِ والتمرِ والزبيبِ .
يقولُ: يَكْسِرُ حَرُّ هذا بَرْدَ هذا، وبَرْدُ هذا حَرَّ هذا. [في حديث: كانَ يأكُلُ البِطِّيخَ بالرُّطَبِ]. .
أنَّه كان يَأكُلُ البِطِّيخَ بالرُّطَبِ، يقول: نَكسِرُ حرَّ هذا ببَرْدِ هذا، وبَرْدَ هذا بَحَرِّ هذا. .
كانَ يأكلُ البطيخَ بالرطبِ، و يقولُ : يُكسرُ حرُّ هذا ببردِ هذا، و بردُ هذا بحرِّ هذا .
كان يأكلُ البطِّيخَ بالرُّطبِ ، و يقولُ : يُكسَرُ حَرُّ هذا بِبَردِ هذا ، و بَردُ هذا بِحَرِّ هذا .
كان أنسٌ , رضي اللهُ عنه ، يحدِّثُ أصحابَه ، فإذا حدَّثهم بحديثٍ لا يدرونَ ما هو ، أحسبُه قال : أتَوُا الحسنَ ففسَّره لهم ، فحدَّثهم ذاتَ يومٍ ، قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تستَضيؤوا بنارِ المُشرِكينَ ، ولا تنقُشوا في خواتيمِكم عربيًّا ، وخصلةً نسيَها أزهرُ ، قال : فأتَوُا الحسنَ ، فقالوا : إنَّ أنسًا حدَّثنا اليومَ بحديثٍ لا ندري ما هو ، قال : وما حدَّثكم ؟ فأخبَروه ، فقال : نعَم ، أما قولُه لا تنقُشوا خواتيمَكم عربيًّا ، فإنه يقولُ : لا تنقُشوا خواتيمَكم محمدًا ، وأما قولُه : لا تستَضيؤوا بنارِ المُشرِكينَ ، فإنه يقولُ : لا تستَشيروهم في شيءٍ مِن أمورِكم ، تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا .
سألتُ عائِشَةَ عن هَذه الآيةِ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فَقالت: ما سَألَني عَنها أحدٌ مُنذ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عَنها، فَقال: هَذه مُبايعةُ اللهِ العَبدَ وَما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبةِ، والبِضاعةُ يَضَعُها في يدِ كُمِّه فيَفتَقِدُها، فيَفزَعُ لَها، ثُمَّ يَجِدُها في ضَبنِه، حتَّى إنَّ المُؤمنَ لَيَخرُجُ مِن ذُنوبِه كَما يَخرُجُ التِّبرُ الأحمَرُ مِنَ الكيرِ. .
سألتُ عائشةَ عن هذِهِ الآيةِ : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فقالت : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ : هذِهِ متابَعةُ اللَّهِ العبدَ ، وما يُصيبُهُ منَ الحمَّى ، والنَّكبة ، والبِضاعةُ يضعُها في يدِ كمِّهِ ، فيتفقَّدُها فيفزعُ لَها ، ثمَّ يجدُها في ضُبنتِه ، حتَّى إنَّ المُؤْمِنَ ليخرجُ من ذنوبِهِ كما يخرجُ التِّبرُ الأحمرُ .
أنَّها سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فقال: كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ على مَن يَشاءُ، فجَعَلَه اللهُ رَحمةً للمُؤمِنينَ، ما مِن عَبدٍ يَكونُ في بَلَدٍ يَكونُ فيه، ويَمكُثُ فيه لا يَخرُجُ مِنَ البَلَدِ، صابِرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لا يُصيبُه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ له، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ شَهيدٍ. .
إنَّ آخرَ رجلٍ يخرجُ منَ النَّارِ رجلٌ يقولُ يا ربِّ أخرِجني منَ النَّارِ لا أسألُك غيرَه قال فإذا خرجَ منَ النَّارِ رفعت لهُ شجرةٌ بعدَما يخرجُ على أدنى الصِّراطِ فيقولُ يا ربِّ أدنِني من هذِه الشَّجرةِ فأستظلَّ بظلِّها وأشربَ من مائِها وآكلَ من ثمرِها فذَكرَ الحديثَ بطولِه وقالَ يقولُ يا ابنَ آدمَ ممَّا يُصريني منكَ سلني من خيراتِ الجنَّةِ فيسألُه وهوَ ينظرُ إليها فإذا انتَهت نفسُه قال أنسٌ فسمعتُ منَ أصحابنا من قال لَك ما سألتَ وعشرةُ أضعافِه ومنهم من قال لَك ما سألتَ ومثلُه معَه قال فيدخلُ الجنَّةَ فلو نزلَ عليهِ جميعُ النَّاسِ أو جميعُ ولدِ آدمَ لأوسعَهم طعامًا وشرابًا وخدمًا لا ينقصُ ممَّا عندَه شيئًا فيقولُ في نفسِه ما جعلني اللَّهُ آخرَ أَهلِ الجنَّةِ إلَّا ليعطني ما لم يعطِ غيري .
خُلِقَ الوَردُ من عَرَقي ليلةَ المِعراجِ، والوَردُ الأحمرُ من عَرَقِ جِبريلَ، والوَردُ الأصفرُ من عَرَقِ البُراقِ. .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّه كان يأكُلُ البِطِّيخَ بالرُّطَبِ، يقولُ: نَكسِرُ حَرَّ هذا ببَرْدِ هذا، وبَردَ هذا بحَرِّ هذا. .
سُئِلَتْ عائشةُ: ما كان رسولُ اللهِ يقولُ في القَدَرِ؟ قالت: كان يقولُ: "كلُّ شيءٍ بقَدَرٍ"، وكان يُعجِبُه الفَأْلُ الحَسَنُ. .
لا مزيد من النتائج