نتائج البحث عن
«سألت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن الجبن . فقال : إن الجبن من اللبن واللبا»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ عُمرَ بنَ الخَطَّابِ عَنِ الجُبنِ فقال إنَّ الجُبنَ يُصنَعُ مِنَ اللَّبَنِ واللِّبا فَكلوا واذكُروا اسمَ اللَّهِ ولا يغُرَّنَّكُم أعداءُ اللَّهِ .
فقالت أفتِني عن الجبنِ فقال [ أي ابنَ عمرَ ] وما الجبنُ قالت شيءٌ نصنعُه من اللبنِ كذا وكذا ويجبنونَ الأنفحةَ فقال عبدُ اللهِ ما يصنعُ المسلمون وأهلُ الكتابِ فكُليه وما لم يصنعوه فلا تأكليه قالت يا عبدَ اللهِ أفتني عن الجرادِ قال ذكيٌّ كلُّه قالت يا عبدَ اللهِ أفتنِي عن الذهبِ قال يُكرهُ للرجالِ .
عنِ الحارثِ بنِ أوسٍ الثَّقفيِّ قالَ: سَألتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عنِ امرَأةٍ حاضَت قبلَ أن تطوفَ قالَ: تَجعلُ آخرَ عَهْدِها الطَّوافَ، قالَ: هَكَذا حدَّثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سألتُهُ . فقالَ لي عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أرِبتَ عَن يَديكَ سألتَني عن شيءٍ سألتَ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، كَيما أخالفَهُ ؟ .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ عن شاةٍ بشاتَينِ إلى الحياةِ ، فقال : سأَل رجلٌ عُمرَ بنَ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه : إنَّ آخرَ ما أنزَل اللهُ آيةَ الربا ، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَض قبل أن يفسِّرَها لنا ، فدَعوا الربا والريبةَ .
عَن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه، كان يَأمُرُ بهؤلاء الخَمسِ، ويُحَدِّثُهنَّ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ البُخلِ، وأعوذُ بكَ مِنَ الجُبنِ، وأعوذُ بكَ أن أُرَدَّ إلى أرذَلِ العُمُرِ، وأعوذُ بكَ مِن فِتنةِ الدُّنيا، وأعوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبرِ. .
عن يَعلى بنِ مُنبِّهٍ، قال: سألتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صَدَقتَه.] .
سأَلتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه قلتُ: { ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا } وقد أمَّنَ اللهُ الناسَ فقال لي عُمَرُ رضي اللهُ عنه عجِبتُ مما عجِبتَ منه فسأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال: صدَقَةٌ تصَدَّق اللهُ بها عليكم فاقبَلوا صدَقَتَه .
عن الحسنِ بنِ عليٍّ أنه سُئِل عن الجبنِ فقال ضعِ السكينَ وسمِّ وكُلْ .
عن عمرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتعوَّذُ من خمسٍ من الجُبنِ والبُخلِ وسوءِ العمُرِ وفتنةِ الصدرِ وعذابِ القبرِ .
[عن] عُمرَ: أنه سُئِل عنِ الجُبنِ وقيل له يُعمَلُ فيه أَنفِحَةُ الميتةِ قال : سمُّوا اسمَ اللهِ وكُلوا. .
سَألَه سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَنِ المَسحِ على الخُفَّينِ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَنا نَمسَحُ على ظَهرِ الخُفَّينِ إذا لَبستَهما وهما طاهرانِ .
سألَ عمرُ بنُ الخطَّابِ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عن قُبلةِ الصَّائمِ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يتَّقي اللَّهَ ولا يعودُ . فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كانَت هذِهِ لقريبةٌ من هذِهِ .
أخَذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مَكَّةَ وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حاجٌّ، فاشتَدَّت عليهِم، فقالَ عُمَر بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لِمَن حَولَه: ما الرِّيحُ؟ فلم يَرجِعوا إليه شَيئًا، فبَلَغَني الَّذي سَأل عنه عُمَرُ، فاستَحثَثْتُ راحِلَتي حتَّى أدرَكتُه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنين، أُخبِرتُ أنَّكَ سَألْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تَعالَى، تَأتي بالرَّحمةِ، وتَأتي بالعَذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، وسَلُوا اللهَ خَيرَها، واستَعيذوا باللهِ مِن شَرِّها. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه رأى رجلًا ينقرُ في صلاتِه فنهاه عن ذلك ، فقال : لو نقر الخطابُ من هذه نقرةً لم يدخلِ النارَ ، فسكت عنه عمرُ .
لا مزيد من النتائج