نتائج البحث عن
«سألت عمر عن شيء سئلت عنه بالبحرين - وكان أبو هريرة مع العلاء بن الحضرمي - عن»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة بعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين وكان العلاء هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى العبدي فأسلم المنذر فأقام العلاء بها أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت ربيعة بالبحرين فيمن ارتد من العرب إلا الجارود بن عمرو فإنه ثبت على الإسلام ومن تبعه من قومه واجتمعت ربيعة بالبحرين وارتدت وقالوا برد الملك في آل المنذر فكلموا المنذر بن النعمان بن المنذر وكان يسمى العرور وكان يقول بعد حين أسلم وأسلم الناس وعليهم السيف لست بالعرور ولكني المعرور فلما اجتمعت ربيعة بالبحرين سار إليهم العلاء بن الحضرمي وأمده بثمامة بن أثال سار معه بمن معه من بني سحيم حتى خاص إلى ربيعة البحر فسارت ربيعة إليهم فحصروهم بجواثا حصن بالبحرين حتى إذا كاد المسلمون أن يهلكوا من الجهد فقال عبد الله بن خدف العامري في ذلك حين أصابهم ما أصابهم : ألا بلغ أبا بكر رسولا وفتيان المدينة أجمعينا – فهل لك في شباب منك أمسوا جميعا في جواثا محصرينا – توكلنا على الرحمن إنا وجدنا النصر للمتوكلينا – فقال عبد الله بن خدف دعوني أهبط من الحصن وأنا آتيكم بالخبر وكان مع عبد الله بن حدف امرأة من بني عجل و نزل من الصحن وأخذوه وقالوا ممن أنت فانتسب وجعل ينادي يا أبجراه وكان في القوم فجاء أبجر وعرفه وقال ما شأنك فقال إني قد هلكت من الجوع فحمله وسقاه وقال احملني وخل سبيلي فانطلق وحمله على بغل وقال انطلق لشأنك فلما خرج من عندهم عبد الله بن حدف رجع إلى أصحابه فأخبرهم أن القوم سكارى لا غناء عندهم فبيتهم العلاء فيمن معه من المسلمين من العرب والعجم فقتلوهم قتلا شديدا وانهزموا
[ عن ] أبي هريرةَ أنَّه كتب إلى عمرَ يسألُه عن الجمعةِ بالبحرَيْن وكان عاملَه عليها ، فكتب إليه عمرُ : جمِّعوا حيث كنتُم .
عَنِ ابْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، «أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ» .
عن أبي هريرةَ أنَّهم كتبُوا إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألونَهُ عن الجمعةِ وهم بالبحرَينِ فكتبَ أن جمِّعوا حَيثُما كنتُمْ .
أنَّ أبا هرَيرةَ "كَتَبَ إلى عُمَرَ رَضِيَ الله عنه يَسألُه عَنِ الجُمُعةِ وهو بالبَحرَينِ، فكَتَبَ إلَيهم: أن أجمِعوا حَيثُ ما كُنتُم" .
عن أبي هريرةَ يقولُ : بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع العلاءِ بنِ الحضرميِّ وأوصاه بي خيرًا ، فلمَّا فَصَلْنا قال لي : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوصاني بك خيرًا فانظر ماذا تحبُّ ؟ قال : قلتُ تجعلْني أؤذنُ لك ولا تسبقُني بآمينَ . فأعطاه ذلك . .
سمِعْتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ يَسألُ السَّائبَ بنَ يَزيدَ: ما سمِعْتَ في سُكْنَى مكَّةَ للمهاجِرِ؟ فقال: قال: العلاءُ بنُ الحَضْرَمِيِّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثلاثٌ بعدَ الصَّدَرِ للمهاجِرِ. .
عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ أنَّه كتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدأَ بنَفْسِه. .
بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فذَكَرَ الحَديثَ، يَعني مِثلَ حَديثِ مَعمَرٍ .
عن العلاءِ بنِ الحضرميِّ أنَّه كتَب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَأ بنفسِه .
وبعث أبو بكرٍ العلاءَ بنَ الحضرميِّ في جيشٍ من البحرينِ قبلَ أهلِ البحرينِ وكانوا وقد منعوا الجزيةَ التي سلموا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ افتتحها العلاءُ بنُ الحضرميِّ وصالحهم على الجزيةِ فسار إليهم وبينَه وبينَهم البحرُ حينَ منعوا حقَّ اللهِ تعالَى من أموالِهم .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالِ البَحرَينِ .
بعَث أبا عُبَيدَةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ يَأتي بجِزيَتِها ، وكان قد صالَح أهلَ البَحرَينِ وأمَّر عليهِمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَمِيِّ .
عن العلاءِ بنِ الحَضْرميِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جعل للمهاجرين ثلاثةَ أيامٍ بعد الصدْرِ .
لا مزيد من النتائج