نتائج البحث عن
«سألت عن علي في منزله ، فقيل لي : ذهب يأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ عن علِيٍّ في منزلِه فقيل لي : ذهَب يأتي برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَلْتُ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الفِراشِ وأجلَس فاطمةَ عن يمينِه وعليًّا عن يسارِه وحَسَنًا وحُسَيْنًا بَيْنَ يدَيْهِ وقال : ( {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلي ) قال واثلةُ : فقُلْتُ مِن ناحيةِ البيتِ : وأنا يا رسولَ اللهِ مِن أهلِك ؟ قال : ( وأنتَ مِن أهلي ) قال واثلةُ : إنَّها لِمَن أرجى ما أرتجي
سأَلْتُ عن علِيٍّ في منزلِه فقيل لي : ذهَب يأتي برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَلْتُ فجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الفِراشِ وأجلَس فاطمةَ عن يمينِه وعليًّا عن يسارِه وحَسَنًا وحُسَيْنًا بَيْنَ يدَيْهِ وقال : ( {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلي ) قال واثلةُ : فقُلْتُ مِن ناحيةِ البيتِ : وأنا يا رسولَ اللهِ مِن أهلِك ؟ قال : ( وأنتَ مِن أهلي ) قال واثلةُ : إنَّها لِمَن أرجى ما أرتجي .
سأَلْتُ أُبَيًّا عنِ المُعَوِّذَتيْنِ، فقال: إنِّي سأَلْتُ عنهما رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقيلَ لي، فقُلْتُ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نقولُ. .
حديث: سألتُ أُبَيًّا عن المُعَوِّذَتَينِ [فقال: إنِّي سأَلْتُ عنهما رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقيلَ لي، فقُلْتُ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نقولُ.] .
عُرِضَت عليَّ الأممُ فرأيتُ النَّبيَّ ومعَهُ الرُّهَيْطُ ، والنَّبيَّ ومعَهُ الرَّجلُ والرَّجُلانِ والنَّبيَّ ليسَ معَهُ أحدٌ إذْ رُفِعَ لي سوادٌ عظيمٌ فظنَنتُ أنَّهم أمَّتي فقيلَ لي هذا موسَى وقومُهُ ولَكِن انظر إلى الأفُقِ فنظرتُ فإذا سوادٌ عظيمٌ فقيلَ لي انظُر إلى الأفقِ الآخَرِ فإذا سوادٌ عظيمٌ فقيلَ لي : هذِهِ أُمَّتُكَ معَهُم سبعونَ ألفًا يدخُلونَ الجنَّةَ بلا حِسابٍ ولا عذابٍ ثمَّ نَهَضَ فدخلَ منزلَهُ فخاضَ النَّاسُ في أولئِكَ الَّذينَ يدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ فقالَ بعضُهُم فلعلَّهمُ الَّذينَ صحِبوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالَ بعضُهُم فلعلَّهمُ الَّذينَ وُلِدوا في الإسلامِ فلَم يُشرِكوا باللَّهِ وذَكَروا أشياءَ فخرجَ عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ ما الَّذي تَخوضونَ فيهِ فأخبَروهُ فقالَ همُ الَّذينَ لا يَرقونَ ولا يستَرْقونَ ولا يتطيَّرونَ وعلَى ربِّهم يتوَكَّلون فقامَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ فقالَ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهُم فقالَ أنتَ منهُم ثمَّ قامَ رجلٌ آخرُ فقالَ ادعُ اللَّهَ أن يجعلَني منهُم فقالَ سبقَكَ بِها عُكَّاشةُ .
حديث: سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو أخبِرْني بأشَدِّ شَيءٍ صَنَعه المُشرِكون برَسولِ اللهِ [، قالَ: بيْنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بفِنَاءِ الكَعْبَةِ، إذْ أقْبَلَ عُقْبَةُ بنُ أبِي مُعَيْطٍ فأخَذَ بمَنْكِبِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَوَى ثَوْبَهُ في عُنُقِهِ فَخَنَقَهُ به خَنْقًا شَدِيدًا، فأقْبَلَ أبو بَكْرٍ فأخَذَ بمَنْكِبِهِ ودَفَعَ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وقدْ جَاءَكُمْ بالبَيِّنَاتِ مِن رَبِّكُمْ}] .
عن عُبَيدِ اللهِ، سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ عن رُؤيا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي ذَكَرَ؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ذُكِرَ لي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "بَينَما أنا نائِمٌ أُريتُ أنَّه وُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، ففَظِعتُهما، فكَرِهتُهما، فأُذِنَ لي فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُه كَذَّابَينِ يَخرُجانِ" قال عُبَيدُ اللهِ: أحَدُهما العَنسيُّ الذي قَتَلَه فيروزُ باليَمَنِ، والآخَرُ مُسَيلِمةُ .
عن سعدٍ قالَ : الحَدوا لي لحدًا ، وانصُبوا عليَّ نصبًا ، كما صُنِعَ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن سعدٍ قال الحَدوا لي لحدًا وانصبوا عليَّ اللبِنَ نصبًا كما فُعلَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن سَعدٍ، قال: «الحَدوا لي لَحدًا، وانصِبوا عليَّ اللَّبِنَ نَصبًا، كما صُنِعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فَبَيْنا نحنُ نَسِيرُ مَعَهُ مِنَ الليلِ إِذْ مالَتْ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَاحِلَتُهُ ، فَاتَّبَعْتُهُ فلمَّا رَآنِي قال : أين الناسُ ؟ قُلْتُ : تَرَكْتُهُمْ بِمَكَانِ كذا وكذا ، فَأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ نزلَ عن راحلتِهِ ، ثُمَّ انطلقَ حتى تَوَارَى عَنِّي ، فَاحْتُبِسَ قدرَ ما يَقْضِي الرجلُ حاجَتَهُ . . فذكرَ الحَدِيثَ في المَسْحِ على الخُفَّيْنِ ، وقال في آخِرِهِ : ثُمَّ قال : حاجَتُكَ ؟ قُلْتُ : ما لي حاجَةٌ ، فَرَكِبْنا حتى أَدْرَكْنا الناسَ .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ -رَضيَ اللهُ عنهما- عن رُؤيا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي ذَكَرَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: ذُكِرَ لي أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بَينا أنا نائِمٌ رَأيتُ أنَّه وُضِعَ في يَدَيَّ سِوارانِ مِن ذَهَبٍ، ففُظِعتُهما وكَرِهتُهما، فأُذِنَ لي فنَفَختُهما فطارا، فأوَّلتُهما كَذَّابَينِ يَخرُجانِ، فقال عُبَيدُ اللهِ: أحَدُهما العَنْسيُّ الذي قَتَلَه فيروزُ باليَمَنِ، والآخَرُ مُسَيلِمةُ. .
قَدِمتُ الكُوفةَ أنا وصاحِبٌ لي؛ لأجلِبَ منها نِعالًا، فعَدَوْنا إلى السُّوقِ، ولمَّا تُقَمْ، فقلتُ لصاحِبي: لو دَخَلْنا المسجِدَ. فإذا رجُلٌ مِن قَيسٍ يُقالُ له: ابنُ المُنتَفِقِ، وهو يقولُ: وُصِفَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَبتُه في مَكَّةَ، فقيلَ: هو بمِنًى، فطَلَبتُه بمِنًى، فقيلَ لي: هو بعَرَفاتٍ، فانتَهَيتُ إليه وهو في رَكبٍ مِن أصحابِه، فقيلَ: تَنَحَّ عن طَريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوا الرجُلَ، أرَبٌ ما له. فدَنَوتُ [حتى اختَلفتْ أعناقُ راحلتَيْنا]، وأخَذتُ بزِمامِ راحِلَتِه، فما [يَزَعُني]، أو ما عابَ علَيَّ. فقلتُ: شَيئانِ أسأَلُكَ عنهما: ما يُدخِلُني الجنَّةَ ويُنَجِّيني مِن النارِ؟ قال عليُّ بنُ الجَعدِ في هذا الحديثِ مرَّةً أُخرى: لَئنْ كُنتَ أوجَزتَ في المَسألةِ، لقد سأَلتَ عن عَظيمٍ، احفَظْ علَيَّ: تَعبُدُ اللهَ لا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَصومُ رَمَضانَ، وما تُحِبُّ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فافعَلْه بهم، وما تَكرَهُ أنْ يَفعَلَه الناسُ بكَ فذَرِ الناسَ منه، خَلِّ سَبيلَ الناقةِ. أو قال: الرَّاحِلةِ. قال هَمَّامٌ: وأمَّا الحَجُّ فقد حَجَّ حيثُ سألَه. .
فذَكَرَ مِثلَه [عن سَعدٍ، قال: الحَدوا لي لَحدًا، وانصِبوا عليَّ اللَّبِنَ نَصبًا، كما صُنِعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فبينا نحنُ نسيرُ معه مِن اللَّيلِ، إذ مالَتْ برسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلَتُه، فاتَّبعتُه، فلمَّا رآني قال: أين النَّاسُ؟ قلْتُ: تركْتُهم بمكانِ كذا وكذا، فأناخَ ثمَّ نزَلَ عن راحلتِه، ثمَّ انطلَقَ حتَّى توارى عنِّي، فاحتبَسَ قَدْرَ ما قضى الرَّجلُ حاجتَه،... فذكَرَ الحديثَ في المسحِ على الخُفَّينِ، وقال في آخرِه: ثمَّ قال: حاجتَك؟ قلْتُ: ما لي حاجةٌ. فركِبْنا حتَّى أدرَكْنا النَّاسَ. .
لا مزيد من النتائج