نتائج البحث عن
«سألت فاطمة بنت قيس كيف كان أمرها ؟ قالت : طلقني زوجي ثلاثا جميعا ، فأتيت رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَلتُ فاطمَةَ بنتَ قيسٍ: كيفَ كان أمرُها ؟ قالَتْ: طلَّقَني زَوجي فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَداةً فقلتُ: إنَّه يَزعُمُ أنه ليس لي نَفَقَةٌ ولا سُكنى ، قال: صدَق اذهَبي إلى بيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ فاعتَدِّي فيه فإنَّه أَعمَى إذا وضَعتِ ثِيابَكِ لا يَراكِ ، ولا تَفوتِينَ بنَفْسِكِ. فذكَره .
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، قالت: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا فأرَدتُ النُّقلةَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: انتَقِلي إلى بَيتِ ابنِ عَمِّكِ عَمرو بنُ أُمِّ مَكتومٍ فاعتَدِّي عِندَه .
عن فاطِمةَ بنتِ قيسٍ قالت: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، طلَّقني زَوجي ثلاثًا، وأخافُ أن يقتحِمَ عليَّ، فأمَرها فتحوَّلَت. .
قالت فاطِمةُ بنتُ قَيسٍ: طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فلم يَجعَلْ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُكنى ولا نَفقةً .
سألتُ فاطمةَ بنتَ قيسٍ فقال : طلَّقَنِي زوجي .
حدَّثَتْني فاطمةُ بنتُ قَيسٍ، قالَتْ: طلَّقَني زَوْجي ثلاثًا، فأمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أعتَدَّ في بيتِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ. .
دَخلتُ أَنا وأبو سلَمةَ على فاطمةَ بنتِ قيسٍ ، قالَت : طلَّقَني زَوجي فلَم يجعل لي سُكْنى ولا نفقةً ، قالت : فوضعَ لي عشرةَ أقفِزةٍ عندَ ابنِ عمٍّ لَهُ ، خَمسةٌ شعيرٌ وخمسةٌ تمرٌ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقلتُ لَهُ ذلِكَ ، فقالَ : صدقَ ، وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ فلانٍ ، وَكانَ زوجُها طلَّقَها طلاقًا بائنًا .
عن الشعبيِّ قال دخلت على فاطمةَ بنتِ قيسٍ بالمدينةِ فسألتُها عن قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليها قالت طلَّقني زوجي البتَّةَ فخاصمته إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في السكنى والنفقةِ فلم يجعلْ لي سكنى ولا نفقةً وأمرني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ مكتومٍ .
دَخَلنا على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فأتحَفَتنا برُطَبِ ابنِ طابٍ، وسَقَتنا سَويقَ سُلتٍ، فسَألتُها عَنِ المُطَلَّقةِ ثَلاثًا، أينَ تَعتَدُّ؟ قالت: طَلَّقَني بَعلي ثَلاثًا، فأذِنَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أعتَدَّ في أهلي. .
طلَّقني زوجي ثلاثًا فأتَيْتُ النَّبيَّ فقال : لا نفقةَ لكِ ولا سُكنَى .
قدِمْتُ المدينةَ، فأتَيْتُ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ، فحدَّثَتْني أنَّ زوْجَها طلَّقَها على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، قالتْ: فقالَ لي أخوهُ: اخْرُجي من الدَّارِ، فقُلتُ: إنَّ لي نفَقَةً وسُكْنَى حتَّى يحِلَّ الأجلُ، قالَ: لا. قالَتْ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طلَّقَني. وإنَّ أخاهُ أخْرَجَني ومنَعَني السُّكْنى والنَّفقَةَ، فأرْسَلَ إليه، فقالَ: ما لَكَ ولابنةِ آلِ قَيْسٍ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أَخي طلَّقَها ثلاثًا جميعًا. قالَتْ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُري يا بنتَ آلِ قَيْسٍ، إنَّما النَّفقَةُ والسُّكْنَى للمرأَةِ على زَوْجِها ما كانتْ له عليها رَجْعةٌ، فإذا لم يَكُن له عليها رَجْعةٌ، فلا نَفقةَ ولا سُكْنَى، اخرُجي فانْزِلي على فُلانةَ. ثمَّ قالَ: إنَّهُ يُتَحَدَّثُ إليها، انْزِلي على ابنِ أُمِّ مكْتومٍ؛ فإنه أعْمَى، لا يَراكِ، ثمَّ لا تَنْكِحي حتَّى أكونَ أنا أُنكِحُكِ. قالَتْ: فخطَبَني رجلٌ من قُريشٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَأْمِرُه، فقالَ: أَلا تَنْكِحينَ مَن هو أحبُّ إليَّ منه؟ فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ، فأَنْكِحْني مَن أحبَبْتَ، قالَتْ: فأَنكَحَني أسامةَ بنَ زَيدٍ. .
قدِمْتُ المدينةَ فأتَيْتُ فاطمةَ بنتَ قَيسٍ، فحدَّثَتْني أنَّ زوجَها طلَّقَها على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَرِيَّةٍ، فقالَ لي أخوه: اخْرُجي من الدَّارِ، فقُلتُ: إنَّ لي نفَقَةً وسُكْنى حتَّى يحِلَّ الأجَلُ. قالَ: لا. قالَتْ: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا طلَّقَني، وإنَّ أخاهُ أخْرَجَني ومنَعَني السُّكْنى والنَّفقةَ، فأرْسَلَ إليه، فقالَ: ما لَكَ ولابْنةِ آلِ قيسٍ؟ قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أخي طلَّقَها ثلاثًا جَميعًا. قالَتْ: فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُري يا بِنتَ آلِ قَيسٍ، إنَّما النَّفقَةُ والسُّكنَى للمرأةِ على زَوْجِها ما كانَتْ له عليها رَجَعَةٌ، فإذا لم يكُنْ له عليها رَجْعَةٌ، فلا نفقَةَ ولا سُكْنَى، اخْرُجي فانْزِلي على فُلانةٍ، ثمَّ قالَ: إنَّها يُتحدَّثُ إليها، انزِلي عندَ ابنِ أمِّ مكتومٍ؛ فإنه أعمى لا يراكِ، ثمَّ قالَ: لا تَنْكِحي حتَّى أكونَ أنا أُنكِحُكِ. قالَتْ: فخطَبَني رجلٌ من قُريشٍ، فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستَأْمِرُه، فقالَ: ألا تَنكِحينَ مَن هوَ أحَبُّ إليَّ منه؟ فقُلتُ: بلَى يا رسولَ اللهِ، فأَنكِحْني مَن أحْبَبْتَ. قالَتْ: فأَنكَحَني من أُسامةَ بنِ زَيدٍ. .
عنِ الشَّعبيِّ، قالَ: دَخلتُ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بالمدينةِ، فسألتُها عَن قضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: طلَّقَني زَوجي البتَّةَ، فَخاصمتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السُّكنى والنَّفَقةِ، فلم يَجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً، وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ أم مَكْتومٍ . وقالَ مُجالدٌ في حديثِهِ: يا بِنتَ قَيسٍ، إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى علَى مَن كانت لَهُ الرُّجعى .
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ تقولُ أرسلَ إليَّ زوجي بطلاقي فشددتُ عليَّ ثيابي ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال كم طلَّقَكِ قلتُ ثلاثًا . . . .
طَلَّقَني زَوجي ثَلاثًا، فأرَدتُ النُّقلةَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انتَقِلي إلى بَيتِ ابنِ عَمِّكِ عَمرِو بنِ أُمِّ مَكتومٍ، فاعتَدِّي عِندَه. .
لا مزيد من النتائج