نتائج البحث عن
«سألت في زمن عثمان بن عفان والناس متوافرون - أو : متوافون - عن صلاة الضحى ، فلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألتُ في زمنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ والنَّاسُ متوافِرونَ أو متوافونَ عن صلاةِ الضُّحى فلم أجِد أحدًا يخبِرُني أنَّهُ صلَّاها يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غيرَ أمِّ هانئٍ فأخبرَتني أنَّهُ صلَّاها ثمانَ رَكعاتٍ
سألتُ في زمنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ والنَّاسُ متوافِرونَ أو متوافونَ عن صلاةِ الضُّحى فلم أجِد أحدًا يخبِرُني أنَّهُ صلَّاها يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ غيرَ أمِّ هانئٍ فأخبرَتني أنَّهُ صلَّاها ثمانَ رَكعاتٍ .
عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عن صَلاةِ الضُّحى، فقال: أدركتُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهم مُتوافِرونَ، فما حدَّثَني أحدٌ منهم أنَّه رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى غيرَ أمِّ هانئٍ، فإنَّها قالتْ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفتحِ يومَ جُمُعةٍ، فاغتَسلَ، ثمَّ صلَّى ثمانِيَ ركَعاتٍ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الوليدِ جدَّ أيُّوبَ بنِ سلمةَ توُفِّيَ بالسُّقيا زمَنَ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ مُحرمٌ، فلم يُخمِّر رأسَهُ .
عن عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضي اللهُ عنه قال تمنَّيتُ أن أكونَ سألتُ رسولَ اللهِ : ماذا يُنجِينا مما يُلقِي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال أبو بكرٍ : قد سألتُه عن ذلك فقال : يُنجِيكم منه [ أن تقولوا ] ما أَمَرْتُ به عمي أن يقولَه فلم يَقُلْه .
عن الحكَمِ بنِ الأعرجِ قال: سألتُ ابنَ عُمَرَ عن صلاةِ الضُّحى، فقال: بدعةٌ ونِعْمَتِ البدعةُ. .
أنَّ زَيدَ بنَ خارجةَ الأنصاريَّ تُوُفِّي زمَنَ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، فسُجِّي بثَوبِه، ثمَّ إنَّهم سمِعوا جَلْجَلةً في صَدرِه، ثمَّ تكلَّمَ فقال: أحمدُ في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ أبو بَكْرٍ، الضعيفُ في نفْسِه، القويُّ في أَمْرِ اللهِ، في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ، القويُّ في الكتابِ الأوَّلِ، صدَقَ صدَقَ عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ، على مِنْهاجِهم مضَتْ أربَعٌ، وبَقِيتْ ثِنْتانِ، أَتتِ الفِتنُ، وأكَلَ الشديدُ الضعيفَ، وقامَتِ الساعةُ، وسيأتيكم عن جَيشِكم خَيرٌ. .
كُنَّا نُخَيِّرُ بينَ النَّاسِ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُخَيِّرُ أبا بَكرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، ثُمَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنهم. .
أمَّنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ في زمنِ عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِشرينَ ليلةً، ثمَّ احتُبِسَ، فقالَ بعضُهُم : قد تَفرَّغَ لنَفسِهِ، ثمَّ أمَّهم أبو حَليمةَ معاذٌ القاريُّ فَكانَ يَقنُتُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قالَ: سألْتُهُ عن صلاةِ الضُّحَى، فقالَ: سألْتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها فلم أجِدْ أحدًا يُخْبرُني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم صَلَّاها، إلَّا أنَّ أُمَّ هانئٍ أخبَرَتْني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ عليها فصَلَّى ثمانِيَ رَكعاتٍ فلم أرَهُ صلَّى قبْلَها ولا بعدَها. .
عن عثمانَ يعني ابنَ عفانَ رضِيَ اللهُ عنه قال : تمنيتُ أن أكونَ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماذا يُنجِينا مما يُلقِي الشيطانُ في أنفسِنا فقال أبو بكرٍ : قد سألتُه عن ذلك فقال : يُنجِيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرتُ به عمِّي أن يقولَه فلمْ يَقلْه .
سألتُ ابنَ عُمَرَ عن صلاةِ الضُّحى فقالَ بِدعَةٌ نِعمَتِ البدعةُ .
سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن صَلاةِ الضُّحى، فقال: بِدعَةٌ، ونِعْمَتِ البِدْعَةُ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ السَّلامِ بنُ حَرْبٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ بِشْرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عُثْمانَ بنِ عفَّانَ، عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قالَ: سَألْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نَجاةِ هذا الأمْرِ؟ فقالَ: الكَلِمةُ الَّتي عَرَضْتُها على عَمِّي، فرَدَّها. .
عَن الأعرجِ قالَ سألْتُ ابن عمرَ عن صلاةِ الضُّحَى، فقالَ: بدعةٌ ونعمتِ البدعةُ .
إنَّ للهِ تعالى سيفًا مغمودًا في غِمدِه ما دام عثمانُ بنُ عفَّانَ حيًّا فإذا قُتِلَ عثمانُ جُرِّدَ ذلك السَّيفُ فلم يُغْمَدْ إلى يومِ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج