نتائج البحث عن
«سألت لاحقا عن الركعتين عند غروب الشمس ، فقال : كان عبد الله بن الزبير يصليهما ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عمران بن حدير قال: سألْتُ لاحقًا عَنِ الركعتَيْنِ قَبلَ غروبِ الشَّمسِ، فقال: كان عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِيَ اللهُ عنه يُصلِّيهما، فأرسَلَ إليه معاويةُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما هاتان الركعتانِ عِندَ غُروبِ الشمسِ؟ فاضْطَرَّ الحديثَ إلى أمِّ سلمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقالتْ أُمُّ سلمةَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي ركعتَيْنِ قَبلَ العصرِ، فشُغِلَ عنهما؛ فركَعهُما حينَ غابَتِ الشمسُ، فلَمْ أرَهُ يُصلِّيهما قَبلُ ولا بَعدُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يُصَلِّيَها مَعَ العَصرِ، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ عَجَّل العَصرَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ صَلَّاها مَعَ المَغرِبِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتحَل قبْلَ أنْ تزيغَ الشَّمسُ أخَّر الظُّهرَ حتَّى يُصلِّيَها مع العصرِ وإذا ارتحَل بعدَ زَيْغِ الشَّمسِ عجَّل العصرَ حتَّى يُصلِّيَهما جميعًا وإذا ارتحَل قبْلَ غروبِ الشَّمسِ أخَّر المغرِبَ حتَّى يُصلِّيَهما جميعًا وإذا ارتحَل بعدَ غروبِ الشَّمسِ صلَّاها مع المغرِبِ .
عن يزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، قال: سألتُ عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ، عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فقال: كنَّا عندَ مُعاويةَ، فحدَّثَ ابنُ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُصلِّيهُما، فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ وأنا فيهم، فسأَلْناها، فقالتْ: لم أسمَعْه منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولكنْ حدَّثَتْني أمُّ سلَمةَ. فسألتُها، فحدَّثَت أمُّ سلَمةَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى الظهر، ثمَّ أُتِيَ بشيءٍ، فجعَل يَقسِمُه حتى حضَرتْ صَلاةُ العصرِ، فقامَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صلَّى بعدَها ركعتَينِ، فلمَّا صلَّاها، قال: هاتانِ الركعتانِ كنتُ أُصلِّيهُما بعدَ الظُّهرِ. فقالتْ أمُّ سلَمةَ: ولقد حدَّثْتُها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عنهما. قالَ: فأتيتُ معاويةَ، فأخبرْتُه بذلك، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: أليس قد صلَّاهما، لا أزالُ أصلِّيهما. فقال له مُعاويةُ: إنَّكَ لمُخالِفٌ، لا تزالُ تُحبُّ الخِلافَ ما بَقِيتَ. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ: سألتُ معاذَ بن جبلٍ عن الحائضِ تَطْهرُ قبلَ غروبِ الشمسِ بقليلٍ قال تُصلِّي العصرَ قلتُ قبلَ ذهابِ الشفقِ قال تُصلِّي المغربَ قلتُ قبلَ طُلوعِ الفجرِ قال تصلِّي العشاءَ قلتُ فقبلَ طُلوعِ الشمسِ قال تصلِّي الصبحَ هكذا كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمُرُنا أن نُعلِّمَ نساءنا .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ أنَّهُ كان يُصلِّي ركعتين بعد العصرِ ، وقال : أخبرني بهما أبو هريرةُ عن عائشةَ ، وقالت عائشةُ : أخبرتني أمُّ سلمةَ أنَّهُ عليهِ السلامُ كان يُصلِّيهما .
حَدَّثَني أبو بكْرِ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، قالَ: أَجمَعَ أبي على العُمرةِ، فلمَّا حَضَرَ خُروجُه، قالَ: أيْ بُنَيَّ، لو دخَلْنا على الأميرِ، فودَّعْناهُ، قلْتُ: ما شِئتَ. قال: فدَخَلْنا على مَرْوانَ، وعندَه نفَرٌ، فيهم عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ، فذَكَروا الرَّكعتَينِ التي يُصلِّيهُما ابنُ الزُّبَيرِ بعدَ العَصرِ، فقالَ له مَرْوانُ: ممَّنْ أخَذتَهما يا ابنَ الزُّبَيرِ؟ قالَ: أخبَرَني بهما أبو هُرَيْرةَ، عن عائشةَ. فأَرْسلَ مَرْوانُ إلى عائشةَ: ما ركْعتانِ يَذكُرُهما ابنُ الزُّبَيرِ أنَّ أبا هُرَيرةَ أَخبرَهُ عنكِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهُما بعدَ العَصرِ؟ فأَرسَلَتْ إليهِ: أَخبَرتْني أمُّ سلَمةَ. فأَرسَلَ إلى أمِّ سلَمةَ: ما رَكْعتانِ زَعَمَتْ عائشةُ أنَّكِ أَخبَرْتِها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّيهما بعدَ العَصرِ؟ فقالَتْ: يَغفِرُ اللهُ لعائشةَ، لقد وَضَعَتْ أمري على غيرِ موضِعِه، صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، وقد أُتِيَ بمالٍ، فقعَدَ يَقسِمُه حتى أتاه المُؤذِّنُ بالعَصرِ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ انصرَفَ إليَّ، وكانَ يومِي، فرَكَعَ ركعتَينِ خفيفتَينِ، فقلتُ: ما هاتانِ الرَّكعتانِ يا رسولَ اللهِ، أُمِرتَ بهِما؟ قالَ: لا، ولكنَّهما ركْعتانِ كنتُ أَركَعُهما بعدَ الظُّهرِ، فشغَلَني قَسْمُ هذا المالِ حتى جاءَني المؤذِّنُ بالعصرِ، فكَرِهتُ أنْ أدَعَهما. فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ: اللهُ أكبَرُ، أليسَ قد صلَّاهما مرَّةً واحدةً؟ واللهِ لا أدَعُهما أبدًا، وقالَتْ أمُّ سلَمةَ: ما رَأيتُه صلَّاهما قبْلَها ولا بَعدَها. .
حديثُ زيادِ بنِ عبدِ اللهِ النَّخَعيِّ، عن عليٍّ: في تأخيرِ صلاةِ العَصرِ، وقولِه للمُؤذِّنِ جاءه يُؤذِنُه بها: هذا الكلبُ يُعلِمُنا بالسُّنَّةِ! ثُمَّ صلَّاها عندَ غُروبِ الشَّمسِ. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ التَّطَوُّعِ بَعدَ العَصرِ، فقال: كان عُمَرُ يَضرِبُ الأيديَ على صَلاةٍ بَعدَ العَصرِ، وكُنَّا نُصَلِّي على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ قَبلَ صَلاةِ المَغرِبِ، فقُلتُ له: أكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّاهما؟ قال: كان يَرانا نُصَلِّيهما فلَم يَأمُرْنا، ولَم يَنهَنا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ يا بني عبدِ منافٍ إذا وُلِّيتُم هذا الأمرَ فلا تمنعوا أحدًا طافَ بِهذا البيتِ أن يصلِّيَ أيَّةَ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نَهارٍ وفي روايةٍ وقالَ يعني رَكعتي الطَّوافِ أن يصلِّيَهما بعدَ صلاةِ الصُّبحِ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ وبعدَ صلاةِ العصرِ قبلَ غروبِ الشَّمسِ في كلِّ النَّهارِ .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: إنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ كان يُصلِّي الركعَتيْنِ قبلَ المغرِبِ، فقال: كان يُنْهى عنهما، ولم أُدرِكْ أحَدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما غيرَ سعدِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه. .
سُئلَ ابنُ عمرَ عن الركعتَينِ قبلَ المغربِ فقال ما رأيتُ أحدًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصليهما ورخَّص في الركعتَينِ بعد العصرِ .
سُئِل ابنُ عُمَرَ عنِ الركعَتَينِ قَبلَ المَغرِبِ فقال: ما رأَيتُ أحَدًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّيهِما ورخَّص في الركعَتَينِ بعدَ العَصرِ .
لا مزيد من النتائج