نتائج البحث عن
«سألت مالك بن أنس عن السنة في الأذان ، فقال : ما تقولون أنتم في الأذان ؟ وعمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كنْتُ قائدَ أبي بعدَما ذهَبَ بَصرُه، فكان لا يَسمَعُ الأذانَ بالجمُعةِ إلَّا قالَ: رَحْمةُ اللهِ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقلْتُ بعدَ حينٍ: لو سألْتُ أبي ما شأْنُه إذا سمِعَ الأذانَ قالَ: رَحْمةُ اللهِ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ؟ فقلْتُ: يا أبَهْ، إنَّه لتُعْجِبُني صَلاتُكَ على أبي أُمامةَ كلَّما سمِعْتُ الأذانَ بالجمُعةِ، قالَ: «أيْ بُنيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَعَ لنا الجمُعةَ بالمَدينةِ في هَزْمٍ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: الخَضِماتُ» قلْتُ: وكم أنتُم يومَئذٍ؟ قالَ: «أرْبَعونَ رجُلًا». .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، وَكُنتُ إذا خرجتُ بهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى علَى أبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ . قالَ فمَكَثَ حينًا علَى ذلِكَ لا يَسمعُ الأذانَ للجُمُعةِ إلَّا صلَّى علَيهِ واستغفرَ لهُ فقُلتُ في نَفسي واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حيثُ لا أسألُهُ ما لهُ إذا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أمامةَ أَسعدَ بنِ زراراة قالَ فخرجتُ بهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بهِ فلمَّا سمعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى علَى أبي أُمامةَ واستَغفرَ لهُ فقلتُ لهُ : يا أبتِ ما لَكَ إذا سمعتَ الأذانَ بالجمُعةِ صلَّيتَ علَى أبي أمامةَ قالَ أي بُنَيَّ كانَ أوَّلَ مَن جَمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بياضةَ يقالُ لهُ نَقيعُ الخَضَماتِ . قُلتُ وَكَم أنتُمْ يومئذٍ قالَ أربعونَ رجلًا . .
قال أنَسُ بنُ مالكٍ: أُمِرَ بلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ، ويوتِرَ الإقامةَ» .
حَديثٌ رَواه عُثْمانُ بنُ صالِحٍ المِصْريُّ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بِلالًا أن يَشفَعَ الأذانَ ويُوتِرَ الإقامةَ؟ .
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، قال أنَسٌ: قُلتُ: فإنَّما أسألُكَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال: بَهْ بَهْ إنَّكَ لَضَخمٌ! إنَّما أُحَدِّثُ، أو قال: إنَّما أقُصُّ لَكَ الحَديثَ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ كَأنَّ الأذانَ أوِ الإقامةَ في أُذُنَيه .
كنتُ أمشي مع أنسِ بنِ مالكٍ بالزاويَةِ إذْ سَمِعَ الأذانَ ثمَّ قاربَ في الخُطَا حتى دَخَلْتُ المسْجِدَ ثمَّ قال أتَدْرِي يَا ثَابِتُ لِمَ مَشَيْتُ بِكَ هِذِهِ الْمِشْيَةَ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعْلَمُ قال لِيَكْثُرَ عَدَدُ الخُطَا فِي طلَبِ الصلاةِ .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ رضي اللَّه عنه عن صومِ شَهْرِ رمضانَ في السَّفرِ فقالَ: الصَّومُ أفضلُ .
كنتُ أمشي معَ أنسِ بنِ مالِكٍ بالزَّاويةِ إذ سمعَ الأذانَ ثمَّ قاربَ في الخطا حتَّى دخلتُ المسجدَ ثمَّ قالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مشى بي هذِه المشيةَ فقالَ أتدري يا ثابتُ لمَ مشيتُ بِك هذِه المشيةَ قلتُ اللَّهُ ورسولُه أعلمُ قالَ ليَكثُرَ عددُ الخطا في طلبِ الصَّلاةِ .
عن أبي بَرْزةَ الأَسْلميِّ قال: مِن السُّنَّةِ الأذانُ في المنارةِ. .
عن أبي بَرزَةَ الأسلَمِيِّ قال: مِنَ السُّنَّةِ الأَذانُ في المَنارَةِ ، والإقامَةُ في المَسجِدِ .
عن أبي برزة الأسلمي قال: مِنَ السُّنَّةِ الأذانُ في المَنارةِ، والإقامةُ في المسجِدِ. .
[عن] أبي رجاءٍ مَولى أبي قِلابةَ، وكان معه بالشَّامِ، أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ استَشارَ النَّاسَ يَومًا، قال: ما تَقولونَ في هذه القَسامةِ؟ فقالوا: حَقٌّ قَضى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَضَت بها الخُلَفاءُ قَبلَك، قال: وأبو قِلابةَ خَلفَ سَريرِه، فقال عَنبَسةُ بنُ سَعيدٍ: فأينَ حَديثُ أنَسٍ في العُرَنيِّينَ؟ قال أبو قِلابةَ: إيَّايَ حَدَّثَه أنَسُ بنُ مالِكٍ، قال عبدُ العَزيزِ بنُ صُهَيبٍ، عن أنَسٍ: مِن عُرَينةَ، وقال أبو قِلابةَ، عن أنَسٍ: مِن عُكْلٍ، ذَكَرَ القِصَّةَ. .
«سَألْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عن الشُّرْبِ في الأوْعِيةِ، فقالَ: نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُزَفَّتِ، وقالَ: كلُّ مُسْكِرٍ حَرامٌ». .
عن الأَسوَدِ بنِ يَزيدَ قالَ: سَألْتُ أبا مَحْذورةَ: كيف كُنْتَ تُؤَذِّنُ لرَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؟ وأيُّ شيءٍ كُنْتَ تَجعَلُ آخِرَ أذانِك؟ قالَ: كُنْتُ أُثَنِّي الإقامةَ كمِثلِ الأذانِ، وأَجعَلُ آخِرَ الأذانِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
لا مزيد من النتائج