نتائج البحث عن
«سألت مجاهدا عن الصلاة على الميت ؟ فقال مجاهد : أما نحن فنقول : اللهم أنت خلقته»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نقولُ في الصَّلاةِ على الميِّتِ: اللَّهُمَّ أنت ربُّنا وربُّه، خلَقْتَه ورَزقْتَه، أحيَيْتَه وكفَيْتَه، اغفِرْ لنا وله، ولا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بعدَه. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا صلَّى على الميِّتِ قال اللَّهمَّ أنتَ خلَقْتَه وأنتَ هدَيْتَه للإسلامِ وأنتَ قبَضْتَ رُوحَه وأنتَ أعلَمُ بسِرِّه وعلانيتِه جِئْنا نشفَعُ له فشفِّعْنا فيه .
سأَلْنَا أَبَا سَعِيدٍ عن الصلاةِ علَى الجنازَةِ قال كنَّا نقولُ اللهمَّ أنتَ رَبُّنَا وربُّهُ خلَقْتَهُ ورَزَقْتَهُ وأحْيَيْتَهُ وكَفَلْتَهُ فَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ .
سألنا أبا سعيدٍ عن الصلاةِ على الجنازةِ قال : كنا نقولُ : اللهمّ أنتَ ربنا وربهُ ، خلقْتَهُ ورزقْتَهُ وأحييْتَهُ وكفّلْتَهُ فاغفرْ لنا ولهُ ، ولا تحرمنا أجرهُ ولا تضلنا بعدهُ .
سأَل أبا هُرَيْرَةَ هل سمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا في الصَّلاةِ على الجِنازةِ قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ أنتَ خلَقْتَه وأنتَ هدَيْتَه إلى الإسلامِ وأنتَ قبَضْتَ رُوحَه وأنتَ أعلَمُ بسِرِّه وعلانيتِه جِئناكَ شُفَعاءَ فاغفِرْ له وارحَمْه .
حدَّثَني الحَكَمُ، قال: سألتُ مِقْسَمًا، قال: قلتُ: أُوتِرُ بثَلاثٍ، ثمَّ أخرُجُ إلى الصَّلاةِ مَخافةَ أنْ تفوتَني؟ قال: لا يَصلُحُ إلَّا بخَمسٍ أو سَبْعٍ، فأخبرتُ مُجاهدًا ويَحْيى بنَ الجزَّارِ بقولِه، فقالا لي: سَلْهُ، عمَّنْ؟ فسألتُه فقال: عنِ الثِّقةِ، عن الثِّقةِ، عن مَيمونةَ، وعائشةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
سَألتُ مُجاهِدًا عَنِ السَّجدةِ في {ص}، قال: سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ فقال: {أولئك الذينَ هَدى اللهُ فبهُداهمُ اقتَدِه} وكان ابنُ عَبَّاسٍ يَسجُدُ فيها. .
سألتُ مُجاهِدًا عَنِ الرَّجُلِ يَأْتي امْرأتَهُ وهُوَ مُحرِمٌ، قالَ: كانَ ذلِكَ على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عُمَرُ: يَقْضِيَانِ حجَّهُما -واللَّهُ أعلَمُ بحجِّهِما-، ثُمَّ يَرْجِعَانِ حلالًا، حتَّى إذا كانَ مِنْ قابِلٍ حَجَّا وأَهْدَيَا. .
عَنِ العَوَّامِ بنِ حَوشَبٍ، قال: سَألتُ مُجاهِدًا عَنِ السَّجدةِ التي في ص، فقال: نَعَم، سَألتُ عَنها ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: «أتَقرَأُ هذه الآيةَ: {ومِن ذُرِّيَّتِه داوُدَ وسُلَيمانَ} وفي آخِرِها: {فبِهُداهمُ اقتَدِه} [الأنعام: 90]» قال: «أُمِرَ نَبيُّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقتَديَ بداوُدَ» .
سألْتُ سالمًا عنِ الرجلِ يُضاجعُ امرأتَهُ وهي حائضٌ ؟ قال : أمَّا نحنُ آلَ عمرَ ، فنهجرُهنَّ إذا كُنَّ حيضًا .
عنْ سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ، قالَ: سَألتُ عائشةَ أُمَّ المُؤمِنين: كيف كانتْ صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المَيِّتِ؟ قالتْ: كان يَقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتنا، وذَكَرنا وأُنثانا، وغائبِنا وشاهِدِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، اللَّهُمَّ مَن أحيَيتَه منَّا فأحْيِه على الإسلامِ، ومَن تَوَفَّيتَه مِنَّا فتَوَفَّه على الإيمانِ. .
عن العوَّامِ بنُ حوشبَ قالَ: سألْتُ مجاهد عنِ السُّجودِ ، في ص فقالَ: سألتُ عنها عن ابنَ عبَّاسٍ ، فقالَ: اسجُد في ص فَتلا عليَّ هؤلاءِ الآياتِ منَ الأنعامِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ إلى قولِهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ فَكانَ داودُ عليه السَّلامُ مِمَّن أمرَ نبيُّكم أن يَقتديَ بِهِ .
سألتُ مُجاهدًا، عنِ المُحرمِ يواقِعُ امرأتَهُ، فقالَ : كانَ ذلِكَ على عَهْدِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، قالَ : يقضيانِ حجَّهما، واللَّهُ أعلَمُ بحجِّهِما، ثمَّ يرجِعانِ حَلالًا كلُّ واحدٍ منهما لِصاحبِهِ فإذا كانا من قابلٍ حَجَّا وأَهْدى وتفرَّقا في المَكانِ الَّذي أصابَها .
أن عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ ، دعا موسَى بنَ طلحةَ حينَ عرَّسَ علَى ابنِهِ ، فقالَ : يا أبا عيسَى ، كيفَ بلغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ موسَى : سأَلتُ زيدَ بنَ خارجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ زيدٌ : إنِّي سأَلتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَفسي : كيفَ الصَّلاةُ عليكَ ؟ قالَ : صلُّوا واجتَهِدوا ، ثمَّ قولوا : اللَّهمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كَما بارَكْتَ على إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ .
أنَّ عَبدَ الحَميدِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ دَعا موسى بنَ طَلحةَ حينَ عَرَّسَ على ابنِه، فقال: يا أبا عيسى، كَيفَ بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال موسى: سَألتُ زَيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال زَيدٌ: أنا سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفسي: كَيفَ الصَّلاةُ عليكَ؟ قال: صَلُّوا واجتَهِدوا، ثُمَّ قولوا: اللهُمَّ بارِكْ على مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ؛ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ. .
لا مزيد من النتائج