نتائج البحث عن
«سألت مجاهدا عن الظهار من الأمة فكأنه لم يره شيئا ، فقلت : أليس الله عز وجل يقول»· 15 نتيجة
الترتيب:
من حُوسِبَ عُذّبَ ، قال : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أليسَ الله عز وجل يقول في كتابهِ { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا } قال : ذاكَ العرضُ ولكن من نُوقِشَ الحسابَ عذّبَ .
كُنتُ عِندَ عائِشةَ قال: قلتُ: أليس اللهُ يقولُ: {وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ} [التكوير: 23]، { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى } [النجم: 13]؟ قالَتْ: أنا أوَّلُ هذه الأُمَّةِ سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهُما، فقال: إنَّما ذاكَ جِبريلُ، لم يَرَه في صُورَتِه التي خُلِقَ عليها إلَّا مرَّتَينِ؛ رآه مُنهَبِطًا مِن السماءِ إلى الأرضِ سادًّا عِظَمُ خَلْقِه ما بَينَ السماءِ والأرضِ. .
عن أبي البَختريِّ الطَّائيَّ يقولُ: سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ السَّلمِ فقُلتُ إنَّا نَدعُ أشياءَ، لا نَجدُ لَها في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ تَحريمًا فقالَ: إنَّا نفعَلُ ذلِكَ، نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بيعِ النَّخلِ حتَّى يؤكلَ منهُ .
إني لأَرْجو ألَّا يَدْخُلَ النارَ،ِ إنْ شاءَ اللهُ، أَحدٌ شَهِدَ بَدرًا، والحُدَيْبِيةَ. قالَتْ: فقُلْتُ: ألَيسَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71]؟ قالَتْ: فسَمِعْتُه يَقولُ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 72]. .
قالت أمُّ حبيبةَ : اللهمَّ أمتعني بزوجِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وبأبي أبي سفيانَ وبأخي معاويةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : سألت اللهَ عزَّ وجلَّ لآجالٍ مضروبةٍ وأيامٍ معدودةٍ وأرزاقٍ مقسومةٍ لن يعجلَ شيئًا قبلَ حِلِّه أو يُؤخرَ شيئًا عن حِلِّه ولو كنتِ سألتِ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُعيذَك من عذابٍ في النارِ أو عذابٍ في القبرِ كان خيرًا وأفضلَ قال : وذُكِر عندَه أن القرَدةَ قال مِسعَرٌ : أُراه قال والخنازيرَ مما مُسِخ قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يجعلْ لمسيخٍ نسلًا ولا عَقِبًا وقد كانت القردةُ أُراه قال : والخنازيرُ قبلَ ذلك .
قالتْ أُمُّ حَبيبةَ: اللَّهمَّ أمتِعْني بزَوجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبأبي أبي سُفْيانَ، وبأخي مُعاويةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأَلتِ اللهَ عزَّ وجلَّ لِآجالٍ مَضروبةٍ، وأيَّامٍ مَعدودةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، لنْ يُعجِّلَ شيئًا قبلَ حِلِّه، أو يُؤَخِّرَ شيئًا عن حِلِّه، ولو كنتِ سَأَلتِ اللهَ عزَّ وجلَّ أنْ يُعيذَكِ مِن عَذابٍ في النَّارِ، أو عَذابٍ في القَبرِ؛ كان خيرًا وأفضلَ. قال: وذُكِرَ عندَه أنَّ القِرَدةَ -قال مِسعَرٌ: أُراه قال: والخَنازيرَ- ممَّا مُسِخَ، قال: فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يَجعَلْ لمَسيخٍ نَسلًا، ولا عَقِبًا، وقد كانتِ القِرَدةُ -أُراه قال: والخَنازيرُ- قبلَ ذلك. .
نَحوَه بإسنادِه، ولَم يَشُكَّ في الخَنازيرِ، قالت أُمُّ حَبيبةَ: اللهمَّ أمتِعْني بزَوجي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبأبي أبي سُفيانَ، وبأخي مُعاويةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سَألتِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لآجالٍ مَضروبةٍ، وأيَّامٍ مَعدودةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، لَن يُعَجِّلَ شَيئًا قَبلَ حِلِّه، أو يُؤَخِّرَ شَيئًا عن حِلِّه، ولَو كُنتِ سَألتِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ أن يُعيذَكِ مِن عَذابٍ في النَّارِ، أو عَذابٍ في القَبرِ، كان خَيرًا وأفضَلَ» قال: وذُكِرَ عِندَه أنَّ القِرَدةَ والخَنازيرَ مِمَّا مُسِخَ، قال: فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَجعَل لمَسيخٍ نَسلًا ولا عَقبًا، وقد كانَتِ القِرَدةُ -أُراه قال: والخَنازيرُ- قَبلَ ذلك». .
لا يزالُ هذا الدِّينُ قائمًا حتَّى تكونَ عليهمِ اثنَى عشرَ خليفةً كلُّهم مجتمِعٌ علَيهِ الأُمَّةُ فسَمِعْتُ منَ النَّبيِّ شيئًا لم أفهمهُ فقلتُ لأبي : ما يقولُ ؟ قالَ : يقولُ كلُّهم من قُرَيْشٍ .
عن مُطَرِّفِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخِّيرِ قال: بلَغَني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ أَلقاهُ، فأسألَهُ عنه، فلقِيتُهُ، فقُلْتُ له: يا أبا ذَرٍّ بلَغَني عنكَ حديثٌ، فكُنْتُ أُحبُّ أنْ ألقاكَ فأسألَكَ عنه. قال: قدْ لقِيتَ فاسألْ. قال: فقُلْتُ: بلَغَني أنَّكَ تقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ثلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وثلاثةٌ يُبغِضُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ قال: نَعَمْ، فما إخالُني أكذِبُ على خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا يقولُها، قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُجاهِدًا مُحتسِبًا، فقاتَل حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا} [الصف: 4]، ورجُلٌ له جارٌ يُؤذيهِ فيصبِرُ على أذاهُ، ويَحتسِبُهُ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ بموتٍ أو حياةٍ، ورجُلٌ يكونُ مع قومٍ فيَسيرونَ حتَّى يَشُقَّ عليهمُ الكَرى والنُّعاسُ، فيَنزِلونَ من آخِرِ الليلِ، فيقومُ إلى وُضوئِهِ وصلاتِهِ. قُلْتُ: مَنِ الثلاثةُ الذينَ يُبغِضُهمُ اللهُ؟ قال: الفَخورُ المُختالُ، وأنتم تَجِدونَهُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، والبخيلُ المنَّانُ، والبَيِّعُ الحلَّافُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما: أنَّه سُئِلَ: هل رأى مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ربَّه؟ قال: نَعَم، رآه كأنَّ قدَمَيْهِ على خَضِرةٍ، دونَه سِتْرٌ مِن لُؤلؤٍ، فقُلْتُ: يا بنَ عبَّاسٍ، أليس يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103]، قال: يا لا أُمَّ لكَ، ذاك نورُه الَّذي هو نورُه، إذا تجلَّى بنورِه لا يُدرِكُه شيءٌ. .
«أرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ فردَدْتُه، فلمَّا جِئْتُه قال: ما حمَلَك أن تَرُدَّ ما أَرسَلْتُ به إليك؟ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أليس قُلْتَ: خيرًا لك ألَّا تأخُذَ مِنَ النَّاسِ شَيئًا؟ فقال: إنَّما ذلك أن تسألَ النَّاسَ، وما جاءَك من غَيرِ مَسألةٍ فإنما هو رِزقٌ رَزَقَك اللهُ عَزَّ وجَلَّ». .
رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّتِه وهو واقِفٌ على راحِلَتِه وهو يَقولُ: «واللهِ إنَّكِ لَخَيرُ الأرْضِ وأحَبُّ الأرْضِ إلى اللهِ، ولولا أنِّي أُخرِجْتُ منكِ ما خرَجْتُ»، قالَ: فقلْتُ: يا لَيتَنا لم نَفعَلْ فارجِعْ إليها؛ فإنَّها مَنيَّتُكَ ومَولِدُكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي سألْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فقلْتُ: اللَّهمَّ إنَّكَ أخرَجْتَني من أحَبِّ أرضِكَ إليَّ، فأنْزِلْني أحَبَّ أرضِكَ إليكَ، فأنزَلَني المَدينةَ". .
عَن عائِشةَ، قالت: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن حوسِبَ يَومَ القيامةِ عُذِّبَ، قالت: فقُلتُ: ألَيسَ قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {فسَوفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسيرًا} [الانشِقاق: 8]؟ قال: ليس ذلكِ بالحِسابِ، ولَكِن ذلكِ العَرضُ، مَن نوقِشَ الحِسابَ يَومَ القيامةِ عُذِّبَ .
مَنْ أعانَ مجاهِدًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ أوْ مكاتِبًا في رقبتِهِ أظَلَّهُ اللهُ يومَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ .
مَن أعان مجاهِدًا في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، أو مكاتَبًا في رقَبتِهِ: أظَلَّهُ اللهُ يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ. .
لا مزيد من النتائج