نتائج البحث عن
«سألت محمدا عن الإمام يصلي بالقوم يقوم في زاوية ، ولا يقوم وسطا ؟ فقال : لا أعلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن الأَعمَشِ، قال: سأَلتُ إبراهيمَ عن الرَّجُلِ يُصَلِّي مع الإمامِ؟ فقال: يَقومُ عن يَسارِه، فقُلتُ: حدَّثَني سُمَيْعٌ الزَّيَّاتُ، قال: سمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقامَه عن يَمينِه، فأخَذَ به. .
سمعت عليّا يقول : من السنةِ إذا سلَّمَ الإمامُ أن لا يقومَ في موضعهِ الذي صلّى فيه يصلِّي تطوعًا حتى ينحرفَ أو يتحولَ أو يفصلَ بكلامٍ . رواه الثوريٌُّ , عن مَيْسَرةَ بن حَبِيبٍ , عن المِنْهَالِ إلا أنهُ قال : لا يصلحُ للإمامُ وفي لفظٍ : لا ينبغِي للإمامِ . .
«كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ في الصَّيفِ، ولا يُصَلِّي في الصَّيفِ المغرِبَ إذا كان صائِمًا حتى آتيَه برُطبٍ، فيأكُلُ ويشرَبُ ثمَّ يقومُ فيُصَلِّي، وإذا كان الشِّتاءُ أتيتُه بتَمرٍ فيأكُلُ ويَشرَبُ، ثمَّ يقومُ فيُصَلِّي» .
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ . قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ .
البُتَيراءُ [يعني حديث: سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ. قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ] .
لما أُسِرَ سُهيلُ بنُ عمرو يومَ بدرٍ قال عمرُ يا رسولَ اللهِ انزَعْ ثَنِيَّتَه يدلعُ لسانُه فلا يقومُ عليك خطيبًا أبدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أُمثَّلُ به فيُمثِّلُ اللهُ بي ولو كنتُ نبيًّا ولعله يقومُ مقامًا لا تكرهُه فقام سُهيلٌ حين جاءَه وفاةُ النبيِّ عليه السلامُ بخطبةِ أبي بكرٍ بمكةَ كأنه كان يسمعُها فقال عمرُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ يريدُ حيث قال عليه السلامُ لعلَّه يقومُ مقامًا لا تَكرهُهُ .
سألتُ جابِرَ بنَ سَمُرَةَ، أكُنتَ تُجالِسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: نَعَمْ، كَثيرًا، كانَ لا يَقومُ مِن مُصَلَّاهُ الذي يُصَلِّي فيه الصُّبحَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طلَعَتْ قامَ، وكانَ يُطيلُ، قالَ أبو النَّضْرِ: كَثيرَ الصُّماتِ، فيَتَحَدَّثونَ فيَأخُذونَ في أمْرِ الجاهليَّةِ، فيَضحَكونَ، ويَتَبَسَّمُ. .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ . . . ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا يُصلِّي في الصَّيفِ المغربَ إذا كان صائمًا حتَّى آتيَهُ برُطَبٍ ، فيأكلُ ويشرَبُ ، ثمَّ يقوم فيُصلِّي ، وإذا كان الشِّتاءُ أتيتُه بتَمرٍ فيأكُلُ ويشرَبُ ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ في الصَّيفِ، لا يُصلِّي في الصَّيفِ المَغرِبَ إذا كان صائمًا حتَّى آتِيَهُ برُطَبٍ، فيأْكُلَ ويَشرَبَ، ثمَّ يَقومُ فيُصلِّي، وإذا كان الشِّتاءُ أتَيْتُه بتَمْرٍ، فيأْكُلُ ويَشرَبُ، ثمَّ يقومُ فيُصلِّي. .
عَن أنَسِ بنِ سيرينَ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، قال أنَسٌ: قُلتُ: فإنَّما أسألُكَ ما أقرَأُ في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الصُّبحِ؟ فقال: بَهْ بَهْ إنَّكَ لَضَخمٌ! إنَّما أُحَدِّثُ، أو قال: إنَّما أقُصُّ لَكَ الحَديثَ، كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي باللَّيلِ رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ يوتِرُ برَكعةٍ مِن آخِرِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ كَأنَّ الأذانَ أوِ الإقامةَ في أُذُنَيه .
قلت لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ اقرأُ خلفَ الإمامِ قال تُجزئُك قراءةُ الإمامِ قلت ركعتي الفجرِ أطيلُ فيهما القراءةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مَثنى مَثنى قال قلت إنما سألتُك عن ركعتَي الفجرِ قال إنك لضخمٌ ألست تُراني أبتدئُ الحديثَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مثنى مثنى فإذا خشِيَ الصبحَ أوترَ بركعةٍ ثم يضعُ رأسَه فإنْ شئت قلت نام وإن شئت قلت لم ينمْ ثم يقومُ إليهما والأذانُ في أذنَيه فأيُّ طولٍ يكونُ ثم قلت رجلٌ أوصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ أينفقُ منه في الحجِّ قال أما إنكم لو فعلتم كان من سبيلِ اللهِ قال قلت رجلٌ تفوتُه ركعةَ معَ الإمامِ فسلَّم الإمامُ أيقومُ إلى قضائِها قبلَ أن يقومَ الإمامُ قال كان الإمامُ إذا سلَّم قام قلت الرجلُ يأخذُ بالدَّينِ أكثرَ من مالِه قال لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ عند استِه على قدْرِ غَدرتِه .
قلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: أَقرَأُ خلْفَ الإمامِ؟ قال: تُجزِئُكَ قِراءةُ الإمامِ. قلْتُ: رَكعتَيِ الفَجرِ، أُطِيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، قال: قلْتُ: إنَّما سألْتُكَ عن رَكعتَيِ الفَجرِ، قال: إنَّك لَضَخْمٌ! ألَسْتَ تَراني أَبتدِئُ الحديثَ؟! كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صَلاةَ اللَّيلِ مَثنَى مَثنَى، فإذا خَشيَ الصُّبحَ أَوتَرَ برَكعةٍ، ثمَّ يَضَعُ رأسَهُ، فإنْ شِئتَ قلْتَ: نامَ، وإنْ شِئتَ قلْتَ: لم يَنَمْ، ثمَّ يَقومُ إلَيهِما والأَذانُ في أُذُنَيهِ، فأيُّ طُولٍ يَكونُ ثَمَّ؟! قلْتُ: رجُلٌ أَوْصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ، أَيُنْفَقُ مِنهُ في الحجِّ؟ قال: أمَا إنَّكُم لو فَعَلْتُم كان مِن سبيلِ اللهِ. قال: قلْتُ: رجُلٌ تَفوتُه رَكعةٌ مع الإمامِ، فسَلَّمَ الإمامُ، أيَقومُ إلى قَضائِها قبْلَ أنْ يَقومَ الإمامُ؟ قال: كان الإمامُ إذا سَلَّمَ قامَ. قلْتُ: الرَّجُلُ يَأخُذُ بالدَّينِ أَكثَرَ مِن مالِه؟ قال: لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَومَ القِيامةِ عِندَ اسْتِه، على قَدْرِ غَدْرتِه. .
ورد عن ميمونةَ أن الساعةَ التي يستجابُ فيها الدعاءُ يومَ الجمعةِ من حين تقامُ الصلاةُ حتى يقومَ الإمامُ في مقامِه .
سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: جَوفُ اللَّيلِ الآخِرُ، ثم قال: الصَّلاةُ مَقبولَةٌ حتى يُصلِّيَ الصُّبحَ، ثم لا صَلاةَ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وتكونُ قَدرَ رُمحٍ أو رُمحينِ، ثم الصَّلاةُ مَقبولةٌ حتى يقومَ الظِّلُّ مَقامَ الرُّمحِ، ثم لا صَلاةَ حتى تَزولَ الشَّمسُ ثم الصَّلاةُ مَقبولَةٌ حتى يُصلَّى العَصرُ، ثم لا صَلاةَ حتى تَغيبَ الشَّمسُ. .
لا مزيد من النتائج