نتائج البحث عن
«سألت محمدا عن الصلاة على الميت ؟ فقال : ما نعلم له شيئا مؤقتا ، ادع بأحسن ما»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أُمَيَّةَ بنَ خالِدِ بنِ أُسَيْدٍ: أنَّه سألَ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، قالَ: قُلْتُ له: «أرَأيْتَ قَصْرَ الصَّلاةِ في السَّفَرِ، إنَّا لا نَجِدُها في كِتابِ اللهِ، إنَّا نَجِدُ ذِكْرَ صَلاةِ الحَضَرِ، قالَ أُمَيَّةُ: قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: يا بنَ أخي! إنَّ اللهَ أَرسَلَ إلينا مُحمَّدًا ولا نَعلَمُ شَيئًا، وإنَّما نَعمَلُ ما رَأيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ، وقَصْرُ الصَّلاةِ في السَّفَرِ سُنَّةٌ سَنَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
عن أمية بن عبد الله بن خالد أنه قال لعبد الله بن عمر: إنَّا نجدُ صلاةَ الحضَرِ ، وصلاةَ الخوفِ في القرآنِ ولا نجدُ صَلاةَ السَّفرِ في القرآنِ فقالَ لَه ابنُ عمرَ يا ابنَ أخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ إلينا محمَّدًا ولا نعلَمُ شيئًا ، وإنَّما نَفعلُ كَما رأينا مُحمَّدًا يفعَلُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمهم الصَّلاةَ على الميِّتِ اللَّهمَّ اغفِرْ لأحيائِنا وأمواتِنا وأصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا وألِّفْ بَيْنَ قلوبِنا اللَّهمَّ هذا عبدُكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ لا نعلَمُ إلَّا خيرًا وأنتَ أعلَمُ به فاغفِرْ لنا وله فقُلْتُ له وأنا أصغَرُ القومِ فإنْ لَمْ أعلَمْ خيرًا قال فلا تقُلْ إلَّا ما تعلَمُ .
إذا قُبِضَ الميِّتُ أو أحدُكم أتاهَ ملكانِ أسوَدانَ أزرقانِ يقالُ لأحدِهما المنكَرُ وللآخرِ النَّكيرُ فيقولانِ ما كنتَ تقولُ في هذَا الرَّجُلِ فيقولُ عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فيقولانِ قد كُنَّا نعلَمُ أنَّكَ كنتَ تقولُ هذا فيُفسَحُ لَهُ في قبرِهِ سبعونَ ذراعًا في سبعينَ ذراعًا ثمَّ ينوَّرُ لَهُ فيهِ ثمَّ يقالُ لَهُ نَم حتَّى ترجعَ إلى أهلِكَ قالَ فيَنامُ كَنَومَةِ الَّذي لا يوقِظُهُ إلَّا أحبَّ أَهلِهِ إليهِ حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ من مضجعِهِ ذلِكَ قالَ ثمَّ يؤتَى الكافِرُ فيقالُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرَّجلِ قالَ فيقولُ رأيتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقلتُهُ فيقولانِ قد كنَّا نعلَمُ أنَّكَ تقولُ ذلِكَ ثُمَّ يقالُ للأرضِ التئِمي عليهِ فتلتئِمُ عليهِ فتختَلِفُ فيها أضلاعُهُ فلا يزالُ فيها معذَّبًا حتَّى يبعثَهُ اللَّهُ من مضجعِهِ ذلِكَ .
عن أمية بن عبد الله بن خالد، أنه قال لعبد الله بن عمر: إنَّا نجدُ صلاةَ الحضرِ ، وصلاةَ الخوفِ في القرآنِ ، ولاَ نجدُ صلاةَ السَّفرِ في القرآنِ ، فقالَ لَهُ عبداللهِ : إنَّ اللَّهَ بعثَ إلينا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ولاَ نعلمُ شيئًا فإنَّما نفعلُ كما رأينا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يفعل. .
عن أُمَيَّةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أَسِيدٍ، أنَّه قال لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ: إنَّا نَجِدُ صَلاةَ الحَضَرِ، وصَلاةَ الخَوفِ في القُرآنِ، ولا نَجِدُ صَلاةَ السَّفرِ في القُرآنِ، فقال له ابنُ عُمرَ: ابنَ أَخي، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَث إلينا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعْلَمُ شَيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رأَيْنا محمَّدًا يَفعَلُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَهُمُ الصلاةَ على الميتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا وَأَصْلِحْ ذاتَ بَيْنِنَا وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ فلانُ بنُ فلانٍ لا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وأنتَ أَعْلَمُ بِهِ فاغفِرْ لَنَا وَلَهُ قال فقُلْتُ لَهُ وَأَنَا أَصْغَرُ القومِ فَإِنْ لم أعْلَمْ خيرًا قال لا تَقُلْ إِلَّا مَا تَعْلَمُ .
سَألتُ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ عن أوَّلِ ما نَزَلَ مِنَ القُرآنِ، قال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، قُلتُ: يقولونَ: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ}، فقال أبو سَلَمةَ: سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما عن ذلك، وقُلتُ له مِثلَ الذي قُلتَ، فقال جابِرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا ما حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ قال: جاورتُ بحِراءٍ، فلَمَّا قَضَيتُ جِواري هَبَطتُ فنوديتُ، فنَظَرتُ عن يَميني فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ عن شِمالي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ أمامي فلَم أرَ شيئًا، ونَظَرتُ خَلفي فلَم أرَ شيئًا، فرَفَعتُ رَأسي فرَأيتُ شيئًا، فأتَيتُ خَديجةَ فقُلتُ: دَثِّروني وصُبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فدَثَّروني وصَبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فنَزَلَت: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فكَبِّرْ}. .
عن أُمية بن عبد الله بن خالد بن أًسيدٍ: أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نَجِدُ صلاةَ الحضَرِ وصلاةَ الخوفِ في القرآنِ ولا نَجِدُ صلاةَ السفرِ في القرآنِ فقال له ابنُ عمرَ ابنَ أخي إنَّ اللهَ عز وجل بعَث إلينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلمُ شيئًا فإنما نفعلُ كما رأينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ .
ادْنُ دُونَكَ . فدَنَا مِنْهُ حتى لَصِقَتْ راحِلَتَاهما ، إِحداهُما بِالأُخْرَى . فقال رسولُ اللهِ : ما كُنتُ أحْسِبُ الناسَ مِنّا كَمَكانِهِمْ من البُعْدِ فقال مُعاذُ : يا نبيَّ اللهِ ! نَعَسَ الناسُ فتفرَّقَتْ رِكابُهُمْ تَرتَعُ وتَسيرُ . فقال رسولُ اللهِ : وأنا كُنتُ ناعِسًا . فلَمَّا رأَى مُعاذُ بِشْرَ رسولِ اللهِ وخُلْوتَهُ لهُ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ائْذَنٍ لِي أسألْكَ عن كلمةٍ أمْرضَتْنِي وأسْقَمتْنِي وأحْزَنتْنِي . فقال رسولُ اللهِ : سَلْ عمّا شِئْتَ . قال : يا نبيَّ اللهِ ! حدِّثْنِي بِعملٍ يُدخلُنِي الجنةَ ، لا أسألُكَ عن شيءٍ غيرِهِ . قال رسولَ اللهِ : بَخٍ ، بَخٍ ، بَخٍ ، لقدْ سألتَ لِعظيمٍ ، لقدْ سألتَ لِعظيمٍ ، لقدْ سألتَ لِعظيمٍ ، ( ثلاثًا ) ، إنَّهُ لَيسيرٌ على مَنْ أرادَ اللهُ به الخيْرَ ، وإنَّهُ لَيسيرٌ على مَنْ أرادَ اللهُ بهِ الخيرَ ، وإنَّهُ لَيسيرٌ على مَنْ أرادَ اللهُ بهِ الخيرَ فلمْ يُحدِّثْهُ بشيءٍ ، إلَّا أعادَهُ ثلاثَ مرّاتٍ ، حِرْصًا لِكيْما يُتقنُهث عنْهُ ، فقال نبيُّ اللهِ : تُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ، وتُقيمُ الصلاةَ ، وتُؤتِي الزّكاةَ ، وتَعبُدُ اللهَ وحْدَهُ لا تُشرِكُ بهِ شيئًا ؛ حتى تَموتَ وأنتَ على ذلكَ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أعِدْ لِي . فأعادَها ثلاثَ مَرَّاتٍ ، ثمَّ قال نبيُّ اللهِ : إنْ شِئْتَ يا مُعاذُ ! حدَّثْتُكَ بِرأْْسِ هذا الأمْرِ ، وقِوامِ هذا الأمْرِ ، وذِرْوَةِ السِّنامِ ؟ فقال مُعاذُ : بَلَى يا رسولَ اللهِ ! حدِّثْنِي بأبِي أنتَ وأُمِّي . فقال نبيُّ اللهِ : إنَّ رأْسَ هذا الأمرَ أنْ تَشهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وأنَّ قِوامَ هذا الأمْرِ إِقامُ الصلاةِ ، وإيتاءُ الزكاةِ ، وأنَّ ذِرْوةَ السِّنامِ مِنْهُ الجِهادُ في سبيلِ اللهِ ، إنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يُقيمُوا الصلاةَ ويُؤتُوا الزكاةَ ، ويَشهدُوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ ، وأنَّ مُحمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فإذا فَعلُوا ذلكَ فقدْ اعْتَصمُوا ، وعَصَمُوا دِماءَهمْ وأمْوالَهمْ ، إلَّا بِحقِّها ، وحِسابُهُمْ على اللهِ وقالَ رسولُ اللهِ : والَّذِي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما شَحَبَ وجْهٌ ، ولا اغْبَرَّتْ قدمٌ في عمَلٍ تَبتَغِي بهِ درجاتِ الآخِرَةِ بعدَ الصلاةِ المفروضةِ كجِهادٍ في سبيلِ اللهِ ، ولا ثَقُلَ مِيزانُ عبدٍ كدابَّةٍ تُنْفَقُ ( لهُ ) في سبيلِ اللهِ ، أو يَحمِلُ عليْها في سبيلِ اللهِ .
[عن أمية بن خالد بن عبدالله بن أسيد]أنه سأل ابنَ عمرَ : قلتُ : أرأيتَ قصْرَ الصلاةِ في السفرِ إنا لا نجدُها في الكتابِ ، إنما نجدُ ذكرَ صلاةِ الخوفِ ، قال أُميَّةُ : قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : يا بنَ أخي ! إنَّ اللهَ عز وجل أرسَل محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلَمُ شيئًا ، فإنما نفعَلُ ما رأيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعَلُ ، وقصْرُ الصلاةِ في السفرِ سُنَّةٌ سنَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
شهِدتُّ عثمانَ وعليًّا ، فكانَ عثمانُ ينهى عنِ العمرَةِ وأنْ يُجْمَعَ بينها وبينَ الحجِّ ، قال : وعليٌّ يُهِلُّ بهما جميعًا ، قال : فالتقَيا فقال لَهُ عثمانُ : ما تريدُ إلَّا خلافِي ! قال : ما أريدُ خلافَكَ ، ولَكِنْ لا أدَعُ شيئًا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعلُهُ لقولِ أحدٍ منَ الناسِ .
قال أُميَّةُ بنُ خالدٍ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّا نَجِدُ صلاةَ الحضَرِ، وصلاةَ الخَوفِ في القرآنِ، ولا نَجِدُ صلاةَ السفَرِ في القرآنِ؟ فقال له ابنُ عُمَرَ: يا أخي، إنَّ اللهَ بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رَأَيْنا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ. .
عن رجل من آل خالد ابن أَسيد قال: قلت لابن عمر: إنَّا نَجِدُ صلاةَ الخَوفِ في القرآنِ، وصلاةَ الحَضَرِ، ولا نَجِدُ صلاةَ السَّفَرِ. فقال: إنَّ اللهَ تَعالى بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شَيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رأَيْنا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ. .
عن أمية بن عبد الله بن خالد، أنه قال لعبد الله بن عمر إنَّا نجِدُ صلاةَ الحضَرِ وصلاةَ الخوفِ ولا نجِدُ صلاةَ السَّفرِ في القرآنِ فقال له عبدُ اللهِ: ابنَ أخي إنَّ اللهَ جلَّ وعلا بعَث إلينا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نعلَمُ شيئًا فإنَّما نفعَلُ كما رأَيْناه يفعَلُ .
لا مزيد من النتائج