نتائج البحث عن
«سألت محمدا عن نقط المصاحف ؟ فقال : أخاف أن تزيدوا في الحروف أو تنقصوا منها»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأَلتُ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ المُزَنِيَّ: ما حُرِّمَ علينا مِنَ الشَّرابِ؟ قالَ: الخَمرَةُ، قالَ: فقُلتُ: هذا في القُرْآنِ؟ فقالَ: لا أُخبِرُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أو رَسولَ اللهِ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ -قالَ: إمَّا أنْ يَكونَ بَدَأَ بِالرِّسالةِ، أو يَكونَ بَدَأَ بِالاسمِ- فقُلتُ: شَرْعي، إنِّي اكتَفَيْتُ، فقالَ: نَهى عنِ الحَنتَمِ، وهو الجَرُّ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، وهو القَرعُ، ونَهى عن المُزَفَّتِ، وهو ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ، أو غَيرِهِ، ونَهى عن النَّقيرِ، قالَ: فلمَّا سَمِعْتُ ذاكَ اشتَرَيتُ أَفِيقةً، فهي هو ذا مُعَلَّقةٌ يُنبَذُ فيها. .
قالت أمُّ حبيبَة: اللَّهمَّ بارِكْ لي في زوجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي أبي سفيانَ وأخي معاويةَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لقد سأَلْتِ اللهَ عن آجالٍ مضروبةٍ وآثارٍ مبلوغةٍ وأرزاقٍ مقسومةٍ لا يُعجَّلُ منها شيءٌ قبْلَ حِلِّه فلو سأَلْتِ اللهَ أنْ يُعيذَك مِن عذابِ النَّارِ أو عذابِ القبرِ كان خيرًا أو كان أفضلَ ) .
فسأله أعرابيّ فقال يا نبيَّ الله كيف يُرْفَعُ العلمُ منا وبينَ أظهرِنَا المصاحفُ وقد تعلمنَا ما فيها وعلمنَاها أبناءنَا ونساءَنا وخدمَنا فرفعَ إليهِ رأسهُ وهو مُغضبٌ فقال وهذهِ اليهودُ والنصارى بين أظهرهِم المصاحفُ لم يتعلقُوا منها بحرفٍ فيما جاءهُم به أنبياؤهُم .
عَن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ: إنِّي حَرَّمتُ على نَفسي الظُّلمَ، وعَلى عِبادي، ألا فلا تَظالَموا. كُلُّ بَني آدَمَ يُخطِئُ باللَّيلِ والنَّهارِ ثُمَّ يَستَغفِرُني فأغفِرُ له ولا أُبالي، وقال: يا بَني آدَمَ كُلُّكُم كان ضالًّا إلَّا مَن هَدَيتُ، وكُلُّكُم كان عاريًا إلَّا مَن كَسَوتُ، وكُلُّكُم كان جائِعًا إلَّا مَن أطعَمتُ، وكُلُّكُم كان ظَمآنًا إلَّا مَن سَقَيتُ، فاستَهدوني أهدِكُم، واستَكسوني أكْسُكُم، واستَطعِموني أُطعِمكُم، واستَسقوني أسقِكُم. يا عِبادي لَو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم وجِنَّكُم وإنسَكُم وصَغيرَكُم وكَبيرَكُم وذَكَرَكُم وأُنثاكُم -قال عَبدُ الصَّمَدِ:- وعَيِّيَكُم وبَيِّنَكُم- على قَلبِ أتقاكُم رَجُلًا واحِدًا، لم تَزيدوا في مُلكي شَيئًا، ولَو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم وجِنَّكُم وإنسَكُم وصَغيرَكُم وكَبيرَكُم وذَكَرَكُم وأُنثاكُم على قَلبِ أكفَرِكُم رَجُلًا، لم تَنقُصوا مِن مُلكي شَيئًا إلَّا كما يَنقُصُ رَأسُ المِخيَطِ مِنَ البَحرِ .
عن مُحمَّدِ بنِ جابرٍ ومحمودِ بنِ جابرٍ قالا خرَجْنا يومَ دخَل حُبَيشُ بنُ دُلْجةَ المدينةَ بعدَ الحَرَّةِ بعامٍ فدخَل المدينةَ حتَّى ظهَر المِنبَرَ ففزِع النَّاسُ فخرَجْنا بجابرٍ في الحَرَّةِ وقد ذهَب بصَرُه فينكُبُه الحجَرُ فقال أخافَ اللهُ مَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالها مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا قبْلَ أنْ نسأَلَه فقُلْنا يا أبتاه ومَن أخافَ رسولَ اللهِ فقال أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ مَن أخافَ الأنصارَ فقد أخاف ما بَيْنَ هذَيْنِ مِن جَنْبَيْهِ .
قال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ : لئن رجعنا إلى المدينةِ ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلُّ ، قال : فقال عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ : واللهِ لا تَدْخُلُ حتى تقولَ : إنَّ محمدًا العزيزُ وأنتَ الأذلُّ أو أنتَ الذليلُ ، قال : فاستأذنَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ في قَتْلِ أبيهِ ، فقال : لا يَتَحَدَّثُ الناسُ أنَّ محمدًا يقتُلُ أصحابَهُ .
عن عليٍّ عليه السَّلامُ حين سمِعهُ [ أي التَّثويبُ ] لا تزيدوا في الأذانِ ما ليسَ منه .
سَألتُ زِرًّا عن قَولِه تَعالى: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِه مَا أَوْحَى}، قال: أخبَرَنا عبدُ اللهِ: أنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى جِبريلَ له سِتُّ مِئةِ جَناحٍ. .
«سألتُ ثُمامةَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ أنَسٍ عن العَزْلِ؟ فقال: سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يَقولُ: جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو سأل عن العَزْلِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ الماءَ الذي يكونُ منه الوَلَدُ أهرَقْتَه على صَخْرةٍ لأخرَجَ اللهُ تبارك وتعالى منها، أو يُخرِجُ منها -الشَّكُّ منه- وليَخلُقَنَّ اللهُ تبارك وتعالى نَفْسًا هو خالِقُها». .
سأَلْتُ ثُمامةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ أَنَسٍ عنِ العَزْلِ، فقال: سمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: جاءَ رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسأَلَ عنِ العَزْلِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو أنَّ الماءَ الذي يكونُ منه الولَدُ أَهرَقْتَه على صَخرةٍ؛ لأَخرَجَ اللهُ منها -أو يُخرِجُ منها- ولَدًا -الشَّكُّ منه- ولَيَخلُقَنَّ اللهُ نفْسًا هو خالِقُها. .
سألت ابنَ عمرَ عن الصلاةِ بمِنى فقال : هل سمعتَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قلت : نعم وآمنتُ فاهتديتُ به قال : فإنه كان يُصلي بمنًى ركعتينِ .
إنَّ اللهَ -أو إنَّ ربِّي- زَوَى لي الأرضَ، مَشارقَها ومَغاربَها، وإنَّ أُمَّتي سيَبلُغُ مُلكُها ما زُويَ لي منها، وأُعطيتُ الكَنزَينِ: الأحمرَ والأبيَضَ، وإنِّي سَأَلتُ ربِّي لأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ بعامَّةٍ، ولا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوَى أنفُسِهم فيَستَبيحَ بَيضتَهم، حتى يَكونَ بعضُهم يَسبي بعضًا، وبعضُهم يُهلِكُ بعضًا، ولو اجتمَعَ عليهم مَن بيْنَ أقطارِها -أو قال: مَن بأقطارِها-، ألَا وإنِّي أخافُ على أُمَّتي الأئمةَ المُضِلِّينَ، وإذا وُضِعَ السَّيفُ في أُمَّتي لم يُرفَعْ عنها إلى يومِ القِيامةِ، ولا تَقومُ السَّاعةُ حتى تَلحَقَ قَبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشركينَ، وحتى تَعبُدَ قَبائلُ مِن أُمَّتي الأَوثانَ. .
قالتْ أُمُّ حَبيبةَ بنتُ أبي سُفيانَ: اللَّهُمَّ مَتِّعني بزَوْجي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبأبِي أبي سُفيانَ، وبأخي معاويةَ. قالَ: فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّكِ دعوتِ اللهَ لآجالٍ معلومةٍ، وأرزاقٍ مَقسومةٍ، وآثارٍ مبلوغةٍ، لا يُعجَّلُ شيءٌ مِنْها قبلَ حِلِّهِ، ولا يُؤخَّرُ شيءٌ منها بعدَ حِلِّه، فلوْ دَعوتِ اللهَ أنْ يُعافيَكِ، أوْ سألتِ اللهَ أنْ يُعيذَكِ أو يُعافيَكِ مِن عذابٍ في النَّارِ أوْ عذابٍ في القبرِ لكان خيرًا» أوْ: «لكان أفضلَ». .
عن فُلفُلةَ الجُعْفيِّ، قال: فَزِعتُ فيمَن فَزِعَ إلى عبدِ اللهِ في المَصاحفِ، فدَخَلْنا عليه، فقال رَجُلٌ مِن القَومِ: إنَّا لم نَأتِكَ زائرينَ، ولكنْ جِئناكَ حينَ راعَنا هذا الخَبرُ، فقال: إنَّ القُرآنَ نَزَلَ على نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن سبعةِ أبْوابٍ، على سبعةِ أحرُفٍ -أو قال: حُروفٍ-، وإنَّ الكِتابَ قبْلَه كان يَنزِلُ مِن بابٍ واحدٍ، على حَرفٍ واحدٍ. .
لا مزيد من النتائج