نتائج البحث عن
«سألت محمدا عن نقط المصاحف ؟ فقال : إني أخاف أن يزيدوا في الحروف أو ينقصوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَلتُ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ المُزَنِيَّ: ما حُرِّمَ علينا مِنَ الشَّرابِ؟ قالَ: الخَمرَةُ، قالَ: فقُلتُ: هذا في القُرْآنِ؟ فقالَ: لا أُخبِرُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أو رَسولَ اللهِ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ -قالَ: إمَّا أنْ يَكونَ بَدَأَ بِالرِّسالةِ، أو يَكونَ بَدَأَ بِالاسمِ- فقُلتُ: شَرْعي، إنِّي اكتَفَيْتُ، فقالَ: نَهى عنِ الحَنتَمِ، وهو الجَرُّ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، وهو القَرعُ، ونَهى عن المُزَفَّتِ، وهو ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ، أو غَيرِهِ، ونَهى عن النَّقيرِ، قالَ: فلمَّا سَمِعْتُ ذاكَ اشتَرَيتُ أَفِيقةً، فهي هو ذا مُعَلَّقةٌ يُنبَذُ فيها. .
إنِّي أَكتُبُ إلى قومٍ فأخافُ أن يزيدوا عليَّ وينقُصوا فتعلَّمِ السُّريانيَّةَ .
عن أنسٍ قال : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وجدَ تمرةً فقالَ لَولا أنِّي أخافُ أن تَكونَ صدقةً لأكَلتُها .
عنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّه قيلَ له: إنَّكَ لَتُقِلُّ الصيامَ. فقال: إنِّي أخافُ أنْ يُضعِفَني عنِ القِراءةِ، والقِراءةُ أحَبُّ إليَّ مِنَ الصِّيامِ. .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قيلَ لَهُ: إنَّكَ لتُقلُّ الصِّيامَ؟ فقالَ: إنِّي أخافُ أن يُضعِفَني عنِ القراءةِ، والقراءةُ أحبُّ إليَّ منَ الصِّيامِ .
عن أبي بردةَ قال كنت إذا سمعت من أبي حديثًا كتبتُه فقال أيْ بنَيَّ كيفَ تصنعُ قلت إني أكتبُ ما أسمعُ منك قال فأْتِني به فقرأته عليه فقال نعمْ هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي أخافُ أن يزيدَ أو ينقصَ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ . . . قالَ: سَألتُ ابنَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما فقالَ: إنِّي لأستَحي أن أصلِّيَ صلاةً لا أقرأُ فيها بأمِّ القرآنِ أو ما تَيسَّرَ .
عن مُحمَّدِ بنِ جابرٍ ومحمودِ بنِ جابرٍ قالا خرَجْنا يومَ دخَل حُبَيشُ بنُ دُلْجةَ المدينةَ بعدَ الحَرَّةِ بعامٍ فدخَل المدينةَ حتَّى ظهَر المِنبَرَ ففزِع النَّاسُ فخرَجْنا بجابرٍ في الحَرَّةِ وقد ذهَب بصَرُه فينكُبُه الحجَرُ فقال أخافَ اللهُ مَن أخافَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالها مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا قبْلَ أنْ نسأَلَه فقُلْنا يا أبتاه ومَن أخافَ رسولَ اللهِ فقال أشهَدُ لَسمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ مَن أخافَ الأنصارَ فقد أخاف ما بَيْنَ هذَيْنِ مِن جَنْبَيْهِ .
حديث: سألتُ أُبَيًّا عن ليلةِ القَدْرِ [سأَلْتُ أُبَيًّا، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْ ليلةَ القَدرِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، لقد علِمَ أنَّها في شَهرِ رَمضانَ، وأنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قال: وحلَفَ، قُلْتُ: وكيف تَعلَمونَ ذلك؟ قال: بالعَلامةِ، أو بالآيةِ التي أخبَرَنا بها: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ ذلك اليومَ لا شُعاعَ لها.] الحديث. وسألتُه عن المعَوِّذَتَينِ [وقلتُ لَهُ : إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يحُكُّهُما منَ المصحَفِ فقالَ : إنِّي سألتُ رسولَ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ فقالَ : قيلَ لي : قُلْ فَقلتُ، فنَحنُ نقولُ كَما قالَ رسولُ اللَّهِ عليهِ السَّلامُ] .
خرج عمرُ بنُ الخطَّابِ ذاتَ يومٍ إلى سوقِ المدينةِ فجعل يقولُ : يا عُمراهُ يا لبَّيْكاهُ ، قال : فسألناه عن خبرِه فقيل لنا : إنَّ عاملًا من عمَّالِه أمر رجلًا أن ينزِلَ في وادٍ ينظرُ كم عمقُه ، فقال الرَّجلُ : إنِّي أخافُ ، فضربه عليه ، فنزل فلمَّا خرج كزَّ فمات فنادَى : يا عُمراهُ ، فبعث إلى الوالي : أما لولا أنِّي أخافُ أن تكونَ سُنَّةً بعدي لضربتُ عنقَك ، ولكن ما تبرحُ حتَّى تؤدِّيَ دِيتَه ، واللهِ لا أولِّيك أبدًا .
سَألتُ زِرًّا عن قَولِه تَعالى: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِه مَا أَوْحَى}، قال: أخبَرَنا عبدُ اللهِ: أنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى جِبريلَ له سِتُّ مِئةِ جَناحٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومًا، فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَه على المَيِّتِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى المِنبَرِ فقال: إنِّي فرَطٌ لَكُم، وأنا شَهيدٌ علَيكُم، وإنِّي لَأنظُرُ إلى حَوضي الآنَ، وإنِّي أُعطيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الأرضِ، أو مَفاتيحَ الأرضِ، وإنِّي واللهِ ما أخافُ علَيكُم أن تُشرِكوا بَعدي، ولَكِنِّي أخافُ علَيكُم أن تَنافَسوا فيها. .
عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: إنِّي لَجالِسٌ تحت مِنبَرِ عُمَرَ، وهو يَخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبَتِه: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومًا، فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَه على المَيِّتِ، ثُمَّ انصَرَفَ على المِنبَرِ، فقال: إنِّي فرَطٌ لكم، وأنا شَهيدٌ علَيكُم، وإنِّي واللهِ لَأنظُرُ إلى حَوضي الآنَ، وإنِّي أُعطيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الأرضِ، أو مَفاتيحَ الأرضِ، وإنِّي واللهِ ما أخافُ علَيكُم أن تُشرِكوا بَعدي، ولَكِن أخافُ علَيكُم أن تَنافَسوا فيها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ يَومًا، فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَه على المَيِّتِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى المِنبَرِ، فقال: إنِّي فرَطٌ لكم، وأنا شَهيدٌ علَيكُم، وإنِّي واللهِ لَأنظُرُ إلى حَوضي الآنَ، وإنِّي أُعطيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الأرضِ -أو مَفاتيحَ الأرضِ- وإنِّي واللهِ ما أخافُ علَيكُم أن تُشرِكوا بَعدي، ولَكِن أخافُ علَيكُم أن تَنافَسوا فيها. .
لا مزيد من النتائج