نتائج البحث عن
«سألت مرة بن شراحيل ، وسعيد بن جبير عن الرجل تكون له الجارية المجوسية أيطؤها ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه شَريكٌ، عن خُصَيْفٍ، عن عِكْرِمةَ وسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِه: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ}، قالَ: هو قَوْلُه: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا}. ورَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ، عن الثَّوْريِّ، عن خُصَيْفٍ، عن مُجاهِدٍ وسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ. .
عنْ إبْراهيمَ بنِ عِكْرمةَ بنِ يَعْلى، قالَ: كنْتُ أنا وَحُيَيُّ بنُ يَعْلى، وسَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، نَأْتي ابنَ عبَّاسٍ، فكنْتُ أسألُه عنِ النَّسبِ، ويَسألُه حُيَيٌّ عنْ أيَّامِ العرَبِ، ويَسألُه سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ عنِ الفُتْيا، فكأنَّما نَغرِفُ مِن بَحرٍ. .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سَألتُ ابنَ عمرَ عَن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فقالَ: هل تَعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ؟ قلتُ . نعَم قالَ: فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فأتَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ مُرهُ فليُراجِعها قُلتُ: ويعتدُّ بتِلكَ التَّطليقةِ قالَ: فمَهْ أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمقَ .
أنَّه سأَلَهما عنِ الجاريةِ تُباعُ ولم تَحِضْ: أيَطَؤُها الذي اشْتَراها؟ فقالا: ينظُرُ إليها مَن يَعرِفُ ذلك، فإنْ كانت لم تَحِضْ فلا نَرى عليه شيئًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، وسعيدِ بنِ جُبَيرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمَعَ بيْنَ الصَّلاتَيْنِ في السَّفَرِ. .
[عن] رَزينٍ الجُرْجانيِّ قال سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] قال لا عِلْمَ لي بها فسأَلْتُ الضَّحَّاكَ بنَ مُزاحِمٍ وذكَرْتُ له قولَ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال أشهَدُ لَسمِعْتُه يسأَلُ عنها ابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ نزَلَتْ يومَ خَيْبَرَ لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ أصاب المُسلِمونَ نساءً مِن نساءِ أهلِ الكِتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرَّجُلُ إذا أراد أنْ يأتيَ المرأةَ منهنَّ قالت إنَّ لي زوجًا فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] الآيةَ يعني والسَّبيُ مِن المُشرِكينَ يُصابُ لا بأسَ بذلكَ فذكَرْتُ ذلكَ لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال صدَق الضَّحَّاكُ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ بِشْرِ بنِ مسعودٍ، قال: فردَّ الحديثَ حتى ردَّه إلى أبي سعيدٍ، قال: ذُكِرَ ذلك عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: وما ذاكم؟ قالوا: الرجُلُ تكونُ له المرأةُ تُرضِعُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أنْ تَحمِلَ منه، والرجُلُ تكونُ له الجاريةُ فيُصيبُ منها، ويَكرَهُ أنْ تَحمِلَ منه، فقال: "فلا عليكم أنْ تَفعَلوا ذاكم؛ فإنَّما هو القَدَرُ". قال ابنُ عَونٍ: فحدَّثْتُ به الحَسَنَ فقال: "فلا عليكم، لَكأنَّ هذا زَجْرٌ". .
[عَن] يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: قلتُ: رجُلٌ طلَّق امرأتَهُ وهي حائضٌ، قال: أتعرِفُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ؟ قلتُ: نَعَم، قال: فإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ طلَّق امرأتَهُ وهي حائضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله، فقال: مُرْهُ فليُراجِعْها ثمَّ ليُطلِّقْها في قُبُلِ عِدَّتِها، قال: قلتُ: فيُعتَدُّ بها؟ قال: فمَهْ! أرأَيْتَ إن عجَز واستحمَق؟! .
[عَن] يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سأَلتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قالَ: قُلتُ رجلٌ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، قالَ: أتعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ قُلتُ: نعَم، قالَ: فإنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ طلَّقَ امرأتَهُ، وَهيَ حائضٌ، فأتى عمرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فسألَهُ، فقالَ: مُرهُ فليراجِعْها، ثمَّ ليطلِّقها في قُبُلِ عدَّتِها، قالَ: قلتُ: فيعتدُّ بِها؟ قالَ: فمَهْ أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمقَ .
سألتُ أبا جعفرٍ قلتُ له حدثتُ عن جابرِ بنِ عبدِ الله أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ توضأ مرَّةً مرَّةً؟ قال: نعم. .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سألتُ ابنَ عمرَ عن الرجلِ يُطلِّقُ امرأتَهُ وهي حائضٌ فقال أتعرفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قلتُ نعم قال فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وهي حائضٌ فأتى عمرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ فأمرَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُراجعها ثم يُطلِّقها فتستقبلُ عِدَّتَها .
عَن يونُسَ بنِ جُبَيرٍ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امرَأتَه وهيَ حائِضٌ، فقال: أتَعرِفُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فإنَّه طَلَّقَ امرَأتَه وهيَ حائِضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألَه، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُراجِعَها ثُمَّ يُطَلِّقَها فتَستَقبِلَ عِدَّتَها .
عَن مَعبَدِ بنِ سيرينَ، قال: قُلتُ لأبي سَعيدٍ الخُدريِّ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العَزلِ شَيئًا؟ فقال: نَعَم. سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَزلِ، فقال: وما هو؟ قُلنا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ المُرضِعُ، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، والرَّجُلُ تَكونُ له الجاريةُ، ليس له مالٌ غَيرُها، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، فقال: لا عليكُم أن لا تَفعَلوا؛ فإنَّما هو القدَرُ .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ عن هذه الآيةِ: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَأَتْبَعْنَاهُمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ بِإِيمَانٍ)، قال: قال ابنُ عبَّاسٍ: المُؤمِنُ تُرفَعُ له ذُرِّيَّتُهُ لِيُقِرَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عَيْنَهُ، وإنْ كانوا دونَهُ في العمَلِ. .
عن سِماكِ بنِ حربٍ قال : كان رجلٌ من بني عامرِ بنِ ذُهلِ بنِ ثعلبةَ يُقالُ له عديُّ بنُ شُراحيلَ وكان بالرَّبذَةِ فمرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فوفد إليه بإسلامِه وإسلامِ أهلِ بيتِه وسأله فكتب له كتابًا .
لا مزيد من النتائج