نتائج البحث عن
«سألت مسلم بن يسار : أين منتهى البصر في الصلاة ؟ فقال : إن حيث تسجد فحسن»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَألتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ: عَنِ المَنيِّ يُصيبُ ثَوبَ الرَّجُلِ أيَغسِلُه أم يَغسِلُ الثَّوبَ؟ فقال: أخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَغسِلُ المَنيَّ، ثُمَّ يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ في ذلك الثَّوبِ، وأنا أنظُرُ إلى أثَرِ الغَسلِ فيه. .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي زائِدةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن مُسلِمِ بنِ يَسارٍ؛ قالَ: رأى ابنُ عُمَرَ رَجُلًا يَعبَثُ بالحَصى في الصَّلاةِ؛ فقالَ: إذا صَلَّيْتَ فلا تَعبَثْ، واصْنَعْ كما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
سَألتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ في الثَّوبِ تُصيبُه الجَنابةُ، قال: قالت عائِشةُ: كُنتُ أغسِلُه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَخرُجُ إلى الصَّلاةِ، وأثَرُ الغَسلِ فيه بُقَعُ الماءِ. .
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
سألتُ طاوُسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفَرِ، فقال: وما يَمنَعُكَ؟ فقال الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ: أنا أُحدِّثُكَ، أنا سألتُ طاوُسًا عن هذا، فقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فرَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أربَعًا، وفي السَّفَرِ رَكعَتَيْنِ؛ فكما يُتَطَوَّعُ هاهنا قَبلَها، ومِن بَعدِها، فكذلك يُصَلَّي في السَّفَرِ قَبلَها وبَعدَها. .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي ذَرٍّ حينَ غَرَبَتِ الشَّمسُ: أتَدري أينَ تَذهَبُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّها تَذهَبُ حتَّى تَسجُدَ تَحتَ العَرشِ، فتَستَأذِنَ، فيُؤذَنُ لَها، ويوشِكُ أن تَسجُدَ فلا يُقبَلَ منها، وتَستَأذِنَ فلا يُؤذَنَ لَها، يُقالُ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَطلُعُ مِن مَغرِبِها، فذلك قَولُه تَعالى: {والشَّمسُ تَجري لمُستَقَرٍّ لَها ذلك تَقديرُ العَزيزِ العَليمِ} [يس: 38]. .
قال عَطاءُ بنُ يَسارٍ: سألْتُ أبا أيُّوبَ الأنْصاريَّ: كيف كانتِ الضحايا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: إنْ كان الرجُلُ يُضحِّي بالشاةِ عنه، وعن أهلِ بَيتِه فيَأكُلونَ ويُطعِمونَ. .
عن خالدِ بنِ أبي عمرانَ، قالَ: سألتُ سُلَيْمانَ بنَ يسارٍ، عنِ النَّفلِ في الغَزوِ فقالَ: لم أرَ أحدًا صنعَهُ غيرَ ابنِ حَديجٍ، نفَّلَنا بأفريقيَّةَ النِّصفَ بعدَ الخمُسِ، ومعَنا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ أُناسٌ كثيرٌ، فأبَى جبلةُ بنُ عمرٍو، أن يأخُذَ منها شيئًا .
اجعَلْ بصرَكَ حيثُ تسجُدُ [يعني حديث:يا أنسُ اجعل بصرَك حيثُ تسجُدُ] .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَدري أينَ تَذهَبُ الشَّمسُ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: فإنَّها تَذهَبُ حَتَّى تَسجُدَ بَينَ يَدَي رَبِّها، فتَستَأذِنُ في الرُّجوعِ، فيُؤذَنُ لَها وكَأنَّها قد قيلَ لَها: ارجِعي مِن حَيثُ جِئتِ، فتَرجِعُ إلى مَطلَعِها، فذلك مُستَقَرُّها، ثُمَّ قَرَأ: {والشَّمسُ تَجري لمُستَقَرٍّ لَها} [يس: 38] .
عن عطاءِ بنِ يسارٍ ، قال : جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ عن وقتِ صلاةِ الصبحِ ، قال : فسكت عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان من الغدِ صلَّى الصبحَ حين طلعَ الفجرُ ثم صلَّى الصبحَ من الغدِ بعد أن أَسْفَرَ ، ثم قال : أين السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ قال : هأنذا يا رسولَ اللهِ فقال : ما بين هذينِ وقتٌ .
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سألْتُ خوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ، عن ذَبيحِ اللهِ، أيُّهما كانَ؟ فقالَ: إسْماعيلُ، لمَّا بلَغَ إسْماعيلُ سَبعَ سِنينَ رَأى إبْراهيمُ في النَّومِ في مَنزِلِه بالشَّامِ أنْ يَذبَحَ إسْماعيلَ، فركِبَ إليه على البُراقِ حتَّى جاءَه، فوجَدَه عندَ أُمِّه، فأخَذَ بيَدِه، ومَضى به لِمَا أُمِرَ به، وجاءَه الشَّيطانُ في صورةِ رجُلٍ يَعرِفُه، فقالَ: يا إبْراهيمُ، أين تُريدُ؟ قالَ إبْراهيمُ: «في حاجَتي»، قالَ: تُريدُ أنْ تَذبَحَ إسْماعيلَ، قالَ إبْراهيمُ: «أرأيْتَ والِدًا يَذبَحُ ولَدَه؟» قالَ: نعمْ، أنتَ، قالَ إبْراهيمُ: «ولمَ؟» قالَ: تَزعُمُ أنَّ اللهَ أمرَكَ بذلك، قالَ إبْراهيمُ: «فإنْ كانَ اللهُ أمَرَني أطَعْنا اللهَ واحتَسَبْتُ»، فانصرَفَ عنه، وجاء إبْليسُ إلى هاجَرَ، فقالَ: أين ذهَبَ إبْراهيمُ بابنِكِ؟ قالَتْ: ذهَبَ به في حاجَتِه، قالَ: فإنَّه يُريدُ أنْ يَذبَحَه، قالَتْ: وهل رأيْتَ والِدًا يَذبَحُ ولَدَه؟ قالَ: هو يَزعُمُ أنَّ اللهَ أمَرَه بذلك، قالَتْ: فقدْ أحسَنَ حيثُ أطاعَ اللهَ، ثمَّ أدرَكَ إسْماعيلَ، فقالَ: يا إسْماعيلُ، أين يذهَبُ بكَ أبوكَ؟ قالَ: لحاجَتِه، قالَ: فإنَّه يذهَبُ بكَ ليَذبَحَكَ، قالَ: وهل رأيْتَ والِدًا قطُّ يَذبَحُ ولَدَه؟ قالَ: نعمْ، هو، قالَ: ولمَ؟ قالَ: يزعُمُ أنَّ اللهَ أمَرَه بذلك، قالَ إسْماعيلُ: فقد أحسَنَ حيثُ أطاعَ ربَّه، قالَ: فخرَجَ به حتَّى انْتَهى به إلى مِنًى حيثُ أُمِرَ، ثمَّ انْتَهى إلى مَنحَرِ البُدْنِ اليومَ، فقالَ: «يا بُنيَّ، إنَّ اللهَ قد أمَرَني أنْ أذْبَحَكَ»، قالَ إسْماعيلُ: فأطِعْ ربَّكَ، فإنَّ في طاعةِ ربِّكَ كلَّ خَيرٍ، ثمَّ قالَ إسْماعيلُ: هل أعْلَمْتَ أُمِّي بذلك؟ قالَ: «لا»، قالَ: أصبْتَ، إنِّي أخافُ أنْ تَحزَنَ، ولكنْ إذا قرَّبْتَ السِّكِّينَ من حَلْقي، فأعرِضْ عنِّي؛ فإنَّه أجدَرُ أنْ تَصبِرَ ولا تَراني، ففعَلَ إبْراهيمُ، فذهَبَ يحُزُّ في حَلقِه، فإذا الحَزُّ في نُحاسٍ ما يَحتَكُّ الشَّفرةُ، فشَحَذَها مرَّتينِ أو ثَلاثةً بالحجَرِ، كلُّ ذلك لا يَستَطيعُ أنْ يحُزَّ، قالَ إبْراهيمُ: «إنَّ هذا الأمْرَ منَ اللهِ، فرفَعَ رأْسَه»، فإذا بوَعْلٍ واقِفٍ بيْنَ يدَيْه، فقالَ إبْراهيمُ: «قُمْ يا بُنيَّ، فقدْ نزَلَ فِداكَ»، فذبَحَه هناك. .
«سألتُ أنسًا عن مواقيتِ الصَّلاةِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الظُّهرَ حِينَ تَزولُ الشَّمسُ، والعَصرَ ما بَيْنَ صَلاتَيكم هاتينِ، والمغرِبَ حِينَ تَغيبُ الشَّمسُ، والعِشاءَ حِينَ يَغيبُ الشَّفَقُ، والصُّبحَ مِن طُلوعِ الفَجْرِ إلى أن ينفَسِحَ البصَرُ». .
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: سَألتُ أبا الدَّرداءِ رَضيَ اللهُ عنه عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64]، فقال: ما سَأَلني عنها أحدٌ غيْرَك منذُ سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فقال: ما سَأَلني عنها أحدٌ غيْرَك منذُ أُنزِلَت، هي الرُّؤيا الصَّالحةُ يَراها المسْلمُ أو تُرى له. .
لا مزيد من النتائج