نتائج البحث عن
«سألت معمرا عن الخرق يكون في الخف ، فقال : إذا خرج من مواضع الوضوء شيء فلا تمسح»· 15 نتيجة
الترتيب:
لا يكونُ الخُرْقُ في شيءٍ إلَّا شَانَهُ ، وأنَّ اللهَ رَفيقٌ يحبُّ الرِّفْقَ .
إنَّ الرِّفقَ يُمنٌ، وإنَّ الخُرقَ شُؤمٌ، وإنَّ اللهَ إذا أراد بأهلِ بَيتٍ خيرًا أدخل عليهم بابَ الرِّفقِ؛ وإنَّ الرِّفقَ لم يكُنْ في شيءٍ إلَّا زانه، وإنَّ الخُرقَ لم يكُنْ في شيءٍ إلَّا شانه .
إذا شَرِبَ أحَدُكُم فلا يَتَنَفَّسْ في الإناءِ، وإذا بالَ أحَدُكُم فلا يَمَسَّ ذَكَرَه بيَمينِه، وإذا تَمَسَّحَ أحَدُكُم مِنَ الخَلاءِ فلا يَتَمَسَّحَنَّ بيَمينِه .
إذا قام لك رجلٌ من مجلسِه فلا تجلسْ فيه ، و لا تمسحْ يدَك في ثوبِ من لا تملِكُ .
بَعَثَ مَعَه ببَدَنَتَينِ، وأمَرَه «إن عَرَضَ لهما شَيءٌ أو عَطِبَتا أن يَنحَرَهما، ثُمَّ يَغمِسَ نِعالَهما في دِمائِهما، ثُمَّ يَضرِبَ بنَعلِ كُلِّ واحِدةٍ صَفحَتَها، ويُخَلِّيَها للنَّاسِ، ولا يَأكُلَ مِنها هو ولا أحَدٌ مِن أصحابِه» قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: وكان يَقولُه مُرسَلًا يَعني مَعمَرًا، عن قَتادةَ، ثُمَّ كَتَبتُه له مِن كِتابِ سَعيدٍ، فأعطَيتُه فنَظَرَ فقَرَأهُ، فقال: نَعَم، ولَكِنِّي أهابُ إذا لم أنظُرْ في الكِتابِ. .
إذا شَرِبَ أحدُكم فلا يَتنفَّسْ في الإناءِ، وإذا أتى الخَلاءَ فلا يَمَسَّ ذَكَرَه بيَمينِه، وإذا تَمسَّحَ فلا يَتمسَّحَنَّ بيَمينِه. .
إذا شَرِبَ أحَدُكُم فلا يَتَنَفَّسْ في الإناءِ، وإذا بالَ أحَدُكُم فلا يَمسَحْ ذَكَرَه بيَمينِه، وإذا تَمَسَّحَ أحَدُكُم فلا يَتَمَسَّحْ بيَمينِه. .
عن أبي نَضْرةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، فأخبَرتُ أبا سَعيدٍ، فقُلتُ: إنِّي سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرفِ، فقال: أيَدًا بيَدٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فلا بَأسَ به، قال: أو قال ذلك؟! إنَّا سَنَكتُبُ إليه فلا يُفتيكُموه، قال: فواللَّهِ لقد جاءَ بَعضُ فِتيانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمرٍ، فأنكَرَه، فقال: كَأنَّ هذا ليس مِن تَمرِ أرضِنا، قال: كان في تَمرِ أرضِنا -أو في تَمرِنا- العامَ بَعضُ الشَّيءِ، فأخَذتُ هذا وزِدتُ بَعضَ الزِّيادةِ، فقال: أضعَفتَ! أربَيتَ! لا تَقرَبَنَّ هذا، إذا رابَكَ مِن تَمرِكَ شَيءٌ فبِعْه، ثُمَّ اشتَرِ الذي تُريدُ مِنَ التَّمرِ. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، فنَقِبَت أقدامُنا، ونَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، وكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نَعصِبُ مِنَ الخِرَقِ على أرجُلِنا. وحَدَّثَ أبو موسى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذاكَ، قال: ما كُنتُ أصنَعُ بأن أذكُرَه؟! كَأنَّه كَرِهَ أن يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِه أفشاه. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن الوضوءِ فقالَ : أسبِغِ الوضوءَ وبالِغْ في الاستِنشاقِ إلا أن تَكونَ صَائمًا .
سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلِّ شيءٍ حتى سألته عن الوسخِ الذي يكونُ في الأظفارِ فقال دعْ ما يرِيبُك إلى ما لا يريبُك .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن كلِّ شيءٍ حتَّى سألتُهُ عنِ الوسَخِ الَّذي يَكونُ في الأظفارِ فقالَ: دَع ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ .
يُجزئُ لكلِّ عُضوٍ غَسْلَةٌ إذا بلغَ مواضِعَ الوُضوءِ .
دخل يهوديٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: السَّامُ عليكم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وعليكم. فلمَّا خرج قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَا فَهِمْتَ ما قال اليهوديُّ الخبيثُ؟! فقال: أوما ردَدْتُ عليه يا عائشةُ؟ إنَّ الرِّفقَ لو يكونُ خُلُقًا، لما رأى النَّاسُ خُلُقًا أحسَنَ منه، وإنَّ الخُرقَ لو يكونُ خُلُقًا، لما رأى النَّاسُ أقبَحَ منه .
إذا ضحك الرجلُ في صلاتِه فعليه الوضوءُ والصلاةُ وإذا تبسَّم فلا شيءَ عليه .
لا مزيد من النتائج