نتائج البحث عن
«سألت معمرا عن رجل عمل في أرضه عملا ، ثم بدا له أن يشركها رجلا ويرد إليه ذلك»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عُثمانُ بنُ عفانَ رضي اللهُ عنه قال: لو أنَّ رجلًا دخَل بيتًا في جوفِ بيتٍ فأدْمَن هناك عملًا أوْشَك الناسُ أنْ يتحدَّثوا به وما من عاملٍ عَمِلَ عملًا إلا كساه اللهُ رِداءَ عملِه إنْ كان خيرًا فخيرٌ وإنْ كان شرًا فشرٌّ .
عن رَجُلٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ رَجُلًا مِنهم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ أبي يُقرِئُك السَّلامَ، فقالَ: "عليك وعلى أبيك السَّلامُ"، فقالَ: إنَّ أبي جَعَلَ لقَوْمِه مِئةً مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا، فأَسلَموا، وحَسُنَ إسْلامُهم، ثُمَّ بَدا له أن يَرتَجِعَها مِنهم، أَفَهو أَحَقُّ بِها أم هُمْ؟ فقالَ: "إن بَدا له أن يُسَلِّمَها لهم فلْيُسَلِّمْها، وإن بَدا له أن يَرتَجِعَها فهو أَحَقُّ مِنهم، فإن أَسلَموا فلهم إسْلامُهم، وإن لم يُسلِموا قوتِلوا على الإسْلامِ". .
أربعةٌ تجري عليهم أجورُهم بعدَ الموتِ رجلٌ مُرابِطٌ في سبيلِ اللهِ ومَنْ عَمِلَ عَمَلًا أُجْرِيَ عَلَيْهِ مثلُ ما عَمِلَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَجْرُهَا له ما جرَتْ ورجلٌ تركَ ولدًا صالِحًا يدعو له .
لو أنَّ رَجُلًا عَمِل عَمَلًا في صَخرةٍ لا بابَ لها ولا كُوَّةٍ؛ لَخَرَج عَمَلُه إلى النَّاسِ كائنًا ما كان. .
لو أنَّ رجلًا عمل عملًا في صخرةٍ، لا بابَ لها ولا كُوَّةً ؛ خرج عملهُ إلى الناسِ ؛ كائنًا ما كانَ . .
مَن كَفَلَ يتيمًا له أو لِغيرِه ؛ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ ؛ إلا أن يكونَ عَمِلَ عملًا لا يُغْفَرْ ، ومَن ذَهبَتْ كريمَتاه ؛ وَجَبَتْ له الجَنَّةُ ؛ إلا أن يكونَ عَمِلَ عملًا لا يُغْفَرْ . .
لا عليكم ألَّا تَعجَبوا لعمَلِ رجُلٍ حتى تَعلَموا بما يُختَمُ له به؛ فقد يَعمَلُ الرَّجُلُ بُرْهةً مِن دَهرِه -أو: زَمانًا مِن عُمُرِه- عمَلًا سَيِّئًا، لو مات عليه مات على شَرٍّ، فيَتحَوَّلُ إلى عمَلٍ صالحٍ، فيُختَمُ له به، وقد يَعمَلُ العبدُ بُرْهةً مِن دَهرِه -أو: زَمانًا مِن عُمُرِه- عمَلًا صالحًا، لو مات عليه مات على خَيرٍ، فيَتحَوَّلُ إلى عملٍ سَيِّئٍ، فيُختَمُ له به. قال: وقد رفَعَه حُمَيدٌ مرَّةً، ثمَّ كَفَّ عنه. .
عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، سُئِلَ عن رَجُلٍ أوْصى بثَلاثِ مَساكِنَ له، فقال القاسِمُ: يُخرَجُ ذاك حتى يُجعَلَ في مَسكَنٍ واحِدٍ، وقد سَمِعتُ عائِشةَ تقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عمِلَ عَمَلًا ليس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَل رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ له ابنُ اللُّتبيَّةِ- على الصَّدَقةِ، فلمَّا قَدِمَ بَعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُحاسِبَه، فقال: هَذا لكُم، وهَذا أُهديَ إليَّ، فبَلغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّا نَستَعمِلُ رِجالًا مِنكُم على ما ولَّانا اللهُ، فإذا قَدِمَ أحَدُكُم قال: هَذا لكُم، وهَذا أُهدِيَ إليَّ! فهَلَّا جَلسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ ما يُهدى إليه! مَن عَمِل لنا مِنكُم عَمَلًا فليَأتِنا بقَليلِه وكَثيرِه، وليَحذَرْ أحَدُكُم أن يَأتيَ يَومَ القيامةِ ببَعيرٍ يَحمِلُه على رَقَبَتِه له رُغاءٌ، أو بَقَرةٍ لها خُوارٌ، أو شاةٍ تَيعَرُ .
سألتُ عُمرَ عن الوترِ؛ في أوَّلِ اللَّيلِ، أو في وسَطِه، أو في آخِرِه؟ فقال عمرُ: كلَّ ذلك قد عَمِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولكِنِ ائْتِ أمَّهاتِ المؤمِنين فسَلْهنَّ عن ذلك؛ فإنَّهنَّ أبصَرُ بما كان يَصنَعُ مِن ذلك، فأَتاهن فسأَلهنَّ، فقُلنَ له: كلَّ ذلك قد عَمِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقُبِض وهو يُوتِرُ مِن آخِرِ اللَّيلِ. .
[كَتَبَ عُمَرُ إلى حُذَيفَةَ]: أيُّما رَجُلٍ أسلَمَ قَبلَ أنْ تَضَعَ الخَراجَ على أرضِه، وعلى رأسِه، فخُذْ من أرضِه العُشْرَ وألْغِ عن رأسِه، ولا تأخُذْ من مُسلِمٍ خَراجًا، وأيُّما رَجُلٍ أسلَمَ بعدَما وَضَعتَ الخَراجَ على أرضِه ورأسِه، فخُذْ من أرضِه؛ فإنَّا قد أحرَزْنا أرضَه في شِركِه قَبلَ أنْ يُسلِمَ. .
أنَّ رجُلًا أذنَب ذنبًا فقال : أيْ ربِّ أذنَبْتُ ذنبًا - أو قال : عمِلْتُ عمَلًا - فاغفِرْ لي فقال تبارَك وتعالى : عبدي عمِل ذنبًا فعلِم أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به قد غفَرْتُ لعبدي ثمَّ أذنَب ذنبًا آخَرَ - أو قال : عمِل ذنبًا آخَرَ - قال : ربِّ إنِّي عمِلْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي فقال تبارَك وتعالى : علِم عبدي أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به قد غفَرْتُ لعبدي ثمَّ عمِل ذنبًا آخَرَ أو أذنَب ذنبًا آخَرَ فقال : ربِّ إنِّي عمِلْتُ ذنبًا فاغفِرْ لي فقال اللهُ تبارَك وتعالى : علِم عبدي أنَّ له ربًّا يغفِرُ الذَّنبَ ويأخُذُ به أُشهِدُكم أنِّي قد غفَرْتُ لعبدي فلْيعمَلْ ما شاء .
سأَلْتُ أبا ذرٍّ قُلْتُ: دُلَّني على عملٍ إذا عمِل العبدُ به دخَل الجنَّةَ قال: سأَلْتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يؤمِنُ باللهِ ) قال: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال: ( يرضَخُ ممَّا رزَقه اللهُ ) قُلْتُ: وإنْ كان معدِمًا لا شيءَ له ؟ قال: ( يقولُ معروفًا بلسانِه ) قال: قُلْتُ: فإنْ كان عيِّيًا لا يُبلِغُ عنه لسانُه ؟ قال: ( فيُعينُ مغلوبًا ) قُلْتُ: فإنْ كان ضعيفًا لا قدرةَ له ؟ قال: ( فليصنَعْ لأخرَقَ ) قُلْتُ: وإنْ كان أخرَقَ ؟ قال: فالتفت إليَّ وقال: ( ما تُريدُ أنْ تدعَ في صاحبِك شيئًا مِن الخيرِ، فليدَعِ النَّاسَ مِن أذاه ) فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه كلمةُ تيسيرٍ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( والَّذي نفسي بيدِه ما مِن عبدٍ يعمَلُ بخَصلةٍ منها يُريدُ بها ما عندَ اللهِ إلَّا أخَذَتْ بيدِه يومَ القيامةِ حتَّى تُدخِلَه الجنَّةَ ) .
لا مزيد من النتائج