نتائج البحث عن
«سألت مكحولا عن ذبائح عيدات أهل الكتاب والمرتبات لكنائسهم ، فتلا هذه الآية :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ البَحرَ -يَعني ابنَ عباسٍ- عن لُحومِ الحُمُرِ الأهليَّةِ، قال: فتَلا هذه الآيةَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145]، إلى آخِرِ الآيةِ. .
سأَلْتُ مَكحولًا عن هذا القولِ: "غسَّلَ واغتَسَلَ"؟ قال: غسَّلَ رأسَه وجسَدَه. .
أنَّه سألَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الإيمانِ، فتَلا عليه هذه الآيةَ. .
عن عبدِ اللهِ بن عباسٍ : أنه سُئلَ عن ذبائحِ نصارى العربِ ؟ فقال : لا بأسَ بها ، وتلا هذه الآية : ? وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ? .
عنِ ابنِ عباسٍ . . . [ في حديثِ هل لِلقاتِلِ من توبةٍ ] . . . قال : فذَكَرُوا لابنِ عباسٍ التوْبَةَ ، فتَلَا هذه الآيةَ ومَنْ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا . . . قال : ومَا نُسِخَتْ هذه الآيةُ ولا بُدِّلَتْ ، وأنَّى لهُ التوبةُ .
عنْ سعدٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف: 3] الآيةَ. قالَ: نَزَلَ القرآنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتلا عليهم زمانًا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لو قَصَصْتَ علينا. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ} [يوسف: 1]، تلا إلى قولِهِ: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف: 3] الآيةَ. فتلا عليهم زمانًا فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لو حدَّثْتَنا. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا} [الزمر: 23] الآيةَ، كُلُّ ذلكَ يُؤمرُ بالقرآنِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَلَا تَنْكِحُوا الْمِشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ فَحُجِزَ النَّاسُ عنْهُنَّ حتى نَزَلَتْ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ فنكَحَ النَّاسُ نساءَ أهلِ الكتابِ .
خرج علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فتلا هذهِ الآية عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ ينظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ .
سأَلْتُ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنه عن ذبائحِ نَصارى العَربِ؟ فقال: لا تَحِلُّ ذبائحُهم؛ لأنَّهم لم يَتعلَّقوا من دِينهم إلَّا بشُربِ الخَمرِ. .
عن رجل من أهل مصر قال سألت أبا الدرداء عن هذه الآية لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا قالَ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنها ، فقالَ : ما سألَني عنها أحدٌ غيرُكَ منذُ أُنْزِلَت ، هيَ الرُّؤيا الصَّالحةُ يراها المسلِمُ أو تُرى لَهُ .
[عن] رَزينٍ الجُرْجانيِّ قال سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] قال لا عِلْمَ لي بها فسأَلْتُ الضَّحَّاكَ بنَ مُزاحِمٍ وذكَرْتُ له قولَ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال أشهَدُ لَسمِعْتُه يسأَلُ عنها ابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ نزَلَتْ يومَ خَيْبَرَ لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ أصاب المُسلِمونَ نساءً مِن نساءِ أهلِ الكِتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرَّجُلُ إذا أراد أنْ يأتيَ المرأةَ منهنَّ قالت إنَّ لي زوجًا فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] الآيةَ يعني والسَّبيُ مِن المُشرِكينَ يُصابُ لا بأسَ بذلكَ فذكَرْتُ ذلكَ لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال صدَق الضَّحَّاكُ .
رأَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو جالسًا في المسجدِ الحرامِ، بإزاءِ الميزابِ، فتلا هذه الآيةَ: {فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} [البقرة: 144]، قالَ: نحْوَ ميزابِ الكعبةِ. .
سألتُ أبا سعيدٍ عن هذه الآيةِ فقال : معادُه آخرتُه .
قال حُذيفةُ : يا رسولَ اللهِ وما الدخانُ ؟ فتلا هذهِ الآيةَ ، قال : أمَّا المؤمنُ فيُصيبُه منه كهيئةِ الزكْمَةِ ، وأما الكافرُ فيخرجُ من مِنخَرَيه وأذنَيه ودبرِه .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: «لا يَحِلُّ نِكاحُ أهْلِ الكِتابِ إذا كانوا حَرْبًا، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ} إلى قَوْلِه: {وَهُمْ صَاغِرُونَ}». .
لا مزيد من النتائج