نتائج البحث عن
«سألت مولى لابن عمر عن موت ابن عمر قال : أصابه رجل من أهل الشام بزج ، فدخل عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
حَديثُ: سألْتُ ابنَ عُمَرَ عن رجُلٍ أهَلَّ بعُمرةٍ فغَشِيَ امرأتَه ... الحديث. .
بلَغ عائشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ إنَّ موتَ الفَجْأةِ سَخْطةٌ على المُؤمِنينَ فقالت عائشةُ يغفِرُ اللهُ لابنِ عُمَرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفَجْأةِ تخفيفٌ عنِ المُؤمِنينَ وسَخْطةٌ على الكافِرينَ .
عن أبي الطُّفَيلِ عامِرِ بنِ واثِلةَ: أنَّ نافِعَ بنَ عَبدِ الحارِثِ لَقيَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ بعُسفانَ، وكان عُمَرُ استَعمَلَه على مَكَّةَ، فقال له عُمَرُ: مَنِ استَخلَفتَ على أهلِ الوادي؟ قال: استَخلَفتُ عليهمُ ابنَ أبزى. فقال: وما ابنُ أبزى؟ فقال: رَجُلٌ مِن مَوالينا. فقال عُمَرُ: استَخلَفتَ عليهم مَولًى! فقال: إنَّه قارِئٌ لكِتابِ اللهِ، عالِمٌ بالفَرائِضِ قاضٍ، فقال عُمَرُ: أما إنَّ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قال: «إنَّ اللهَ يَرفَعُ بهذا الكِتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ». .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حائطًا ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخل أبو بكرٍ الصديقُ ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ فدخل عمرُ بن الخطابِ ثم قال يدخلُ عليكمُ الآنَ رجلٌ من أهلِ الجنةِ اللهمَّ اجعلْه عليًّا فدخل عليٌّ .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
أنَّ نافعَ بنَ عَبدِ الحارثِ لقيَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ بعُسفانَ ، وَكانَ عمرُ ، استَعملَهُ على مَكَّةَ ، فقالَ عُمَرُ : منِ استَخلفتَ على أَهْلِ الوادي ؟ قالَ: استَخلفتُ علَيهم ابنَ أُبزى ، قالَ: ومنِ ابنُ أُبزى ؟ قالَ: رجلٌ مِن موالينا ، قالَ عمرُ ، فاستخلفتَ عليهم مولًى ، قالَ: إنَّهُ قارئٌ لِكِتابِ اللَّهِ تعالى ، عالمٌ بالفرائضِ ، قاضٍ ، قالَ عمرُ ، أما إنَّ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ يرفعُ بِهَذا الكتابِ أقوامًا ، ويضعُ بِهِ آخرينَ .
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ. .
عن ابنِ عمرَ قال مرَّر الموتُ على أهلِ النَّعيمِ نعيمَهم فهلُمُّوا بنا نلتمِسُ نعيمًا لا موتَ فيه .
عن ابن عمر قال: مَرّرَ الموتُ على أهلِ النعيمِ نعيمهُم فهلمّوا بنا نلتمسْ نعيما لا موتَ فيهِ .
مشَيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى امْرأةٍ، فذبَحَتْ لنا شاةً، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ»، فدخَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ثمَّ قالَ: «ليَدخُلَنَّ رَجلٌ من أهْلِ الجنَّةِ، اللَّهمَّ إنْ شئْتَ فاجعَلْه عليًّا»، قالَ: فدخَلَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه. .
سألْتُ نافعًا مَوْلى ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه عنِ الحَرامِ أطَلاقٌ هو؟ قال: لا، أوَليس قد حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاريتَه، فأمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه، ولم يُحَرِّمْها عليه. .
أن نافعًا مولَى ابنِ عمرَ قال من أينَ يكونُ على عمرَ دينٌ وقد باع رجلٌ من ورَثَتِه ميراثَه بمائةِ ألفٍ .
لا مزيد من النتائج