نتائج البحث عن
«سألت ميمونا : على الجنازة قراءة أو صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وضَع يدَه اليُمْنى على يدِه اليُسْرى في صلاةِ الجِنازةِ. .
حَديثُ شُريحِ بنِ هانئٍ، قال: سألْتُ عائشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: ما صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ قطُّ، فدخَلَ عليَّ؛ إلَّا صلَّى أربعَ ركَعاتٍ، أو سِتَّ ركَعاتٍ... الحديثَ. .
عن يَعْلَى بنِ مَمْلَكٍ، قال: سَألْتُ أمَّ سلَمةَ عن صَلاةِ، رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ وقراءتِه، فقالَت: ما لكُمْ ولِصلاتِه ولِقراءتِه؟ كان يُصلِّي قَدْرَ ما ينامُ، وينامُ قدْرَ ما يُصلِّي، وإذا هي تَنعَتُ قراءةً مُفسَّرةً حرفًا حرفًا. .
مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ وأنا في المسجدِ أقرأُ سورةَ النِّساءِ أسحلُها سحلًا ، فاستمِعوا إليَّ وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ غضًّا فليقرَأْ على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ ، قال : ثمَّ جلستُ فأثنيْتُ على اللهِ وصلَّيْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ سألتُ حاجتي ، فقال : سَلْ تُعطِه سَلْ تُعطِه .
سألتُ جابرًا هل سمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ الرَّجُلُ في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ قالَ انتَظرنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ليلةَ صلاةِ العتمةِ فاحتُبِسَ علينا حتَّى كانَ قريبًا مِن شَطرِ اللَّيلِ أو بلغَ ذلِكَ ثمَّ جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّينا ثمَّ قالَ اجلِسوا فخطبَنا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا ورقَدوا وأنتُمْ لم تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُمُ الصَّلاةَ .
كُنْتُ جالسًا في المسجدِ فدخَل رجُلٌ فقرَأ قراءةً أنكَرْتُها عليه ثمَّ دخَل آخَرُ فقرَأ قراءةً سوى قراءةِ صاحبِه فلمَّا قضى الصَّلاةَ دخَلا جميعًا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا قرَأ قراءةً أنكَرْتُها عليه ثمَّ قرَأ الآخَرُ قراءةً سوى قراءةِ صاحبِه فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَأا ) فقرَأا [ فقال : ] ( أحسَنْتُما أو قال أصَبْتُما ) قال : فلمَّا قال لهما الَّذي قال كبُر علَيَّ فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما غشِيَني ضرَب في صدري فكأنِّي أنظُرُ إلى ربِّي فَرَقًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أُبَيُّ إنَّ ربِّي أرسَل إليَّ : أنِ اقرَأِ القُرآنِ على حرفٍ فردَدْتُ عليه أنْ هوِّنْ على أُمَّتي مرَّتَيْنِ فردَّ علَيَّ : أنِ اقرَأْه على سبعةِ أحرُفٍ ولكَ بكلِّ رَدَّةٍ ردَدْتُها مسأَلَتُه يومَ القيامةِ فقُلْتُ : اللَّهمَّ اغفِرْ لأُمَّتي ثمَّ أخَّرْتُ الثَّانيةَ إلى يومٍ يرغَبُ إليَّ فيه الخَلْقُ حتَّى أبَرَّهم ) .
أنَّ ناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمُوا يُثْنُونَ على صاحِبٍ لَهم خيرًا قالُوا ما رَأَسَنا مِثلُ فُلانٍ قَطُّ ما كان في مَسِيرٍ إِلَّا كان في قراءةٍ ولا نَزلْنا مَنزِلًا إلا كان في صلاةٍ قال : فمَنْ كان يَكفِيهِ صُنْعَهُ – حتى ذكر : - ومَن كان يَعلِفُ جَمَلَهُ أو دابَّتَهُ ؟ " قالُوا : نحن قال : فَكُلُّكمْ خَيرٌ مِنهُ . .
عن يَعْلَى بنِ مَمْلَكٍ، قالَ: سَألتُ أمَّ سلَمةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ وقِراءَتِه قالَت: ما لَكُم ولِصلاتِه ولِقراءَتِه؟ قد كان يُصلِّي قدْرَ ما ينامُ، وينامُ قَدْرَ ما يُصلِّي وإذا هي تَنعَتُ قِراءَتَه، فإذا قِراءةٌ مُفسَّرةٌ حرفًا حرفًا. .
أبو الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا، هل سَمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: الرَّجُلُ في صلاةٍ ما انتَظَرَ الصلاةَ؟ قال: انتَظَرْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ليلةً لصلاةِ العَتَمةِ، فاحْتَبَسَ علينا، حتى كان قريبًا مِن شَطْرِ الليلِ، -أو بَلَغَ ذلك- ثُمَّ جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فصَلَّيْنا، ثُمَّ قال: اجْلِسوا، فخَطَبَنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوْا ورَقَدوا، وأنتُم لم تَزالوا في صلاةٍ ما انتَظَرْتُم الصلاةَ. .
عن قتادةَ قالَ : سألتُ أنسًا عن قراءةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ كانَ يمدُّ مدًّا .
عن قَتادةَ قال: سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قِراءةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كان يَمُدُّ صوتَه مدًّا. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أفي كلِّ صلاةٍ قراءةٌ ؟ قالَ نعَم فقالَ رجلٌ منَ الأنصارِ وجبَتْ هذهِ فالتفتَ إليَّ أبو الدَّرداءِ وكنتُ أقربَ القَومِ منهُ فقالَ يا ابنَ أخي : ما أرَى الإمامَ إذا أمَّ القَومَ إلَّا قَد كفاهُم . .
[حديثُ قراءةِ الفاتحةِ وسورةٍ في صلاةِ الجنازةِ] .
لا مزيد من النتائج