نتائج البحث عن
«سألت ميمونا عن رجل فذكر أنه من الخوارج . فقال : أنت لا تصلي له ، إنما تصلي لله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن معاذِ بنِ عفْراءَ أنَّه كان يطوفُ بالبيتِ بعد صلاةِ العصرِ فقال له معاذٌ رجلٌ من قريشٍ ما لك لا تُصلِّي وذكر الحديثَ . . . .
جاءَ رجلٌ إلى سَعيدِ بنِ المسيَّبِ يودِّعُهُ بِحَجٍّ أو عُمرَةٍ ، فقال لهُ : لا تَبرَحْ حتَّى تُصَلِّيَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قال : لا يَسمَعِ النِّداءَ أحَدٌ في مَسجدي هَذا . . . [ فذكر الحديثَ ] فقال : إنَّ أصحابي بالحرَّةِ ، قال : فخرَجَ ، قال : فلَم يزَلْ سعيدُ يولَعُ بذِكرِهِ حتَّى أُخبِرَ أنَّهُ وقعَ مِن راحلتِهِ فانكَسرَتْ فَخِذُهُ .
أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه الدَّمَ فقال لها : إنَّما ذلك عِرقٌ فانظُري إذا أتَى قُرؤُك فلا تُصلِّي .
عن أمِّه ، سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي في المرأةِ من الثيابِ ؟ فقالت : تصلِّي في دِرْعٍ وخمارٍ سابغٍ ، إذا غَيَّبَ ظهورَ قدمَيْها .
عن رَجُلٍ يقالُ له سليم: أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشكا إليه تطويلَ مُعاذٍ بهم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فَتَّانًا، إمَّا أن تصَلِّيَ معي، وإمَّا أن تخَفِّفَ على قَومِك. .
أنَّها سألت أمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماذا تُصلِّي فيهِ المرأةُ من الثيابِ فقال تُصلِّي في الخِمارِ والدِّرْعِ السابغِ إذا غَيَّبَ ظهورَ قدمَيها .
عن مُحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ قُنْفُدٍ عن أُمِّه، أنَّها سَألَتْ أُمَّ سَلَمةَ: ماذا تُصَلِّي فيه المَرْأةُ مِن الثِّيابِ؟ فقالَتْ: تُصَلِّي في الخِمارِ والدِّرْعِ السَّابِغِ الَّذي يُغَيِّبُ ظُهورَ قَدَمَيها. .
عن حذيفةَ ، رضي اللهُ عنه ، قال : مات رجلٌ منَ المنافقينَ فلم أُصَلِّ عليه ، قال : فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، : ما منَعَكَ أن تصليَ عليه ؟ قال : قلتُ : إنه منهم ، فقال : أباللهِ منهم أنا ؟ قلتُ : لا ، فبَكى .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ: سألتُ معاذَ بن جبلٍ عن الحائضِ تَطْهرُ قبلَ غروبِ الشمسِ بقليلٍ قال تُصلِّي العصرَ قلتُ قبلَ ذهابِ الشفقِ قال تُصلِّي المغربَ قلتُ قبلَ طُلوعِ الفجرِ قال تصلِّي العشاءَ قلتُ فقبلَ طُلوعِ الشمسِ قال تصلِّي الصبحَ هكذا كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمُرُنا أن نُعلِّمَ نساءنا .
سأَلْتُ أمَّ سلَمةَ: ماذا تُصلِّي فيه المرأةُ مِن الثِّيابِ؟ فقالت: تُصلِّي في الخِمارِ والدِّرْعِ السابغِ الذي يُغيِّبُ ظُهورَ قدَمَيْها. .
سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي فيهِ المرأةُ منَ الثِّيابِ فقالت تصلِّي في الخمارِ والدِّرعِ السَّابغِ الَّذي يغيِّبُ ظُهورَ قدميها .
أنَّها سألت أمَّ سلمةَ ماذا تصلِّي فيه المرأةُ من الثِّيابِ ؟ فقالت : تصلِّي في الخمارِ والدِّرعِ السَّابغِ الَّذي يُغيِّبُ ظهورَ قدمَيْها .
أنَّها سأَلَتْ أُمَّ سَلَمةَ: ماذا تُصلِّي فيه المَرأةُ منَ الثيابِ؟ فقالت: تُصلِّي في الخِمارِ، والدرْعِ السابِغِ الذي يُغيِّبُ ظُهورَ قَدمَيْها. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المستحاضةِ ؟ فقال : تقعُدُ أيَّامَ أقرائِها ثمَّ تغتسِلُ عند كلِّ طُهرٍ ، ثمَّ تحتشي ثمَّ تُصلِّي .
عن معاذِ بنِ رفاعةَ عن سُليمٍ رجلٍ من بني سَلَمةَ أنَّهُ أتى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معاذَ بنَ جبلٍ يأتينا... الحديثَ وفي آخرِهِ يا معاذُ لا تكن فتَّانًا إمَّا أن تصلِّيَ معِيَ وإمَّا أن تخفِّفَ على قومِكَ .
لا مزيد من النتائج