نتائج البحث عن
«سألت نافع بن عتبة بن أبي وقاص ، قلت : حدثني هل سمعت رسول الله صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
سأَلْتُ نافعَ بنَ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ قُلْتُ : حدِّثْني هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ الدَّجَّالَ ؟ قال : أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه ناسٌ مِن أهلِ المغرِبِ أتَوْه لِيُسلِّموا عليه وعليهم الصُّوفُ فلمَّا دنَوْتُ منه سمِعْتُه يقولُ : ( تغزونَ جزيرةَ العرَبِ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ فارسَ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ الرُّومَ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ الدَّجَّالَ فيفتَحُه اللهُ عليكم )
سأَلْتُ نافعَ بنَ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ قُلْتُ : حدِّثْني هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ الدَّجَّالَ ؟ قال : أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه ناسٌ مِن أهلِ المغرِبِ أتَوْه لِيُسلِّموا عليه وعليهم الصُّوفُ فلمَّا دنَوْتُ منه سمِعْتُه يقولُ : ( تغزونَ جزيرةَ العرَبِ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ فارسَ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ الرُّومَ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ الدَّجَّالَ فيفتَحُه اللهُ عليكم ) .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
«سَألْتُ سَعْدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ عن الطِّيَرةِ فغَضِبَ وانْتَهَرَني، وقالَ: مَن حَدَّثَك؟ فكَرِهْتُ أن أُحَدِّثَه مَن حَدَّثَني، فقالَ سَعْدٌ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا عَدْوى ولا طِيَرةَ ولا هامةَ، إن يكنِ الطِّيَرةُ في شيءٍ فهو في الفَرَسِ والمَرْأةِ والدَّارِ». .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أن يَقبِضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، وقال عُتبةُ: إنَّه ابني، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ في الفَتحِ، أخَذَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ، فأقبَلَ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأقبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أنَّه ابنُه، قال عبدُ بنُ زَمعةَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا أخي، هذا ابنُ زَمعةَ وُلِدَ على فِراشِه، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك، هو أخوك يا عبدُ بنَ زَمعةَ مِن أجلِ أنَّه وُلِدَ على فِراشِه، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبي منه يا سَودةُ؛ لِما رَأى مِن شَبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ. قال ابنُ شِهابٍ: قالت عائِشةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ. وقال ابنُ شِهابٍ: وكان أبو هُرَيرةَ يَصيحُ بذلك. .
هو أخوكَ يا عَبدُ [يعني حديث: كانَ عُتْبَةُ بنُ أبِي وقّاصٍ عَهِدَ إلى أخِيهِ سَعْدٍ: أنْ يَقْبِضَ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، وقالَ عُتْبَةُ: إنَّه ابْنِي، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ في الفَتْحِ، أخَذَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ ابْنَ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فأقْبَلَ به إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقْبَلَ معهُ عبدُ بنُ زَمْعَةَ، فقالَ سَعْدُ بنُ أبِي وقّاصٍ: هذا ابنُ أخِي عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُهُ، قالَ عبدُ بنُ زَمْعَةَ: يا رَسولَ اللَّهِ هذا أخِي هذا ابنُ زَمْعَةَ وُلِدَ علَى فِراشِهِ، فَنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ابْنِ ولِيدَةِ زَمْعَةَ، فإذا أشْبَهُ النَّاسِ بعُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو لكَ هو أخُوكَ يا عبدُ بنَ زَمْعَةَ مِن أجْلِ أنَّه وُلِدَ علَى فِراشِهِ، وقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبِي منه يا سَوْدَةُ لِما رَأَى مِن شَبَهِ عُتْبَةَ بنِ أبِي وقّاصٍ قالَ ابنُ شِهابٍ: قالَتْ عائِشَةُ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الوَلَدُ لِلْفِراشِ ولِلْعاهِرِ الحَجَرُ وقالَ ابنُ شِهابٍ: وكانَ أبو هُرَيْرَةَ يَصِيحُ بذلكَ.] .
أُتِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسُلَيمانَ بنِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فصبَّ على مَبالِه .
سأَلْتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عنِ الطِّيرَةِ فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( لا عَدْوى ولا طِيَرةَ ولا هامَ فإنْ تَكُ الطِّيَرةُ في شيءٍ ففي المرأةِ والفرَسِ والدَّارِ ) .
أنَّه سمِعَ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ المَدَنيَّ، يَقولُ: إنَّه اطَّلَعَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُحُدٍ وهو يَشتَدُّ، وفي يَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ التُّرسُ فيه ماءٌ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغسِلُ وَجهَه مِن ذلك الماءِ، فقالَ له حاطِبٌ: مَن فعَلَ بكَ هذا؟ قالَ: عُتْبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ هشَّمَ وَجْهي، ودَقَّ رَباعِيَتي بحَجَرٍ رَماني، قُلْتُ: إنِّي سمِعْتُ صائحًا يَصيحُ على الجَبلِ: قُتِلَ مُحمَّدٌ، فأتَيْتُ إليكَ، وكانَ قد ذهبَتْ رُوحي، قُلْتُ: أين توَجَّهَ عُتْبةُ؟ فأشارَ إلى حيثُ توَجَّهَ، فمضَيْتُ حتَّى ظفِرْتُ به فضرَبْتُه بالسَّيفِ فطرَحْتُ رأْسَه، فهبَطْتُ، فأخَذْتُ رأْسَه وسلَبَه وفرَسَه، وجِئْتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمَ ذلك إليَّ ودَعا لي، فقالَ: رَضيَ اللهُ عنكَ رَضيَ اللهُ عنكَ. .
حدَّثَني ابنُ وعلةَ السَّبَأيُّ، قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ، قُلتُ: إنَّا نَكونُ بالمَغرِبِ فيَأتينا المَجوسُ بالأسقيةِ فيها الماءُ والودَكُ، فقال: اشرَبْ. فقُلتُ: أرَأيٌ تَراه؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: دِباغُه طَهورُه. .
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلَيَّ أنَّه ابنُه، انظُر إلى شَبَهِه، وقال عَبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ وُلِدَ على فِراشِ أبي، فنَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى شَبَهِه، فرَأى شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لَكَ يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ ابنةَ زَمعةَ، قالت: فلَم يَرَ سَودةَ قَطُّ .
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ.. فذكَرَ الحَديثَ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، وعَبدُ بنُ زَمعةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي عُتبةُ بنُ أبي وَقَّاصٍ عَهِدَ إليَّ أنَّهُ ابنُهُ، انظُرْ إلى شَبَهِهِ. وقال عَبدُ بنُ زَمعةَ: هذا أخي يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ على فِراشِ أبي. فنظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى شَبَهِهِ، فرأى شَبَهًا بَيٍّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الوَلَدُ لِلفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ ابنةَ زَمعةَ. قالت: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ]. وقال: فهو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمعةَ؛ الوَلَدُ لِلفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ. .
عن حَكيمِ بنِ جُبَيرٍ قال قُلْتُ لِعَليِّ بنِ حُسَينٍ أشهَدُ على عبدِ خَيرٍ أنَّه حدَّثني أنَّه سمِع علِيًّا يقولُ على هذا المِنبَرِ خيرُ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بكرٍ ثمَّ عُمَرُ وقال لو شِئْتُ لَسمَّيْتُ ثالثًا فضرَب علِيُّ بنُ حُسَينٍ يدَه على فخِذي وقال حدَّثني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ حدَّثني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِعَلِيٍّ أنتَ منِّي بمنزِلةِ هارونَ مِن موسى .
لا مزيد من النتائج