نتائج البحث عن
«سألت يحيى بن أبي كثير ، وكانت الخوارج ظهروا علينا ، فقلت : يا أبا نصر ، كيف ترى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يحيى بنِ أبي إسحاقَ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ فقُلْتُ يا أبا حَمْزةَ الرَّجُلُ منَّا يُقرِضُ المالَ فيُهدَى له فقال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أقرَض أحَدُكم فأُهدِيَ له أو حُمِل على دابَّةٍ فلا يقبَلْه ولا يركَبْها إلَّا أنْ يكونَ جرى بَيْنَه وبَيْنَه قبْلَ ذلكَ .
عن يَحْيى بنِ أبي إسْحاقَ الهُنائيِّ قالَ: سَألْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ، فقُلْتُ: يا أبا حَمْزةَ، الرَّجُلُ مِنَّا يُقرِضُ أخاه المالَ، فيُهْدي إليه، فقالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا أَقرَضَ أحَدُكم أخاه قَرْضًا فأَهْدى إليه، أو حَمَلَه على دابَّتِه فلا يَقبَلْه ولا يَركَبْها، إلَّا أن يكونَ جَرى بَيْنَه وبَيْنَه قَبْلَ ذلك". .
حَديثٌ رَواه الأوْزاعيُّ، وحُسَيْنٌ المُعلِّمُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ الدَّوْسيِّ؛ قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ، فدَعا بوَضوءٍ، فقالَتْ: يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ. ورَواه عِكْرِمةُ بنُ عمَّارٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي سالِمٍ مَوْلى المَهْرِيِّينَ، قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه أبو نُعَيْمِ، عن شَيْبانَ أبي مُعاوِيةَ النَّحْويِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ مَوْلى دَوْسٍ؛ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ: أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تقولُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ: أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للعَراقيبِ مِن النَّارِ؟ .
سَألتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قُلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إنَّ أخاكَ ابنَ مَسعودٍ يقولُ كَذا وكَذا، فقال أُبَيٌّ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: قيلَ لي فقُلتُ، قال: فنَحنُ نَقولُ كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيمٍ، عن شَيْبانَ النَّحْويِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ مَوْلى دَوْسٍ؛ أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ، أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تقولُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ: أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ. ورَواه الأوْزاعيُّ، وحُسَيْنٌ المُعلِّمُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ الدَّوْسيِّ، قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ، فدَعا بوَضوءٍ، فقالَ: يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ، وليس في إسْنادِهما ذِكْرُ أبي هُرَيْرةَ؟ .
أتيتُ أبا ثعلبةَ فقلتُ : كيف يصنعُ بهذه الآيةِ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَمْ } فقال : أما واللهِ لقد سألتُ عنها خبيرًا سألتُ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ائتمِروا بالمعروفِ وتناهَوْا عن المنكرِ . الحديثُ .
حديثٌ كَتَبْتُه عن نَصْرِ بنِ داودَ بنِ طَوقٍ بواسِطَ -قَدِمَ علينا مِنَ الكُوفةِ- عن يحيى بنِ إسماعيلَ الواسِطِيِّ، قال: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ سَعدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُقتَلُ أَحَدٌ بسَبِّ أحَدٍ إلَّا بسَبِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ حَرْبٍ، عن الحَسَنِ بنِ كَثيرٍ مِن آلِ يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، قالَ: حَدَّثَني جَدِّي يَحْيى بنُ كَثيرٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ نَجْدةَ الحِمْصيِّ، عن الأوْزاعيِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، قالَ: أَخبَرَني أبي، قالَ: سَمِعْتُ مازِنَ بنَ الغَضوبةِ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: عليكم بالصِّدْقِ؛ فإنَّه يَهْدي إلى الجَنَّةِ؟ .
سأَلتُ أبا جعفرٍ، فَقلتُ: أرأيتَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَيثُ وليَ العِراقَ وما وليَ من أمرِ النَّاسِ، كيفَ صنعَ في سَهْمِ ذَوى القُربى ؟ قالَ: سلَكَ بِهِ، واللَّهِ، سبيلَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فَقلتُ: وَكَيفَ، وأنتُمْ تقولونَ ؟ ما تَقولون قالَ: أما واللَّهِ، ما كانَ أَهْلُهُ يصدُرونَ إلَّا عن رأيِهِ، قلتُ: فما مَنعَهُ ؟ قالَ: كرِهَ، واللَّهِ، أن يُدَّعى عليهِ خلافَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
حَديثٌ رَواه شَيْبانُ النَّحْويُّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أُمِّ بَكْرٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، في المُسْتَحاضةِ، [يَقصِدُ حَديثَ: في المَرْأةِ تَرى الشَّيءَ مِن الدَّمِ يَريبُها بَعْدَ الطُّهْرِ؟ قالَ: "إنَّما هو عِرْقٌ أو عُروقٌ]. .
حدَّثَنا يَحْيى بنُ أبي كَثيرٍ، قال: سَألتُ أبا سَلَمةَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ: أيُّ القُرآنِ نَزَلَ أوَّلَ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1]، قال: فإنِّي أُنبِئتُ أنَّ أوَّلَ سُورةٍ نَزَلَتْ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]، قال جابِرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا كما حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: جاوَرْتُ في حِراءٍ، فلمَّا قَضَيتُ جِواري، نَزَلْتُ فاستَبطَنتُ الواديَ، فنوديتُ، فنَظَرْتُ بَينَ يَدَيَّ وخَلْفي، وعن يَميني وعن شِمالي، فلم أرَ شَيئًا، فنوديتُ أيضا فنَظَرتُ بَينَ يَدَيَّ وخَلْفي، وعن يَميني وعن شِمالي، فلم أرَ شَيئًا، فنَظَرتُ فَوقي، فإذا أنا به قاعِدٌ على عَرْشٍ بَينَ السماءِ والأرضِ، فجُئِثْتُ منه، فأتَيتُ مَنزِلَ خَديجةَ فقُلتُ: دَثِّروني، وصُبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فنَزَلَتْ عليَّ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [المدثر: 1-3]. .
عن أبي أميَّةَ الشَّعبانيِّ سألتُ أبا ثعلبةَ الخشني فقلت يا أبا ثعلبة كيفَ تقولُ في هذِهِ الآيةِ عليْكم أنفسَكم قالَ أما واللَّهِ لقد سألتَ عنْها خبيرًا سألتُ عنْها رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: بلِ ائتمروا بالمعروفِ وتناهوا عنِ المنْكرِ حتَّى إذا رأيتَ شحًّا مطاعًا وَهوًى متَّبعًا ودنيا مؤثرةً وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيِهِ فعليْكَ يعني بنفسِكَ ودع عنْكَ العوامَّ فإنَّ من ورائِكم أيَّامَ الصَّبرِ الصَّبرُ فيهِ مثلُ قبضٍ على الجمرِ للعاملِ فيهم مثلُ أجرِ خمسينَ رجلاً يعملونَ مثلَ عملِهِ وزادني غيرُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ أجرُ خمسينَ منْهم قالَ أجرُ خمسينَ منْكم .
أنَّ عَبْدَ الحَميدِ بنَ عَبْدِ الرَّحْمنِ دَعا موسى بنَ طَلْحةَ حينَ عَرَّسَ على ابنِه فقالَ: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَك في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ فقالَ: موسى: سَألْتُ زَيدَ بنَ خارِجةَ عن الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ زَيدٌ: إنِّي سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بنَفسي، فقُلْتُ: كيف الصَّلاةُ عليك؟ قالَ: «صَلُّوا واجْتَهِدوا، ثُمَّ قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبْراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ». .
عن العَوَّامِ بنِ حمزةَ قال سألتُ أبا عثمانَ عن القنوتِ فقال بعدَ الركوعِ فقلتُ عمَّن فقال عن أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ .
قالَ: قعَدْنا نَفَرٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نعلمُ أَيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ عَمِلْنا، فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 1 - 4]، إلى آخرِ السُّورةِ، وقَرأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. زادَ مُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ في حديثِهِ: وقال لنا الأَوْزاعيُّ: قَرأَها علينا يحيى بنُ أَبي كَثيرٍ هكذا. قالَ مُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ: وقَرأَها علينا الأَوْزاعيُّ إلى آخِرِ السُّورةِ هكذا. قالَ إبراهيمُ: وقَرأَها علينا مُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ إلى آخِرِ السُّورةِ هكذا. قالَ لنا أبو عمرِو بنُ السَّمَّاكِ: فقَرأَها علينا إبراهيمُ بنُ الهيثمِ إلى آخِرِ السُّورةِ هكذا. قالَ الحاكمُ: وقَرأَها علينا أبو عمرِو بنُ السَّمَّاكِ مِن أوَّلِ السُّورةِ إلى آخِرِها هكذا، وقَرأَها عَليْنا. وقَرَأَ عَلَيْنا الحاكمُ مِن أوَّلِ السُّورةِ إلى آخرِها هكذا. .
لا مزيد من النتائج