نتائج البحث عن
«سألنا أبا مسعود : ما قال حذيفة عند الموت ؟ قال : قال : " أعوذ بالله من صباح إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: "قال حُذَيفةُ عِندَ المَوتِ: أعوذُ باللهِ مِن صباحٍ إلى النَّارِ، واشتَروا لي ثَوبَينِ [أبيضينِ فكفِّنوني فيهما؛ فإنَّهما لن يُتركا عليَّ إلَّا يسيرًا حتَّى أُكسى خيرًا منهما، أو أُسلَبَهما سَلبًا سَريعًا]". .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
كنا جُلُوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدِ الرحمنِ هلْ سألتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأمةَ مِنْ خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعمْ ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنا جلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ : يا أبا عبدَ الرحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم تملكُ هذه الأمةُ من خليفةٍ ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَك ثم قال : نعم ولقد سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : اثنا عشرَ كعِدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
استبَّ رجلانِ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعل أحدُهما يغضبُ ويحمرُّ وجهُه فنظر إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني لَأعلمُ كلمةً لو قالها لذهب عنه ما يجدُ لو قال أعوذُ بالله من الشيطانِ الرَّجيمِ فتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } قال فقام إلى الرجلِ رجلٌ ممن سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أتدري ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ آنفًا قال إني لَأعلمُ كلمةً لو قالها لذهب عنه ما يجِدُ لو قال أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ فقال له الرجلُ أمَجنونًا ترانِي .
عَن أبي مَسعودٍ، أنَّه كان يَضرِبُ غُلامَه، فجَعَلَ يقولُ: أعوذُ باللهِ، قال: فجَعَلَ يَضرِبُه، فقال: أعوذُ برَسولِ اللهِ، فتَرَكَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لَلَّهُ أقدَرُ عليكَ مِنكَ عليه، قال: فأعتَقَه. [وفي روايةٍ]: ولم يَذكُرْ قَولَه: أعوذُ باللهِ، أعوذُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كنَّا جلوسًا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ وَهوَ يقرئُنا القُرآنَ ، فقالَ لَهُ رجلٌ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، هل سألتُمْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : كم يملِكُ هذِهِ الأمَّةَ مِن خليفةٍ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : ما سألَني عنها أحدٌ منذُ قدِمتُ العراقَ قبلَكَ ، ثمَّ قالَ : نعَم ولقد سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اثنا عَشرَ كعدَّةِ نقباءَ بَني إسرائيلَ .
كنَّا جُلوسًا عند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وهو يُقرِئُنا القرآنَ فقال له رجلٌ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل سألتم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كم يملِكُ هذه الأمَّةَ من خليفةٍ فقال عبدُ اللهِ ما سألني عنها أحدٌ منذ قدِمتُ العراقَ قبلك ثمَّ قال نعم ولقد سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اثنا عشر كعُدَّةِ نُقباءِ بني إسرائيلَ .
كنَّا جُلوسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وهو يُقرِئُنا القُرآنَ، فقال له رَجُلٌ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، هل سأَلْتُم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كم تملِكُ هذه الأُمَّةُ مِن خَليفةٍ؟ فقال عبدُ اللهِ: ما سأَلَني عنها أحدٌ منذ قدِمْتُ العِراقَ قبلَك، ثُمَّ قال: نعمْ، ولقد سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "اثْنا عَشَرَ، كعِدَّةِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ". .
كنتُ جالسًا مع حذيفةَ بنِ اليمانِ وأبي مسعودٍ البدريِّ حيث خرَج أهلُ الكوفةِ إلى سعيدِ بنِ العاصِ فردُّوه وهو يومُ الجرعةِ قال: فسمِعتُ أبا مسعودٍ رضي اللهُ عنه يقولُ: ما كنتُ أرى أن يرجعَ ولم يُهرَقْ فيها دمٌ فقال حذيفةُ رضي اللهُ عنه: ولكني واللهِ لقد علِمتُ لترجعنَّ على عقبَيها ولم يُهرَقْ فيها محجمةُ دمٍ وما علِمتُ ذلك شيئًا إلا شيئًا علِمتُه ومحمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ: أنَّ الرجلَ يصبحُ مؤمنًا ويُمسي ما معه مِن دِينه شيءٌ ويُمسي مؤمنًا ويصبحُ ما معه مِن دِينه شيءٌ يقاتلُ في فئةِ اليومِ , أو قال: في فتنةِ اليومِ شكَّ أبو داودَ , ويقتلُه اللهُ غدًا ينكسرُ قلبُه ويعلو استُه قال: قلتُ: أسفلُه ؟ قال: استُه .
قَالَ حُذَيْفَةَ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وسَمتًا ودَلًّا بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ مِن حينِ يَخرُجُ إلى حينِ يَرجِعُ، ما أدْري ما في بَيتِه، ولقدْ علِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ابنَ أُمِّ عَبدٍ مِن أقْرَبِهم وَسيلةً عندَ اللهِ يومَ القيامةِ. .
بمعنى [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] .
استَبَّ رَجُلانِ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ أحَدُهما يَغضَبُ ويَحمَرُّ وجهُه، فنَظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ ذا عنه: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، فقامَ إلى الرَّجُلِ رَجُلٌ مِمَّن سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتَدري ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آنِفًا؟ قال: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو قالها لَذَهَبَ ذا عنه: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، فقال له الرَّجُلُ: أمَجنونًا تَراني؟ .
عن ابن مسعود قال سألنَا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المشْيِ مع الجنازةِ فقال ما دونَ الخببِ .
عن شَقيقٍ قال: كُنتُ قاعِدًا مع حُذَيفةَ، فأقبَلَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فقال حُذَيفةُ: إنَّ أشبَهَ النَّاسِ هَدْيًا ودَلًّا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن حين يَخرُجُ مِن بَيتِه حتى يَرجِعَ، فلا أدْري ما يَصنَعُ في أهْلِه؛ لَعبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، واللهِ لقد عَلِمَ المَحْفوظونَ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ عبدَ اللهِ مِن أقرَبِهم عندَ اللهِ وسيلةً يَومَ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج