نتائج البحث عن
«سألنا ابن عمر عن قراءة النهار ، فقام يصلي فربما أسمعنا الآية قال : ثم خرج إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن بلالٍ، قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُؤذِنُه بالصَّلاةِ -قال أبو أحمَدَ: وهو يُريدُ الصِّيامَ- «فدَعا بقدَحٍ فشَرِبَ وسَقاني، ثُمَّ خَرَجَ إلى المَسجِدِ للصَّلاةِ، فقامَ يُصَلِّي بغَيرِ وُضوءٍ يُريدُ الصَّومَ». .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي على راحلتِهِ تطوُّعًا أينَما توجَّهت بِهِ وَهوَ جاءٍ من مَكَّةَ إلى المدينةِ ثمَّ قرأَ ابنُ عمرَ هذِهِ الآيةَ وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ الآيةَ فقالَ ابنُ عمرَ ففي هذا أُنزِلت هذِهِ الآيةُ .
عن ابنِ عباسٍ أنه بات عندَ خالتِه ميمونةَ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعد العشاءِ الآخرةِ فصلى أربعًا ثم نام ثم قام فقال : أنام الغلامُ أو كلمةً نحوَها قال : فقام يصلي فقمت عن يسارِه فأخذني فجعلني عن يمينِه ثم صلى خمسًا ثم نام حتى سمعت غطيطَه أو خطيطَه ثم خرج فصلَّى .
«بينا رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً منَ الليالي يُصَلِّى بالقَومِ، ثُم تَخلَّفَ أصحابٌ له يُصلُّونَ، فلمَّا رَأى قيامَهم وتَخلُّفَهمُ انصَرَفَ إلى رَحلِه، فلمَّا رَأى القَومَ قد أخْلَوا مكانَهم رجَعَ إلى مكانِه فصَلَّى، فجِئْتُ فقُمْتُ خلفَه، فأَوْمأَ إليَّ بيَمينِه، فقُمْتُ عن يَمينِه، ثُم جاءَ ابنُ مَسعودٍ فقامَ خَلْفي وخلفَه، فأَوْمأَ إليه بشِمالِه، فقامَ عن شِمالِه، فقُمْنا ثلاثَتُنا يُصلِّي كلُّ رَجُلٍ منَّا بنَفْسِه، ويَتْلو منَ القُرآنِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَتلوَ، فقامَ بآيةٍ منَ القُرآنِ يُردِّدُها حتى صلَّى الغَداةَ، فبعدَ أنْ أصبَحْنا أَوْمأْتُ إلى ابنِ مَسعودٍ: أنْ سَلْه ما أرادَ إلى ما صنَعَ البارحةَ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ بيَدِه: لا أَسأَلُه عن شيءٍ حتى يُحدِثَ إليَّ، فقُلْتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، قُمْتَ بآيةٍ منَ القُرآنِ ومعكَ القُرآنُ؟ لو فعَلَ هذا بعضُنا وجَدْنا عليه، قال: دَعوْتُ لأُمَّتي، قال: فماذا أُجِبْتَ، أو ماذا رُدَّ عليكَ؟ قال: أُجِبْتُ بالذي لوِ اطَّلَعَ عليه كَثيرٌ منهم طَلعةً تَرَكوا الصَّلاةَ، قال: أفلا أُبَشِّرُ الناسَ؟ قال: بَلى، فانطَلَقْتُ مُعْنِقًا قَريبًا من قَذْفةٍ بحَجرٍ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ إنْ تَبعَثْ إلى النَّاسِ بهذا نَكَلوا عنِ العِبادةِ، فناداهُ: أنِ ارجِعْ، فرجَعَ، وتلك الآيةُ: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
عنِ ابنِ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - : أُتي بجنازةٍ فلم يُصلَّى عليها حتى ارتفَع النهارُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الشهداءِ أكرمُ على اللهِ قال رجلٌ قام إلى أميرٍ جائرٍ فأمره بمعروفٍ ونهاه عن منكرٍ فقتله قيل فأي ُّالشهداءِ أشدُّ عذابًا قال رجلٌ قتل نبيًّا أو قتل رجلًا أمره بمعروفٍ أو نهاه عن منكرٍ فقتَله ثم قرأ { وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ } الآيةَ ثم قال يا أبا عُبيدةَ قتلَت بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعين نبيًّا من أولِ النهارِ في ساعةٍ واحدةٍ فقام مئةٌ واثنا عشرَ رجلًا من عُبَّادِ بني إسرائيلَ فأمروا قتَلتَهم بالمعروفِ ونهَوهم عن المنكرِ فقُتِلوا جميعًا من آخرِ النَّهَار الحديثَ إلى آخرِه .
عنْ عَلْقَمَةَ، قالَ: جاءَ رَجلٌ إلى عُمَرَ وهو بعَرَفَةَ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، جئتُ مِنَ الكوفةِ، وتَركْتُ بها مَنْ يُملي المصاحفَ عنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ. قالَ: فغَضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتَّى كاد يملأُ ما بين شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ، ثُمَّ قالَ: وَيْحَكَ مَنْ هو؟ قالَ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فما زالَ يُطْفِئُ، ويَسيرُ الغَضَبُ، حتَّى عادَ إلى حالِهِ الَّتي كان عليها، ثُمَّ قالَ: وَيْحَكَ، واللهِ ما أعْلَمُهُ بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ المسلمينَ هو أحَقَّ بذلك منه، سأُحَدِّثُكَ عنْ ذلك؛ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَزالُ يَسمُرُ في الأمْرِ مِن أمْرِ المسلمينَ عند أَبي بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وإنَّه سَمَرَ عنده ذاتَ ليلةٍ وأنا معه، ثُمَّ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخَرَجْنا نمشي معه، فإذا رجُلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتمِعُ قِراءتَهُ، فلمَّا أَعْيانا أنْ نعْرِفَ مَنِ الرَّجلُ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يَقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرأْهُ على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ». ثُمَّ جَلَسَ الرَّجلُ يَدْعو فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ له: «سَلْ تُعطَهْ». فقالَ عُمَرُ: فقلتُ: واللهِ لأَعودَنَّ إليه فلأُبَشِّرنَّهُ. قالَ: فغَدَوتُ إليه لأُبَشِّرَهُ، فوَجَدْتُ أبا بَكْرٍ قد سَبَقني فبَشَّرَهُ، وواللهِ ما سابَقْتُهُ إلى خيرٍ قَطُّ إلَّا سبَقَني إليه. .
حديث: زُرتُ خالتي ميمونةَ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي من اللَّيلِ [، قال: فتوَضَّأَ وُضوءًا خَفيفًا، فقامَ، فصنَعَ ابنُ عبَّاسٍ كما صنَعَ، ثم جاءَ، فقامَ، فصَلَّى، فحَوَّلهُ، فجعَلَهُ عن يَمينِهِ، ثم صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم اضطَجَعَ حتى نفَخَ، فأتاهُ المُؤَذِّنُ، ثم قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوَضَّأْ.] .
كنت تاجرًا فقدمت الحجَّ فأتيت العباسَ ؛ فواللهِ إني لعندَه إذ خرج رجلٌ فنظر إلى السماءِ ، فلما رآها مالت قام يُصلي ، ثم خرجت امرأةٌ من ذلك الخباءِ الذي خرج منه الرجلُ ، فقامت خلفَه تصلي ؛ فقلت للعباسِ : ما هذا يا أبا الفضلِ ؟ قال : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ ابنِ أخي ؛ وهذه خديجةُ ، ثم خرج غلامٌ راهَق الحلمَ ، فقام يُصلِّي معه ، فقال : وهذا عليُّ ابنُ عمِّه . قلت : فماذا يصنعُ ؟ قال : يصلي وهو يزعمُ أنه نبيٌّ ، ولم يتبعْه فيهم إلا هذانِ ؛ وهو يزعمُ أنه ستُفتحُ عليه كنوزُ كسرى وقيصرَ . قال : فكان عفيفٌ يقولٌ – وأسلم بعدَ ذلك : لو كان اللهُ رزقَني الإسلامَ يومئذٍ فأكونُ ثانيًا معَ عليٍّ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبانَ محمارٌّ وجهُه حتى جلس على المنبرِ فقام إليهِ رجلٌ فقال : أين أنا ؟ قال : في النارِ ، فقام آخرُ فقال : من أبي ؟ فقال : حذافةُ ، فقام عمرُ . فذكر كلامًا وزاد فيهِ : وبالقرآنِ إمامًا ، قال : فسكن غضبُه ونزلت هذهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قُبَاءَ يصلِّي فيه ، فجاءَتْهُ الأنصارُ فسلَّمُوا عليه وهو يصلِّي . فقلْتُ لبلالٍ : كيفَ رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يردُّ عليهم حينَ كانوا يسلِّمونَ علَيْهِ وهو يُصَلِّي ؟ قال : يقولُ هَكَذا ، يعْنِي إِشَارَةً .
[عَنِ ابْنِ عُمَرَ] خرجَ رسولُ اللهِ إلى قُباءَ يصلِّي فيهِ ، فجاءَتْهُ الأنْصارُ ، فَسَلَّمُوا عليهِ وهوَ يصلِّي ، قال : فقُلْتُ لِبِلالٍ : كَيْفَ رَأَيْتَ رسولَ اللهِ يردُّ عليهم حينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عليهِ وهوَ يصلِّي ؟ قال : يقولُ هكذا ، و بَسَطَ كفَّهُ ، و بسطَ جعفرُ بنُ عونٍ كفَّهُ ، و جعلَ بطنَهُ أسفلَ ، و جعلَ ظَهْرَهُ إلى فَوْقٍ .
جاء رجلٌ إلى عُمرَ رضي اللهُ عنه وهو بعرفةَ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ جِئتُ منَ الكوفةِ وترَكتُ رجلًا يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ قال: فغضِب عُمرُ وانتَفَخ حتى كاد يملأُ ما بين شعبتي الرحلِ فقال: وَيحَكَ مَن هو ؟ قال فقال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فما زال عُمرُ يطفئُ ويسترُ عنه الغضبُ حتى عاد إلى حالِه التي كان علَيها فقال: وَيحَكَ واللهِ ما أعلمُه بقي أحدٌ منَ الناسِ هو أحقُّ بذلك منه وسأحدثُكَ عن ذلك: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يَسمُرُ عندَ أبي بكرٍ الليلةَ كذلك في الأمرِ مِن أمرِ المسلمينَ وإنه سمَر عندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا معه ثم خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي ونحن نَمشي معه فإذا رجلٌ قائمٌ يصلِّي في المسجدِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستمِعُ قراءتَه فلما كِدْنا نعرفُ الرجلَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطْبًا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ قال: ثم جلَس الرجلُ يدعو قال: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سَلْ تُعطَه فقال عُمرُ: فقلتُ: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه فلأُبَشِّرَنَّه قال: فغدَوتُ إليه فوجَدتُ أبا بكرٍ قد سبَقني إليه فبشَّره فلا واللهِ ما سابَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلا سبَقني إليه .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه رَأى مَولًى له - يُقالُ له: يَسارٌ - يُصلِّي بعدَ الفَجرِ فنَهاهُ، فقال: إنَّه بَقيَ من حِزْبي. فقال له عبدُ اللهِ: أفلا أخَّرْتَه حتى يكونَ ذلك منَ النَّهارِ؟ ثُم قال عبدُ اللهِ: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ يُصلُّونَ بعدَ طُلوعِ الفَجرِ، فقال: إنَّه لا صَلاةَ بعدَ الفَجرِ إلَّا رَكعَتانِ. .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: بتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فرَقَبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيفَ يُصَلِّي، فقامَ فبالَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه وكَفَّيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ، فعَمَدَ إلى القِربةِ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ صَبَّ في الجَفنةِ، أوِ القَصعةِ، وأكَبَّ يَدَه عليها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا حَسَنًا بَينَ الوُضوءَينِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فجِئتُ فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَني فأقامَني عن يَمينِه، فتَكامَلَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، قال: ثُمَّ نامَ حَتَّى نَفَخَ، وكُنَّا نَعرِفُه إذا نامَ بنَفخِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ فصَلَّى، وجَعَلَ يَقولُ في صَلاتِه أو في سُجودِه: اللهمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي سَمعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وعن يَميني نورًا، وعن يَساري نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، واجعَلني نورًا، قال شُعبةُ: أو قال: اجعَلْ لي نورًا، قال: وحَدَّثَني عَمرو بنُ دينارٍ، عن كُرَيبٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه نامَ مُضطَجِعًا .
لا مزيد من النتائج