نتائج البحث عن
«سألنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حدثان ما قدم ، فقال : أين حبس سيل ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِدْثانَ ما قَدِم، فقال: أيْن حَبْسُ سَيلٍ؟ قُلنا: لا نَدْري، فمَرَّ بي رجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ، فقُلتُ: مِن أيْن جِئتَ؟ فقال: مِن حَبْسِ سَيلٍ، فدَعَوتُ بنَعلَيَّ، فانْحدَرْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَألْتَنا عن حَبْسِ سَيلٍ، وإنَّه لم يكُنْ لنا به عِلمٌ، وإنَّه مَرَّ بي هذا الرَّجلُ فسَألتُه، فزعَمَ أنَّ به أهْلَه، فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيْن أهْلُكَ؟ قال: بحَبْسِ سَيلٍ، فقال: أخْرِجْ أهْلَكَ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ تَخرُجَ منه نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرى. .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدثان ما قدم فقال أين حُبْسُ سَيَلٍ قُلْنا لا ندري فمرَّ بي رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقُلْتُ من أين جِئْتَ فقال من حُبْسِ سَيَلٍ فدعَوْتُ بنعلي فانحدَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك سأَلْتَنا عن حُبْسِ سَيَلٍ فقُلْنا لا علمَ لنا به وإنَّه مرَّ بي هذا الرَّجلُ فسأَلْتُه فزعَم أنَّ به أهلَه فسأَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أين أهلُك قال بحُبْسِ سَيَلٍ قال أخرِجْ أهلَك منها فإنَّه يُوشِكُ أن يخرُجَ منها نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرَى .
سألْنا عن أولِ حبسٍ في الإسلامِ فقال المهاجرون صدقةُ عمرَ وقال الأنصارِ صدقةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم .
سَألنا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ عنِ المَشيِ خَلفَ الجِنازةِ، فقال: "ما دونَ الخَبَبِ" .
عن عَمرو بنِ سعدِ بنِ معاذٍ قال : سألْنا عن أولِ حبسٍ في الإسلامِ فقال المهاجرونَ : صدقةُ عمرَ ، وقال الأنصارُ : صدقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عن المشْىِ خلفَ الجِنازةِ؟ فقال: ما دونَ الخَبَبِ، فإن كان خيرًا عَجَّلْتُموه، وإن كان شراً فلا يُبَعَّدُ إلا أهلُ النارِ. .
سألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عنِ البولِ فقال إذا مسَّكم شيءٌ فاغسلوهُ فإني أظنُّ أنَّ منه عذابَ القبرِ .
عن العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ قال : لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مكَّةَ في الفتحِ قال لي : يا عبَّاسُ أين ابنا أخيك عتبةُ ومُعتِّبٌ ؟ قلتُ تنحَّيا في من تنحَّى ، قال ائتِني بهما ، قال : فركِبتُ إليهما إلى غَرفةَ فأقبلا مُسرِعَيْن وأسلما وبايعا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : إنِّي استوهبتُ ابنَيْ عمِّي هذَيْن من ربِّي فوهبهما لي .
سألْنا نبيَّنا صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عن المشيِ خلفَ الجنازةِ فقال : ما دونَ الخَبَبِ ، فإن كان خيرًا عَجَّلتُموهُ ، وإن شرًّا فلا يبعدْ إلا أهلُ النارِ ، والجنازةُ مَتبوعةٌ .
سَألنا ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ قدِمَ بعُمرةٍ، فطافَ بالبَيتِ ولم يَطُفْ بينَ الصَّفا والمَروةِ، أيَأتي امرَأتَه؟ فقال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، وصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وبينَ الصَّفا والمَروةِ سَبعًا، وقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ. .
أنَّ ابنَ محيِّصةُ الأصغرَ أصبحَ قتيلًا علَى أبوابِ خيبرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - أقِم شاهِدَينِ علَى مَن قتلَهُ أدفعْهُ إليكُم برمَّتِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ومِن أينَ أصيبُ شاهدَينِ وإنَّما أصبحَ قتيلًا علَى أبوابِهِم قالَ فتَحلفُ خَمسينَ قَسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ فَكَيفَ أحلِفُ علَى ما لم أعلَمْ فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - فاستَحلِفْ منهُم خمسينَ قَسامةً فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كيفَ نَستحلِفُهُم وَهُم اليَهودُ فقسَّمَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ديتَهُ عليهِم وأعانَهُم بنِصفِها .
[قال: سَألنا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: مِن ماذا خُلقَتِ النَّخلةُ؟ قال: خُلقَتِ النَّخلةُ والرُّمَّانُ والعِنَبُ مِن فَضلِ طينةِ آدَمَ] .
أنَّ زنباعًا أبا روحٍ وجد غلامًا له مع جاريةٍ له فجدع أنفَه وجبَّه فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال من فعل هذا بك قال زنباعٌ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال ما حملك على هذا فقال كان من أمره كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ اذهبْ فأنت حرٌّ فقال يا رسولَ اللهِ فمولى من أنا فقال مولى اللهِ ورسولِه فأوصى به المسلمين فلما قبض جاء إلى أبي بكرٍ فقال وصيةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقال نعم نجري عليك النفقةَ وعلى عيالك فأجراها عليه حتى قُبض فلما استخلف عمرُ جاءه فقال وصيةُ رسول ِاللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال نعم أين تريد قال مصرَ قال فكتب عمرُ إلى صاحب مصرَ أن يعطيَه أرضًا يأكلها .
قَدِمَ رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وآله وسلم_ المدينةَ وبها ناسٌ يعْمِدون إلى ألَياتِ الغنمِ وأسنمةِ الإبلِ يَجُبُّونها فقال: ما قُطِعَ من البهيمةِ وهي حيةٌ فهو ميتةٌ. .
لا مزيد من النتائج