نتائج البحث عن
«سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الإسلام أفضل ؟ قال : من سلم المسلمون»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لسانِه ويَدِه. وفي روايةٍ: سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ المُسلِمينَ أفضَلُ؟ فذَكَرَ مِثلَه. .
قلنا يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : من سلم المسلمون من لسانه ويدهِ .
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لسانِه ويَدِه. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ مَن معك على هذا الأمرِ قال : حرٌّ وعبدٌ قُلْتُ : ما الإسلامُ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطَّعامِ قلت : ما الإيمانُ قال : الصَّبرُ والسَّماحةُ قال : قُلْتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ قال : مَن سلِم المسلِمونَ من لسانِه ويدِه قُلْتُ أيُّ الإيمانُ أفضلُ ؟ قال : خُلُقٌ حسنٌ ، قُلْتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قُلْتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ قال : أن تهجُرَ ما كرِه ربُّك .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل أيُّ الإسلامِ أفضَلُ قال مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه قيل وأيُّ الجهادِ أفضَلُ قال مَن عُقِر جَوادُه وأُهريق دَمُه قيل فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ قال طُولُ القُنوتِ .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ المؤمنين أَفضَلُ؟ قال: "مَن سَلِمَ المسلمون مِن لسانِه". .
أفضلُ الصلاةِ طولُ القنوتِ [يعني حديث: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل أيُّ الإسلامِ أفضَلُ قال مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه قيل وأيُّ الجهادِ أفضَلُ قال مَن عُقِر جَوادُه وأُهريق دَمُه قيل فأيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ قال طُولُ القُنوتِ] .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّ المسلمين أفضلُ قال من سَلِمَ المسلمون من لسانِه ويدِه .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في أَفضَلِ الإسلامِ: مَن سَلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويَدِه. .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! مَن معَكَ علَى هذا الأمرِ ؟ ! قالَ : حرٌّ وعبدٌ ، قُلتُ : ما الإسلامُ ؟ ! قالَ : طيبُ الكلامِ ، وإطعامُ الطَّعامِ . قلتُ : ما الإيمانُ ؟ ! قالَ : الصَّبرُ والسَّماحَةُ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن سلِمَ المسلِمونَ مِن لسانِهِ ويدِهِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ ! قالَ : خُلُقٌ حسنٌ . قالَ : قلتُ : أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : طولُ القُنوتِ . قالَ : قلتُ : أيُّ الهِجرةِ أفضلُ ؟ ! قالَ : أن تَهْجُرَ ما كرِهَ ربُّكَ . قالَ : فقلتُ : فأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ ! قالَ : مَن عُقِرَ جَوادُهُ وأُهْريقَ دمُهُ . قالَ : قلتُ : أيُّ السَّاعاتِ أفضلُ ؟ ! قالَ : جَوفُ اللَّيلِ الآخرُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من تَبِعك على هذا الأمرِ ؟ قال : حرٌّ وعبدٌ قلتُ : ما الإسلامُ ؟ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطعامِ قلتُ : ما الإيمانُ ؟ قال : الصبرُ والسماحةُ قال : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : من سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : خُلُق حسنٌ قال : قلتُ : أيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قال : قلتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجرَ ما كره ربُّك عزَّ وجلَّ قال : قلتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : من عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه قال : قلتُ : أيُّ الساعاتِ أفضلُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخِرِ . . . .
قيل: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلمونَ من لسانِه ويَدِه، قيل: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَهجُرَ ما كَرِهَ رَبُّك، قيل: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ قال: من عُقِر جَوادُه وأُهريقَ دَمُه .
إيَّاكم والظُّلْمَ فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامةِ وإيَّاكم والشُّحَّ فإنَّه أهلَك مَن كان قبْلَكم أمَرهم بالقطيعةِ فقطَعوا أرحامَهم وأمَرهم بسَفْكِ الدِّماءِ فسفَكوا دماءَهم فقام رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الإسلامِ أفضَلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أفضلَ الإسلامِ مَن سلِم المُسلِمونَ مِن لسانِه ويدِه .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن تَبِعَكَ على هذا الأمرِ؟ قال: حُرٌّ وعبدٌ، قلتُ: ما الإسلامُ؟ قال: طِيبُ الكلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ قُلتُ: ما الإيمانُ؟ قال: الصَّبرُ والسَّماحةُ قال: قُلتُ: أيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: مَن سَلِمَ المُسلِمونَ من لِسانِه ويَدِه، قال: قُلتُ: أيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: خُلُقٌ حَسَنٌ.... .
لا مزيد من النتائج