نتائج البحث عن
«سألنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلنا : أحدنا ينحر الناقة ، أو يذبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يذبَحُ أو ينحرُ بالمصلَّى .
أن رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- كانَ يَذْبَحُ ، أو يَنْحَرُ بالمُصَلَّى. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنحَرُ -أو يَذبَحُ- بالمُصَلَّى. .
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الأضحى على قَومٍ قد ذَبَحوا أو نَحَروا، وقَومٍ لم يَذبَحوا أو لم يَنحَروا، فقال: «مَن ذَبَحَ أو نَحَرَ قَبلَ صَلاتِنا فليُعِدْ، ومَن لم يَذبَحْ أو يَنحَرْ، فليَذبَحْ أو يَنحَرْ باسمِ اللهِ» .
سأَلْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجَنينِ يكونُ في بَطنِ النَّاقةِ، أوِ البَقرةِ أوِ الشَّاةِ؟ فقال: "كُلوه إنْ شِئْتم؛ فإنَّ ذَكاتَه ذَكاةُ أُمِّه". .
«جاءَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، سَعيدَ بنَ زَيدٍ -بالعَقيقِ- وأنا عنْدَ سَعيدِ بنِ زَيدٍ، فسَألَه عن سامةَ بنِ لُؤَيٍّ، فقالَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ: سَألْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، سامةُ مِنَّا أم نحن مِنه؟ قالَ: هو مِنَّا، ألم تَسمَعوا قَوْلَ شاعِرِ النَّاقةِ؟ قالَ أبو إسْحاقَ: أَظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ بقَوْلِه: النَّاقةِ: بَلِّغا عامِرًا وكَعْبًا رَسولا .. .. أنَّ نَفْسي إليهما مُشْتاقة». .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يومَ النَّحرِ على قومٍ قد نحروا وذبحوا فقال: من نحرَ وذبحَ قبلَ صلاتنا فليعد, ومن لم يذبح أو ينحر فليذبح ولينحر باسمِ اللَّه. .
أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- نحَرَ يومَ الأضحى بالمدينةِ، قال: وقد كان إذا لم يَنْحَرْ يَذْبَحُ بالمُصَلَّى. .
سألنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلنا إنا نصيدُ على أرماثٍ فنخرج بالماءِ اليسيرِ فنتوضّأ بماءِ البحرِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو الطهورُ ماؤهُ الحِلُّ ميتتهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى يومَ النَّحرِ بالمدينةِ . فتقدَّمَ رجالٌ فنَحروا، وظنُّوا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد نَحرَ فأمرَ مَن كانَ نحرَ قبلَهُ، أن يَذبَحَ آخرَ، ولا يَنحَروا حتَّى يَنحرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أصَبْنا نِساءً يومَ حُنَيْنٍ، فكُنَّا نَعزِلُ عنهنَّ نُريدُ الفِداءَ، فقُلْنا: لو سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... ثمَّ ذكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: لَمَّا أصَبْنا سَبْيَ حُنَينٍ سأَلْنا رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العَزْلِ، فقال: ليس مِن كُلِّ الماءِ يكونُ الوَلَدُ، وإذا أراد اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يَخلُقَ شَيئًا لم يمنَعْه شَيءٌ] .
أنَّه غَزَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وكان أحَدُنا يأخُذُ الناقةَ على النِّصفِ ممَّا يَغْنَمُ، حتى إنَّ لِأحَدِنا القِدْحَ، ولِلآخَرِ النَّصْلَ والرِّيشَ. .
سأَلنا علينا فقُلنا: هل عندَكم من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ شيءٌ سِوى القرآنِ ؟ فقالَ: لا، والَّذي فلقَ الحبَّةَ وبرأَ النَّسمةَ، إلَّا أن يعطيَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عبدًا فَهمًا في كتابِهِ أو ما في هذِهِ الصَّحيفةِ قلتُ: وما في الصَّحيفةِ ؟ قالَ: فيها العَقلُ، وفِكاكُ الأسيرِ، وأن لا يُقتلَ مسلِمٌ بِكافرٍ .
كانت خَشَبةٌ في المسجِدِ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ إليها، فقُلْنا له: لو جعَلْنا لك مِثلَ العَريشِ فقُمتَ عليه، ففَعَل فحَنَّت الخَشَبةُ كما تحِنُّ النَّاقةُ، فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاحتضَنَها ووَضَع يَدَه عليها فسَكَنَت .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجِهادِ، فقال: [حَسْبُكُنَّ] الحَجُّ أو جِهادُكُنَّ. .
لا مزيد من النتائج