نتائج البحث عن
«سألنا عامرا عن رجل ترك ابنين وأوصى بمثل نصيب أحدهم لو كانوا ثلاثة ، قال : أوصى»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ كانوا يكتبون في صدورِ وصاياهم بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصى به فلانٌ ابنُ فلانٍ يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأن محمدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يَبعثُ مَن في القبورِ وأوصى من ترَك من أهلِه أن يتَّقُوا اللهَ ويُصلِحوا ذاتَ بينهم ويطيعُوا اللهَ ورسولَه إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصى به إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ يا بَنيَّ إنَّ اللهَ اصطفى لكم الدينُ فلا تموتُنَّ إلا وأنتم مسلمونَ وأوصِي إن حدث به حدَثٌ من وجعِه هذا أنَّ حاجتَه كذا وكذا .
عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ قال: كانوا يَكْتُبون في صُدورِ وصاياهم: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيم، هذا ما أوصى به فُلانٌ: أنَّه يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأوصى من تَرَك مِن أهلِه أن يتَّقوا اللهَ، ويُصلِحوا ذاتَ بَيْنِهم، ويُطيعوا اللهَ ورَسولَه إن كانوا مُؤمِنينَ، وأوصاهم بما أوصى به إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}. .
كانوا يَكتبونَ صدورَ وصاياهم هذا ما أوصى بِهِ فلانُ بنُ فلانٍ أوصى أن نشْهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنَّةَ حقٌّ وأنَّ النَّارَ حقٌّ وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللَّهَ يبعثُ من في القبورِ وأوصى من ترَكَ بعدَهُ بما أوصى بِهِ إبراهيمُ بنيهِ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [البقرة: 132] . .
كانوا يَكْتُبونَ في صدورِهم وصاياهم : هذا ما أَوْصَى بِهِ فُلانُ بنُ فُلَانٍ أنْ يَشْهَدَ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنَّ الجنةَ حقٌّ وأنَّ النارَ حقٌّ وأنَّ الساعةَ آتِيَةٌ لا ريبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعثُ مَنْ في القبورِ وأُوصِي من تركَ بعدَهُ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِبراهيمُ بنيه يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لكم الدينَ فلَا تموتنَّ إلَّا وأنتُم مسلمونَ .
كانوا يكتُبون في صدورِ وصاياهم بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما أوصَى به فلانُ بنُ فلانٍ أنَّه يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريْبَ فيها وأنَّ اللهَ يبعثُ من في القبورِ وأوصَى من ترك من أهلِه أن يتَّقوا اللهَ ويُصلِحوا ذاتَ بينهم ويُطيعوا اللهَ ورسولَه إن كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصَى به إبراهيمُ بَنيه ويعقوبُ { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } .
كانوا يكتبون في صدور وصاياهم : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به فلان ابن فلان : يشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، و أن محمدا عبده و رسوله ، و أن الساعة آتية لا ريب فيها ، و أن الله يبعث من في القبور ، و أوصى من ترك من أهله أن يتقوا الله و يصلحوا ذات بينهم ، و يطيعوا الله و رسوله إن كانوا مؤمنين ، و أوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنيه و يعقوب ( يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا و أنتم مسلمون
أنَّ سعيدَ بنَ أبي هلالٍ أخبَره عن رجلٍ منهم ، عن عمِّه ، قال : سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صلاةِ الصبيانِ ، قال : إذا عرَف أحدُهم يمينَه مِن شمالِه فمُروه بالصلاةِ .
عن أبي عُبيدةَ: أنَّه لمَّا عبَرَالفُراتَ أَوْصى إلى عمَرَ. وأَوْصى إلى الزُّبيرِ ستَّةٌ مِن الصحابةِ. .
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان حصر – فيما قيل – من جعفر رضي الله عنه تسعون ، بين ضربة بسيف وطعنة برمح
أُوصِي امرأً بأُمِّهِ، أُوصِي امرأً بأُمِّهِ، وأُوصِي امرأً بأبيهِ، أُوصِي امرأً بمَوْلاهُ الَّذي يَليهِ، وإنْ كانَ عليه فيه أذًى يُؤذِيهِ. .
قال عبدالله بن مسعود: إذا كانوا ثلاثةً في سَفَرٍ، فلْيُؤمِّروا أحَدَهم. .
أوصى امرءًا بأمِّهِ ثلاثَ مرَّاتٍ وأوصى امرءًا بأبيِه مرَّتينِ ، أوصي امرءًا بمَواليِه الَذي يلَيِه وإن كانَ عليِه منهُ أدنَى يُؤديه .
إذا كانوا ثلاثةً فلا يتناجَ اثنانِ دون الثالثِ وإذا كانوا ثلاثةً في سفرٍ فليُؤمِّرُوا أحدَهم .
"إذا كانوا ثلاثةً، فلا يَتناجَى اثنانِ دونَ الثالثِ، وإذا كانوا ثلاثةً في سفرٍ، فلْيُؤمِّروا أحدَهم". .
لم يوصِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عندَ موتِه إلا بثلاثٍ : أوصى للرَّهاويِّينَ بجادِّ مائةِ وسْقٍ من خيبرَ ، وأوصى للدَّاريِّينَ بجادِّ مائةِ وسقٍ من خيبرَ ، وأوصى للشَّنئيِّينَ بجادِّ مائةِ وَسقٍ من خيبرَ ، وأوصى للأشعَريِّين بجادِّ مائةِ وسقٍ من خيبرَ ، وأوصى بتنفيذِ بعثِ أسامةَ بنِ زيدٍ ، وأوصى أن لا يُتركَ بجزيرةِ العربِ دينانِ .
لا مزيد من النتائج