حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«سألنا عبد الله عن هذه الآية : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله إلى يرزقون قال»· 3 نتيجة

الترتيب:
سألْنا عبدَ اللهِ ( هو ابنُ مسعودٍ ) عن هذه الآيةِ : وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ قال : أما إنا سألْنا عن ذلك . فقال ( أرواحُهم في جوفِ طيرٍ خُضرٍ . لها قناديلُ مُعلَّقةٌ بالعرشِ . تسرحُ من الجنةِ حيث شاءت . ثم تأوي إلى تلك القناديلِ . فاطَّلع إليهم ربُّهم اطَّلاعةً . فقال : هل تشتهون شيئًا ؟ قالوا : أي شيءٍ نشتهي ؟ ونحن نسرحُ من الجنةِ حيثُ شِئْنا . ففعل ذلك بهم ثلاثَ مراتٍ . فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يُسألوا ، قالوا : يا ربِّ ! نريد أن تردَّ أرواحَنا في أجسادِنا حتى نُقتَلَ في سبيلِك مرةً أخرى . فلما رأى أن ليس لهم حاجةٌ تُرِكوا ) .
الراوي
مسروق بن الأجدع بن مالك
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1887
الحُكم
صحيحصحيح
سألنا عبدَ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ عن هذه الآيةِ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا إلى يرزقونَ قال أرواحُ الشهداءِ عندَ اللهِ كطيرٍ خُضرٍ لها قناديلُ معلقةٌ بالعرشِ تسرحُ في الجنةِ حيثُ شاءت فاطَّلع عليهم ربُّك اطلاعةً فقال هل تشتهونَ من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا ربَّنا ألسنا نسرحُ في الجنةِ في أيِّها شئنا قال ثم اطَّلع عليهم الثانيةَ فقال هل تشتهونَ من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا ربَّنا ألسنا نسرحُ في الجنةِ في أيِّها شئنا ثم اطَّلع إليهم الثالثةَ فقال هل تشتهون من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا تعيدُ أرواحَنا في أجسادِنا فنقاتلُ في سبيلِك فنُقتَلُ مرةً أخرَى قال فسكت عنهم
الراوي
مسروق بن الأجدع بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/331
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله رجال الصحيح وله أسانيد أخر ضعيفة
في أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم الذين أرسلهم نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل بئر معونة , قال : لا أدري أربعين أو سبعين . وعلى ذلك الماء عامر بن الطفيل الجعفري , فخرج أولئك النفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , حتى أتوا غارا مشرفا على الماء فقعدوا فيه , ثم قال بعضهم لبعض : أيكم يبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل هذا الماء ؟ فقال _ أراه ابن ملحان الأنصاري _ : أنا أبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فخرج حتى أتى حواء منهم فاختبأ أمام البيوت , ثم قال : يا أهل بئر معونة , إني رسول رسول الله إليكم : أني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله , فآمنوا بالله ورسوله . فخرج إليه رجل من كسر البيت برمح فضربه في جنبه حتى خرج من الشق الآخر . فقال : الله أكبر . فزت ورب الكعبة . فاتبعوا أثره حتى أتوا أصحابه في الغار فقتلهم أجمعين عامر بن الطفيل . وقال ابن إسحاق : حدثني أنس بن مالك : أن الله أنزل فيهم قرآنا : بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه , ثم نسخت فرفعت بعد ما قرأناه زمنا وأنزل الله : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . وقد روى مسلم عن مسروق قال : إنا سألنا عبد الله عن هذه الآية : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/438
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح

لا مزيد من النتائج