نتائج البحث عن
«سألنا علقمة : كيف كانت قراءة عبد الله بالليل ؟ وكان يبيت عنده قال : " كان يسمع»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألتُ عائشةَ كيفَ كانت قراءةُ رسولِ اللَّهِ باللَّيلِ يجهرُ أم يُسِرُّ ؟ قالَت : كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ ربَّما جَهرَ وربَّما أسرَّ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سَأَلْتُ عائشةَ كَيْفَ [كانَتْ] قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالليلِ ؟ [أَكَانَ يُسِرُّ بِالقِرَاءَةِ أَمْ يَجْهَرُ] فقالتْ: كلُّ ذلكَ قد كان يَفْعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بِالقِرَاءَةِ، ورُبَّما جَهَرَ فقُلْتُ: الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الأمرِ سَعَةً .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألْتُ عائشةَ كيفَ كانَتْ قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالليلِ أكانَ يسرُّ بالقراءةِ أم يجهرُ فقالَتْ : كلُّ ذلك قد كان يفعلُ، ربَّما أسرَّ بالقراءةِ، وربُّما جهرَ فقلْتُ : الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الأمرِ سعةً .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألتُ عائشةَ: كَيفَ كانَتْ قراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ؛ أكانَ يُسِرُّ بالقراءةِ أمْ يجهَرُ؟ فقالَتْ: كلَّ ذلِكَ قد كانَ يفعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بالقراءةِ، ورُبَّما جهَرَ، فقُلتُ: الحمدُ للهِ الَّذِي جعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
كيفَ كانَتْ قراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ ؟ أَيجهرُ أمْ يُسِرُّ ؟ قالَتْ : كلُّ ذلِكَ قدْ كانَ يفعلُه ، رُبَّمَا جهرَ وربَّمَا أسرَّ .
أنَّها [يَعْني: عائشةَ] سُئِلَتْ: كيف كانت قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ فقالت: كُلَّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما أسَرَّ، ورُبَّما جَهَرَ. .
عَن عائِشةَ أنَّها سُئِلَت: كَيفَ كانت قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ فقالت: كُلَّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما أسَرَّ ورُبَّما جَهَرَ. .
عن عائشةَ أنَّها سُئلَتْ كيفَ كانت قراءةُ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - باللَّيلِ فقالت: كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعَلُ، ربَّما أسرَّ، وربَّما جَهرَ .
قدِمَ أصحابُ عبدِ اللهِ على أبي الدَّرداءِ فطَلَبَهم فوجَدَهم، فقال: أيُّكُم يَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ؟ قال: كُلُّنا، قال: فأيُّكُم أحفَظُ؟ فأشاروا إلى عَلقَمةَ، قال: كيفَ سَمِعتَه يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى}؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، قال: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هَكَذا، وهؤلاء يُريدوني على أن أقرَأ: {وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنثى} واللهِ لا أُتابِعُهم. .
سَألْتُ عائِشةَ: كيف كانَتْ قِراءةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ باللَّيْلِ؟ فقالَتْ: كلَّ ذلك قد كانَ يَفعَلُ، رُبَّما أَسَرَّ بالقِراءةِ ورُبَّما جَهَرَ، فقُلْتُ: الحَمْدُ للهِ الَّذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعَةً. .
عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُ عبدِ اللهِ .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: [كيفَ بك يا عبدَ اللهِ إذا كان عليكم أُمراءُ يُضيِّعونَ السنَّةَ ويُؤخِّرونَ الصلاةَ عن مِيقاتِها قال : كيفَ تَأمرُني يا رسولَ اللهِ قال :تَسْأَلُنِي ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ] لا طاعةَ لمخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ. .
سألتُ أنَسًا: كيفَ كانَت قراءةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : كانَ يَمدُّ صوتَهُ مدًّا .
قلْتُ لأنسٍ: كيف كانت قِراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يَمُدُّ صَوتَه مَدًّا. .
لا مزيد من النتائج