نتائج البحث عن
«سألنا علقمة : كيف كانت قراءة عبد الله من الليل ؟ وكان يبيت عنده ، قال : " كان»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَبدِ اللهِ بنِ أبي قَيْسٍ، أنَّه سَألَ عائشةَ: كيف كانتْ قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ اللَّيلِ؟ أكان يَجهَرُ أم يُسِرُّ؟ قالتْ: كلُّ ذلكَ كان يَفعَلُ، رُبَّما جَهَرُ، ورُبَّما أسَرَّ. قالَ: قُلتُ: الحمدُ للهِ الَّذي جَعَل في الأمرِ سَعةً. .
[عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ أنَّه] سألَ عائشةَ: كيفَ كانَت قراءةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ اللَّيلِ، أَكانَ يَجهرُ أم يُسرُّ؟ قالت: كلُّ ذلِكَ كانَ يفعَلُ، ربَّما جَهْرَ وربَّما أسرَّ. [وفي روايةٍ بزيادةٍ] قالَ: فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
قدِمَ أصحابُ عبدِ اللهِ على أبي الدَّرداءِ فطَلَبَهم فوجَدَهم، فقال: أيُّكُم يَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ؟ قال: كُلُّنا، قال: فأيُّكُم أحفَظُ؟ فأشاروا إلى عَلقَمةَ، قال: كيفَ سَمِعتَه يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى}؟ قال عَلقَمةُ: والذَّكَرِ والأُنثى، قال: أشهَدُ أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ هَكَذا، وهؤلاء يُريدوني على أن أقرَأ: {وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأُنثى} واللهِ لا أُتابِعُهم. .
عن ابنِ عباسٍ قال أيُّ القراءتينِ كانت آخرَ قراءةِ عبدِ اللهِ أو قراءةِ زيدٍ قال قلنا قراءةُ زيدٍ قال ألا إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعرضُ القرآنَ على جبريلَ عليه السلامُ في كلِّ عامٍ مرةً فلما كان العامُ الذي قُبِض فيه عرضَه عليه مرتينِ وكان آخرَ القراءةِ قراءةُ عبدِ اللهِ .
سألتُ عائِشةَ: كيف كان نَومُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجَنابةِ؟ أيَغتَسِلُ قَبلَ أنْ يَنامَ؟ فقالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما اغتَسَلَ، فنامَ، ورُبَّما توضَّأَ، فنامَ. قال: قُلتُ لها: كيف كانتْ قِراءةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ اللَّيلِ؟ أيَجهَرُ، أم يُسِرُّ؟ قالت: كُلُّ ذلك قد كان يَفعَلُ، رُبَّما جهَرَ، ورُبَّما أسَرَّ. .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ، قال: سألتُ عائشةَ كيفَ كانت قراءةُ رسولِ اللَّهِ باللَّيلِ يجهرُ أم يُسِرُّ ؟ قالَت : كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ ربَّما جَهرَ وربَّما أسرَّ .
حديث عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: [كيفَ بك يا عبدَ اللهِ إذا كان عليكم أُمراءُ يُضيِّعونَ السنَّةَ ويُؤخِّرونَ الصلاةَ عن مِيقاتِها قال : كيفَ تَأمرُني يا رسولَ اللهِ قال :تَسْأَلُنِي ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ] لا طاعةَ لمخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ. .
أتَيْتُ سُعَيْرَ بنَ الخِمْسِ أسأَلُه عن حديثِ الوسوسةِ فلَمْ يُحدِّثْني فأدبَرْتُ أبكي ثمَّ لقيني فقال: تَعالَ، حدَّثَنا مُغيرةُ عن إبراهيمَ عن علقمةَ عن عبدِ اللهِ قال: سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ يجِدُ الشَّيءَ لو خَرَّ مِن السَّماءِ فتخطَفُه الطَّيرُ كان أحَبَّ إليه مِن أنْ يتكلَّمَ قال: ( ذاك صريحُ الإيمانِ ) .
سألتُ أنَسًا: كيفَ كانَت قراءةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : كانَ يَمدُّ صوتَهُ مدًّا .
قلْتُ لأنسٍ: كيف كانت قِراءةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان يَمُدُّ صَوتَه مَدًّا. .
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم .
عَن عَلقَمةَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقال: أفيكُم أحَدٌ يَقرَأُ عليَّ قِراءةَ عَبدِ اللهِ، فأشاروا إلَيَّ، قال: قُلتُ: نَعَم أنا، فقال: كَيفَ سَمِعتَ عَبدَ اللهِ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى}؟ قال: قُلتُ: سَمِعتُه يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى والنَّهارِ إذا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأُنثى} قال: وأنا واللهِ هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، وهَؤُلاءِ يُريدونَ أن أقرَأ {وما خَلَقَ} فلا أُتابِعُهم .
عن قتادة، قَالَ: سألْتُ أنسَ بنَ مالكٍ : كيفَ كانَتْ قراءةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قال : كان إذا قرأَ مدَّ صوتَهُ مدًّا .
لا مزيد من النتائج