نتائج البحث عن
«سألنا عمر بن عبد العزيز عن رجل قال لرجل : يا شارب خمر ، أو يا مشرك ، أو يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ العزيزِ بنِ جريجٍ قال : سألنا عائشةَ : بأيِّ شيءٍ كان يوترُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ قالتْ : كان يقرأُ في الأولى ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } وفي الثانيةِ ب { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } وفي الثالثةِ ب { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } والمعوِّذتَينِ .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : دخلتِ ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ على عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالت : يا أميرَ المؤمنينَ أنا ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، شهد أبي بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ .
سمعتُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يقولُ للسَّائبِ بنِ يزيدَ : يا سائبُ ! هل رأيتَ أحدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأتزِرُ الرِّداءَ – أو يرتدي الرِّداءَ– ثمَّ يخرجُ ؟ قال : نعم لو صَنعَ ذلِك أحدٌ اليومَ لقيلَ: مجنونٌ .
بينما عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يمشي إلى مكةَ بفلاةٍ من الأرضِ إذ رأى حيةً ميتةً فقال عليَّ بمحفارٍ فقالوا نكفيكَ أصلحك اللهُ قال لا ثم أخذَه ثم لفَّه في خرقةٍ ودفنَه فإذا هاتفٌ يهتفُ رحمةُ اللهِ عليكَ يا سُرَّقُ فقال لهُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ من أنت يرحمك اللهُ قال أنا رجلٌ من الجنِّ وهذا سرق ولم يبقَ ممن بايعَ رسولَ اللهِ غيري وغيرَه وأشهدُ لسمعتُ رسولَ اللهِ يقول تموتُ يا سُرَّقُ بفلاةٍ من الأرضِ ويدفنك خيرُ أمتي .
عنْ عبدِ اللهِ قالَ: أفْرَسُ النَّاسِ ثلاثةٌ: العزيزُ حينَ قالَ لامرأتِهِ أَكْرِمي مَثواهُ عسى أنْ ينفعَنا أو نتَّخذَهُ ولدًا، والَّتي قالتْ: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص: 26]، وأبو بكرٍ حين تفرَّسَ في عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
حَديثٌ رَواه وَكيعٌ، والمُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، واخْتَلَفا، فقالَ مُؤَمَّلٌ: عن الثَّوْريِّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيْعٍ، عن مُجاهِدٍ، عن عُبَيْدِ بنِ عُمَيْرٍ، قالَ: قالَ آدَمُ: يا رَبِّ، ذَنْبي الَّذي أَذنَبْتُ كَتَبْتَه علَيَّ قَبْلَ أن تَخلُقَني؟ أو ابْتَدَعْتُه مِن قِبَلي؟ قالَ: بل كَتَبْتُه عليك قَبْلَ أن أَخلُقَك، قالَ: فكما كَتَبْتَه علَيَّ فاغْفِرْه لي، فهو قَوْلُه: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ}. وقالَ وَكيعٌ: عن سُفْيانَ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيْعٍ، عمَّن سَمِعَ عُبَيْدَ بنَ عُمَيْرٍ؟ .
عن حَجَّاجِ بنِ حَجَّاجٍ، عن أبيه، وقال ابنُ نُمَيرٍ -رَجُلٌ مِن أسلَمَ- قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما يُذهبُ عنِّي مَذَمَّةَ الرَّضاعِ؟ قال: غُرَّةٌ؛ عَبدٌ أو أَمَةٌ .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: خَرَجَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ونَحنُ نَرجو أن يُحَدِّثَنا حَديثًا أو حَديثًا حَسَنًا، فبَدَرَنا رَجُلٌ مِنَّا يُقالُ له الحَكَمُ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ ما تَقولُ في القِتالِ في الفِتنةِ؟ قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، وهَل تَدري ما الفِتنةُ؟ إنَّ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُقاتِلُ المُشرِكينَ، فكانَ الدُّخولُ فيهم أو في دينِهم فِتنةً، ولَيسَ كَقِتالِكُم على المُلكِ .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أخَّر الصَّلاةَ يومًا ، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبيرِ فأخبره أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا وهو بالكوفةِ فدخل عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال : ما هذا يا مغيرةُ ؟ أليس قد علِمتَ أنَّ جبريلَ نزل فصلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : بهذا أُمِرتَ ، فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أعلمُ ما تُحدِّثُ به يا عروةُ ، أو أنَّ جبريلَ هو الَّذي أقام لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ ؟ قال عروةُ : كذلك كان بشيرُ بنُ أبي مسعودٍ الأنصاريُّ يُحدِّثُ عن أبيه .
حَديثٌ رَواه جَريرُ بنُ عَبْدِ الحَميدِ وسُفْيانُ الثَّوْريُّ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، فاخْتَلَفا؛ فرَوى جَريرٌ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [يَقصِدُ حَديثَ: «يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ أهْلُ الأمْوالِ بالدُّنْيا والأجْرِ، يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي...»]. ورَوى الثَّوْريُّ عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن أبي عُمَرَ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
عَن عبدُ العزيزِ بنُ صُهَيْبٍ ، قالَ كُنتُ معَ الحسَنِ فمرَّ بِهِ رجلٌ فحدَّثَهُ ، قالَ : قالَ ذو اليدينِ : يا معشرَ الأنصارِ أليسَ أمرَكُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تصبِروا حتَّى تَلقَوهُ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ قال لرجلٍ : يا أخي أما علمتَ أنَّ الموتَ أمامَك ، لا تدري متى يأتيكَ ، صباحًا أو مساءً ، ليلًا أو نهارًا ، ثم القبرُ وهولُ المطلعِ ، ومنكرٌ ونكيرٌ ، وبعد ذلك القيامةُ ، يومَ يخسرُ فيهِ المبطلونَ .
عَن أبي قِلابةَ، أنَّه كان جالِسًا خَلفَ عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ فذَكَروا وذَكَروا، فقالوا وقالوا، قد أقادَت بها الخُلَفاءُ، فالتَفَتَ إلى أبي قِلابةَ وهو خَلفَ ظَهرِه، فقال: ما تَقولُ يا عَبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ؟ -أو قال: ما تَقولُ يا أبا قِلابةَ؟- قُلتُ: ما عَلِمتُ نَفسًا حَلَّ قَتلُها في الإسلامِ إلَّا رَجُلٌ زَنى بَعدَ إحصانٍ، أو قَتَلَ نَفسًا بغيرِ نَفسٍ، أو حارَبَ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عَنبَسةُ: حَدَّثَنا أنَسٌ بكَذا وكَذا، قُلتُ: إيَّايَ حَدَّثَ أنَسٌ، قال: قدِمَ قَومٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَلَّموه، فقالوا: قدِ استَوخَمنا هذه الأرضَ، فقال: هذه نَعَمٌ لَنا تَخرُجُ، فاخرُجوا فيها فاشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فخَرَجوا فيها فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، واستَصَحُّوا ومالوا على الرَّاعي فقَتَلوه، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فما يُستَبطَأُ مِن هؤلاء؟ قَتَلوا النَّفسَ، وحارَبوا اللهَ ورَسولَه، وخَوَّفوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: تَتَّهِمُني؟ قال: حَدَّثَنا بهذا أنَسٌ، قال: وقال: يا أهلَ كَذا، إنَّكُم لَن تَزالوا بخَيرٍ ما أُبقيَ هذا فيكُم أو مِثلُ هذا. .
[عن] زيدِ بنِ أسلَمَ قال صلَّى بنا عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ انصرَفْنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ نعُودُه فلمَّا دخَلْتُ عليه قال قد صلَّيْتُم قُلْنا نَعَمْ قال يا جاريةُ هلُمِّي لي وَضوءًا ما صلَّيْتُ وراءَ إمامٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم هذا وكان عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ ويُخِفُّ القِيامَ والقعودَ .
حَديثٌ رَواه سُوَيْدُ بنُ عَبْدِ العَزيزِ، عن الأوْزاعيِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيْرةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يُصلِّي بالنَّاسِ، فمَرَّ أعْرابيٌّ بَيْنَ يَدَيه، فسَبَّحوا به، فلم يَأبَهْ، فقالَ عُمَرُ: يا أعْرابيُّ، تَنَحَّ عن قِبْلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا فَرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن القائِلُ هذا؟ قالوا: عُمَرُ، قالَ: يا له فِقْهًا! .
لا مزيد من النتائج