نتائج البحث عن
«سألني إياس بن معاوية ، فقال : إني أراك قد كلفت بعلم القرآن ، فاقرأ علي سورة»· 14 نتيجة
الترتيب:
«رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ على ناقَتِه يَقرَأُ سورةَ الفَتحِ»، قال: فقَرَأ ابنُ مُغَفَّلٍ ورَجَّعَ، فقال مُعاويةُ: «لَولا النَّاسُ لَأخَذتُ لَكُم بذاكَ الذي ذَكَرَه ابنُ مُغَفَّلٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»، قال بَهْزٌ في حَديثِه: أو حَمَلَه على ناقَتِه، قال: فقَرَأ سورةَ الفَتحِ فرَجَّعَ فيها، قال أبو إياسٍ: «لَولا أنِّي أخشى أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَرَجَّعتُ كما رَجَّعَ» .
أنَّه سمِع أباه يذكُرُ أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قال لكعبٍ دُلَّني على أعلمِ النَّاسِ فقال ما أعلمُه إلَّا ذو قرباتٍ وهو باليمنِ يا أميرَ المؤمنين قال فبعث إليه معاويةُ فأُتِيَ به ومعاويةُ يومئذٍ بالغوطةِ غوطةِ دمشقَ قد نُصِبت الأبنيةُ والأروقةُ والفساطيطُ فتلقَّاه كعبٌ فلمَّا لقِي الحبرَ اليهوديَّ وضع الحبرُ رأسَه لكعبٍ ووضع كعبٌ رأسَه للحبرِ كما فعل فبلغ ذلك معاويةَ بنَ أبي سفيانَ قبل أن يدخلا عليه فبعث إلى كعبٍ وحبس الحبرَ فقال يا كعبُ أكفرتَ بعد إيمانِك قال لا لم أفعلْ قال أولم يبلغْني أنَّك سجدتَ للحبرِ اليهوديِّ قال لم أفعلْ ولم أكفرْ ولكنَّها تحيَّةٌ حيَّاني بتحيَّةٍ فحيَّيتُه بمثلِها يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } قال وأخبِرْني أبا إسحاقَ أقبحَ منها بلَغني أنَّك تضاهي إلى اليهوديَّةِ وأنَّك تبدأُ بالتَّوراةِ قبل القرآنِ إذا قرأتَ قال نعم إنِّي لأبدأُ بها بدأ اللهُ بالتَّوراةِ قبل القرآنِ ثمَّ أقرأُ ما علَّمني اللهُ من القرآنِ قال له معاويةُ ما أراك تنجو ممَّا أقولُ لك .
معاويةُ بنُ قُرَّةَ قالَ قالَ لي أبي قُرَّةُ بنُ إياسٍ المزني الصحابي إذا مرَّ بِكَ الرَّجلُ فقالَ السَّلامُ عليْكم فلا تقل وعليْكَ السَّلامُ فتخصُّهُ وحدَهُ فإنَّهُ ليسَ وحدَهُ .
أنَّ ابنَ عمرَ قالَ لَهُ: إذا صلَّيتَ وَحدَكَ فاقرَأ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ، بأمِّ القرآنِ وسورةٍ سورةٍ، وفي الرَّكعتينِ الأُخريينِ بأمِّ القرآنِ فلَقيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، وجابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فَقالا مثلَ ما قالَ ابنُ عمرَ رَضيَ اللَّهُ عنهُما .
عن أبي إياس معاوية بن قرة قال: البداوةُ شهرانِ فما زاد فهو تعرُّبٌ .
عن إياسِ بنِ معاويةَ بنِ قُرَّةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : البَداوةُ شَهرانِ ، فما زاد فهوَ تعرُّبٌ .
عن إياسِ بنِ معاويةَ أنَّ عمرَ أبصَرَ رجلًا يُسَاوِمُ سِلْعَةً, وعندَهُ رجلٌ, فغمزَهُ حتى اشتراها, فرأى عمرُ أنَّها شَرِكَةٌ .
سَألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن القِراءةِ في الظُّهرِ والعصرِ فقال: أمَّا أنا فأقرَأُ في الأولَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ سورَةٍ وفي الأُخرَيينِ بفاتِحةِ الكِتابِ .
سلم عثمان بن حنيف على معاوية وعنده أهل الشام فقال السلام عليك أيها الأمير فقالوا من هذا المنافق الذي قصر في كنية أمير المؤمنين فقال عثمان لمعاوية إن هؤلاء قد عابوا علي شيئا أنت أعلم به أما إني قد جئت بها أبا بكر وعمر وعثمان ، فقال معاوية إني لأخاله قد كان بعض الذي تقول ولكن أهل الشام حين وقعت الفتنة قالوا والله لنعرفن ديننا ولا نقصر تحية خليفتنا وإني لأخالكم يا أهل المدينة تقولون لعامر الصدقة أمير
حديث سَهلِ بنِ سعدٍ زوَّجَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سورَةٍ [يعني حديث: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقَالَتْ: إنِّي وهَبْتُ مِن نَفْسِي، فَقَامَتْ طَوِيلًا، فَقَالَ رَجُلٌ: زَوِّجْنِيهَا إنْ لَمْ تَكُنْ لكَ بهَا حَاجَةٌ، قَالَ: هلْ عِنْدَكَ مِن شيءٍ تُصْدِقُهَا؟ قَالَ: ما عِندِي إلَّا إزَارِي، فَقَالَ: إنْ أعْطَيْتَهَا إيَّاهُ جَلَسْتَ لا إزَارَ لَكَ، فَالْتَمِسْ شيئًا فَقَالَ: ما أجِدُ شيئًا، فَقَالَ: التَمِسْ ولو خَاتَمًا مِن حَدِيدٍ فَلَمْ يَجِدْ، فَقَالَ: أمعكَ مِنَ القُرْآنِ شيءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، سُورَةُ كَذَا، وسُورَةُ كَذَا، لِسُوَرٍ سَمَّاهَا، فَقَالَ: قدْ زَوَّجْنَاكَهَا بما معكَ مِنَ القُرْآنِ.] .
عن إياسِ بنِ أبي رملةَ: أنَّهُ شَهِدَ مُعاويةَ يسألُ زَيدَ بنَ أرقمَ: شَهِدتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عيدَينِ اجتمَعا في يَومٍ؟ قالَ: نعَم، صلَّى العيدَ في أوَّلِ النَّهارِ، ثمَّ رخَّصَ في الجمُعةِ، فقالَ: مَن شاءَ أن يُجمِّعَ فليُجمِّعْ .
لَمَّا قدِمَ أبو الحَيْسَرِ أنَسُ بنُ رافِعٍ مكَّةَ، ومعَه فِتْيةٌ من بَني عبدِ الأشهَلِ، فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ يَلتَمِسونَ الحِلفَ من قُرَيشٍ على قَومِهم منَ الخَزرَجِ، فسمِعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَاهُم فجلَسَ إليهم، فقالَ: «هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئْتُم له؟» قالوا: وما ذاك؟ قالَ: «أنا رَسولُ اللهِ، بعَثَني اللهُ إلى العِبادِ أدْعوهُم إلى أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشْرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ عَليَّ الكِتابَ»، ثمَّ ذكَرَ لهمُ الإسْلامَ، وتَلا عليهمُ القُرآنَ، فقالَ إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكانَ غُلامًا حدَثًا-: أيُّ قَومٍ هذا، واللهُ خَيرٌ ممَّا جِئْتُم له، قالَ: فيَأخُذُ أبو الحَيْسَرِ حَفْنةً منَ البَطْحاءِ، فضرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقالَ: دَعْنا منكَ، فلَعَمْري لقد جِئْنا لغَيرِ هذا، فصمَتَ إياسٌ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانْصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانَتْ وَقْعةُ بُعاثَ بيْنَ الأوْسِ والخَزرَجِ، قالَ: ثمَّ لم يلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قالَ مَحْمودُ بنُ لَبيدٍ: "فأخْبَرَني مَن حضَرَه من قَوْمي عندَ مَوتِه أنَّهم لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهلِّلُ اللهَ ويُكبِّرُه ويَحمَدُه ويُسبِّحُه حتَّى ماتَ، قالَ: فما كانوا يشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقدْ كانَ استَشعَرَ الإسْلامَ حتَّى ذلك المجلِسِ حينَ سمِعَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ. .
عن إياسِ بنِ أبي رَمْلةَ قالَ: شَهِدْتُ مُعاوِيةَ بنَ أبي سُفْيانَ وهو يَسأَلُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ: هل شَهِدْتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدَينِ اجْتَمَعا في يَوْمٍ واحِدٍ؟ فقالَ: نَعمْ، قالَ: فكيف صَنَعَ؟ قالَ: صلَّى العيدَ، ثُمَّ رَخَّصَ في الجُمُعةِ فقالَ: "مَن شاءَ أن يُصَلِّي فلْيُصَلِّ". .
لمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ مَكَّةَ ومعه فِتيةٌ مِن بني عبدِ الأشهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ، يَلتَمِسونَ الحِلفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم فجلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئتُم إليه؟ قالوا: وما ذاكَ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بعَثَني إلى العِبادِ أَدْعوهم إلى أنْ يَعبُدوه، ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ علَيَّ كِتابًا. ثمَّ ذكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهمُ القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكان غُلامًا حَدَثًا-: أيْ قَومي، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم إليه. قال: فأخَذَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ، فضَرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانتْ وَقعةُ بُعاثٍ بينَ الأَوْسِ والخَزرَجِ. قال: ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَوْمي أنَّه لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهَلِّلُ اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشعَرَ الإسلامَ في ذلكَ المَجلِسِ حينَ سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ. .
لا مزيد من النتائج