نتائج البحث عن
«سألني ابن عمك الحسن بن محمد عن الغسل من الجنابة ، فقلت : إن رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ لي جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: سألَني ابنُ عمِّكَ الحسنُ بنُ محمَّدٍ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ، فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا. فقالَ: إنَّ شعري كثيرٌ، فقلتُ: كانَ شعرُ رسولِ اللَّهِ أَكْثرَ من شعرِكَ وأطيَبَ .
سألَني ابنُ عمِّكَ الحَسَنُ بنُ محمَّدٍ عن غُسلِ الجَنابةِ، فقُلتُ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصُبُّ بيَدَيْه على رأسِه ثلاثًا، فقال: إنِّي كَثيرُ الشَّعَرِ، فقُلتُ: مَهْ يا ابنَ أخي، كان شَعَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ من شَعَرِكَ وأطيَبَ. .
قال لي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ: وأتاني ابنُ عَمِّكَ يُعَرِّضُ بالحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفيَّةِ. قال: كيفَ الغُسلُ مِنَ الجَنابةِ؟ فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأخُذُ ثَلاثةَ أكُفٍّ ويُفيضُها على رَأسِه، ثُمَّ يُفيضُ على سائِرِ جَسَدِه. فقال لي الحَسَنُ: إنِّي رَجُلٌ كَثيرُ الشَّعَرِ، فقُلتُ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِنكَ شَعَرًا. .
سألَ الحَسَنُ بنُ محمَّدٍ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ، فقال: تَبُلُّ الشَّعَرَ، وتَغسِلُ البَشَرةَ، قال: فكيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَغتسِلُ؟ قال: كان يَصُبُّ على رأسِه ثلاثًا، قال: إنَّ رأْسي كثيرُ الشَّعَرِ، قال: كان رأسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثرَ من رأسِكَ وأطيَبَ. .
حدَّثَني بَشيرُ بنُ أبي بَشيرٍ، مَولى آلِ الزُّبَيرِ، قال: سَمِعتُ الحَسَنَ بنَ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، يَسألُ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ الأنصاريَّ أخا بَني سَلِمةَ عن الغُسْلِ مِن الجَنابةِ، فقال جابِرٌ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَغرِفُ على رَأْسِه ثَلاثَ غَرَفاتٍ بِيَدَيه، ثُمَّ يُفيضُ الماءَ على جِلْدِه قال: فقال له الحَسَنُ: إنَّ شَعْرَ رَأْسي كَثيرٌ، وأخْشَى ألَّا تَغسِلَه ثَلاثُ غَرَفاتٍ بِيَدي. فقال له جابِرٌ: رَأْسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم كان أكْثَرَ، وأطيَبَ مِن رَأسِكَ. .
سألوا عمرَ بنَ الخطابِ فقالوا له إنا أتيناك نسألُك عن ثلاثٍ عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوعًا وعن الغسلِ من الجنابةِ وعن الرجلِ ما يصلحُ له من امرأتِه إذا كانت حائضًا فقال أسحَّارٌ أنتم لقد سألتموني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوعًا نورٌ فمن شاء نوَّر بيتَه وقال في الغسلِ من الجنابةِ يغسلُ فرجَه ويتوضأُ ثم يفيضُ على رأسِه ثلاثًا وقال في الحائضِ له ما فوقَ الإِزارِ .
عن رجلٍ ، منَ القومِ الَّذينَ سألوا عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقالوا : إنَّما أتَيناكَ نسألُكَ عن ثلاثٍ : عن صلاةِ الرَّجلِ في بَيتِهِ تطوُّعًا ، وعنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ ، وعنِ الرَّجلِ ما يصلحُ لَهُ منَ امرأتِهِ إذا كانت حائضًا ، فقالَ : أسحَّارٌ أنتُمْ ؟ ! لقد سألتُموني عن شيءٍ ما سألَني عنهُ أحدٌ منذُ سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : صلاةُ الرَّجلِ في بَيتِهِ تطوُّعًا نورٌ ، فمَن شاءَ نوَّرَ بَيتَهُ وقالَ في الغُسلِ منَ الجَنابةِ : يغسلُ فرجَهُ ، ثمَّ يتَوضَّأُ ، ثمَّ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا وقالَ في الحائضِ : لَهُ ما فوقَ الإزارِ .
عن رجلٍ من القومِ الذينَ سألُوا عمَرَ بنَ الخطابِ فقالُوا لَه: إنَّما أتَيْنَاكَ نسألُكَ عنْ ثلاثٍ عن صلاةِ الرجُلِ في بَيْتِهِ تطوُّعًا وعنِ الغسلِ من الجنابَةِ وعنِ الرجلِ ما يَصْلُحُ له مِنِ امْرأتِهِ إذا كانتْ حائضًا فقالَ: أسُحَّارٌ أنتُمْ لقدْ سألتمونِي عن شيءٍ ما سَألَني عنه أحدٌ منذُ سألْتُ عنه رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ: صلاةُ الرجلِ في بيتِهِ تطَوُّعًا نورٌ فمن شاءَ نوَّرَ بَيتَهُ وقالَ في الغُسلِ من الجنابَةِ: يغْسِلُ فرجَهُ ثم يتَوَضَّأُ ثمَّ يُفِيضُ على رأسِهِ ثلاثًا وقالَ في الحائِضِ: له ما فَوْقَ الإِزَارِ .
إنَّما أتَيْناك نَسألُك عن ثلاثٍ: عن صلاةِ الرجلِ في بيتِه تطوُّعًا، وعن الغُسلِ مِن الجنابةِ، وعن الرجلِ ما يصلُحُ له مِن امرأتِه إذا كانتْ حائضًا، فقال: أسُحَّارٌ أنتم؟! لقد سألتُموني عن شيءٍ، ما سألَني عنه أحدٌ منذُ سألتُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صلاةُ الرجلِ في بيتِه تطوُّعًا نورٌ، فمَن شاءَ نوَّرَ بيتَه، وقال في الغُسلِ مِن الجنابةِ: يَغسِلُ فَرْجَه، ثمَّ يتوضَّأُ، ثمَّ يُفِيضُ على رأسِه ثلاثًا، وقال في الحائضِ: له ما فوقَ الإزارِ. .
حَديثٌ عن مُحمَّدِ بنِ يَحْيى بنِ حسَّانَ، عن أبيه، عن مِسْكينٍ أبي فاطِمةَ، عن حَوْشَبٍ، عن الحَسَنِ، قالَ: كانَ أبو أُمامةَ يَرْوي عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعةِ لَيَسُلُّ الخَطايا مِن أصولِ الشَّعَرِ اسْتِلالًا. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ مِقْسَمٍ، قال: كُنتُ مع حَسَنِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عليٍّ، فسَألَ جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ عن غُسْلِ الجَنابةِ، فقال: تَبُلُّ الشَّعْرَ، وتَغسِلُ البَشَرَ، قال: رَأْسي كَثيرُ الشَّعْرِ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَحْثو على رَأْسِه ثَلاثَ حَثَياتٍ مِن الماءِ، قال الحَسَنُ بنُ مُحمَّدٍ: رَأْسي كَثيرٌ، قال: كان رَأْسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أكْثَرَ، وأطْيَبَ. .
جاء نفَرٌ مِن العِراقِ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فقال: بإذنٍ جِئْتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فماذا جِئْتُم فيه؟ قالوا: جِئْناكَ لنسأَلَكَ عن ثلاثٍ، قال: ما هنَّ؟ قالوا: جِئْنا لنسأَلَكَ عن صلاةِ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا وعن ما يَحِلُّ للرَّجُلِ مِن امرأتِه حائضًا، وعنِ الغُسلِ مِن الجَنَابةِ، فقال: أسحَرَةٌ أنتم؟ فقالوا: لا واللهِ، ما نحنُ بسحَرةٍ، قال: أفكَهَنَةٌ أنتم؟ قالوا: لا، قال: ما سأَلني عنهنَّ أحَدٌ قبْلَكم منذ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهنَّ، قال: أمَّا صلاةُ الرَّجُلِ في بيتِه تطوُّعًا فنَوِّرْ بيتَكَ ما استطَعْتَ، وأمَّا الحائضُ فلَكَ ما فوقَ الإزارِ، وليس لكَ تحتَه، وأمَّا الغُسْلُ مِن الجَنابةِ فاغسِلْ يدَيْكَ ثلاثًا، ثمَّ أدخِلْها الإناءَ، ثمَّ اغسِلْ فَرْجَك وما أصابَكَ، وتوضَّأْ وُضوءَكَ للصَّلاةِ، ثمَّ أفرِغْ على رأسِكَ ثلاثًا، ثمَّ اغسِلْ سائرَ جسَدِكَ. .
إنِّي لَجالسٌ عن يمينِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، إذ جاء رجلٌ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا زيدُ بنُ ثابتٍ يُفتِي الناسَ في الغُسلِ مِن الجنابةِ برأيِه، فقال عُمَرُ: اعجَلْ علَيَّ به، فجاء زيدٌ، فقال عُمَرُ: بلَغَ مِن أمرِك أنَّك تُفتِي الناسَ بالغُسلِ مِن الجنابةِ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأيِك! فقال له زيدٌ: أمَا واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ ما أَفتيتُ برأيِي، ولكنِّي سَمِعتُ مِن أعمامي شيئًا فقُلتُ به، فقال: مِن أيِّ أعمامِك؟ فقال: مِن أُبَيِّ بنِ كعبٍ، وأَبِي أيُّوبَ، ورِفاعةَ بنِ رافعٍ، فالتفَتَ إلَيَّ عُمَرُ فقال: ما يقولُ هذا الفتى؟ قُلتُ: إنْ كنَّا لَنفعَلُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ لا نَغتسِلُ، قال: أفسألتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك؟ فقلتُ: لا، فقال: علَيَّ بالناسِ، فأَصْفَقَ الناسُ: أنَّ الماءَ لا يكونُ إلَّا مِن الماءِ، إلَّا ما كان مِن علِيٍّ ومُعاذٍ عليهما السَّلامُ، فقالا: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، فقال أميرُ المؤمنينَ: لا أَجِدُ أحدًا أعلَمَ بهذا مِن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أزواجِه، فأرسَلَ إلى حَفْصَةَ، فقالتْ: لا عِلمَ لي، فأرسَلَ إلى عائشةَ، فقالتْ: إذا جاوَزَ الخِتانُ الخِتانَ فقد وجَبَ الغُسلُ، فتَحَطَّمَ عُمَرُ، وقال: لئنْ أُخبِرتُ بأحدٍ يَفعَلُه ثمَّ لا يَغتسِلُ، لَأَنْهَكَنَّهُ عُقوبةً. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اغتَسَلَ مِن جَنابةٍ صَبَّ على رَأسِه ثَلاثَ حَفَناتٍ مِن ماءٍ. فقال له: الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، إنَّ شَعري كَثيرٌ. قال جابِرٌ: فقُلتُ له: يا ابنَ أخي، كانَ شَعرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ مِن شَعرِك وأطيَبَ. .
سألْتُ عائشةَ عنِ الغسلِ من الجنابةِ ؟ فقالَتْ : إنَّ الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شيءٌ ؛ كنْتُ أغتسلُ أنا و رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسلمَ من إناءٍ واحدٍ .
لا مزيد من النتائج