نتائج البحث عن
«سألني عبد الحميد عن الخيار ، فقلت : كان عبد الله بن مسعود يقول : إن اختارت»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا جلوسًا عندَ عليٍّ فسُئِلَ عنِ الخيارِ فقالَ سألَني عنهُ عمرُ فقلتُ إنِ اختارت نفسَها فواحدةٌ بائنٌ وإنِ اختارَت زوجَها فواحدةٌ رجعيَّةٌ قالَ ليسَ كما قلتَ إنِ اختارَت زوجَها فلا شيءَ قالَ فلم أجد بدًّا من متابعتِهِ فلمَّا ولِّيتُ رجعتُ إلى ما كنتُ أعرفُ قالَ عليٌّ وأرسلَ عمرُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ فقالَ .. .
كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ يقولُ : إذا خيَّرَ الرجلُ امرأتَهُ فاختارت زوجها فليس بشيٍء وإن اختارت نفسها فهيَ تطليقةٌ وهو أملكُ برجعتها .
سأَلَني عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ عن الحَفَدةِ، قُلتُ: همُ الأعْوانُ. .
حَديثٌ رواه جَريرُ بنُ عَبدِ الحَميدِ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ؛ قال: قال نافِعُ بنُ جُبَيرٍ: حَدَّثَني مَسعودُ بنُ الحَكَمِ، عن عَلِيِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ في الجِنازةِ، ثُمَّ جلس بَعْدُ؟ .
قالَ لي جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ: سألَني ابنُ عمِّكَ الحسنُ بنُ محمَّدٍ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ، فقلتُ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُفيضُ على رأسِهِ ثلاثًا. فقالَ: إنَّ شعري كثيرٌ، فقلتُ: كانَ شعرُ رسولِ اللَّهِ أَكْثرَ من شعرِكَ وأطيَبَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنه كان يقولُ في الأَمةِ تكونُ تحتَ العبدِ فتُعتقُ : إن الأمةَ لها الخيارُ ما لم يمسَّها .
عن زينبَ امرأةِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ: أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رأَى في عُنقي خيطًا فقالَ : ما هذا قلتُ : خيطٌ أُرقيَ لي فيهِ قالت : فأخذهُ فقَطعَه ثم قال : أنتُم آلَ عبدِ اللَّهِ لَأغنياءُ عن الشِّركِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ الرُّقَى والتَّمائمَ والتِّوَلةَ شِركٌ فقلتُ : لِمَ تقولُ هكذَا لقد كانَت عيني تقذِفُ وكنتُ أختلِفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ يَرقيهَا فإذَا رَقاها سَكَنتْ فقالَ عبدُ اللَّهِ : إنَّما ذلكَ عمَلُ الشَّيطانِ يَنْخَسُها بيدِه فإذا رَقيتِهَا كَفَّ عنها إنَّما كان يكفيكِ أن تقولي كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أذهِبِ البأسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنتَ الشَّافِي لا شفاءَ إلا شفاؤُكَ شفاءً لا يُغادرُ سَقَمًا .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الحَميدِ بنُ صالِحٍ، عن عيسى بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، قالَ: سَمِعْتُ حمَّادَ بنَ أَسَدٍ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو يقولُ: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن قالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له...؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه كان يقولُ إيَّاكم وصِعابَ القولِ .
عن زينبَ امرأةِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّ عبدَ اللَّهِ رأى في عنقي خيطًا فقالَ ما هذا فقلتُ خيطٌ رقيَ لي فيهِ قالت فأخذَهُ فقطعَهُ ثمَّ قالَ أنتم آلَ عبدَ اللَّهِ لأغنياءٌ عنِ الشِّركِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّولةَ شركٌ فقلتُ لمَ تقولُ هكذا لقد كانت عيني تقذفُ وكنتُ أختلفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ فإذا رقاها سكنت فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّما ذلكِ عملُ الشَّيطانِ كانَ ينخسُها بيدِهِ فإذا رقيَ كفَّ عنها إنَّما كانَ يكفيكِ أن تقولي كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أذهبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ شفاءٌ لا يغادرُ سَقمًا .
عن عبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ أنَّهُ كانَ يقولُ : اقرَؤوا القرآنَ في سبعٍ .
جَلَستُ إلى مَجلِسٍ فيه عُظمٌ مِنَ الأنصارِ، وفيهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، فذَكَرتُ حَديثَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ في شَأنِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّه كان لا يقولُ ذلك، فقُلتُ: إنِّي لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على رَجُلٍ في جانِبِ الكوفةِ، ورَفَعَ صَوتَه، قال: ثُمَّ خَرَجتُ فلَقيتُ مالِكَ بنَ عامِرٍ، أو مالِكَ بنَ عَوفٍ، قُلتُ: كيفَ كان قَولُ ابنِ مَسعودٍ في المُتَوفَّى عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ؟ فقال: قال ابنُ مَسعودٍ: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ، ولا تَجعَلونَ لَها الرُّخصةَ؟ لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى، وقال أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه كان يقولُ المتَّقونَ سادةٌ والفقهاءُ قادةٌ ومجالستُهم زيادةٌ .
عن علِيٍّ: أنَّه كانَ يقولُ: إن اخْتارَتْ نفْسَها فهو واحِدةٌ بائِنةٌ، وإن اخْتارَتْ زَوْجَها فلا شيءَ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يقولُ من اشترى مُحَفَّلَةً فليردَّ معها صاعًا من تمرٍ .
لا مزيد من النتائج