نتائج البحث عن
«سألني عمر بن عبد العزيز عن صدقة العسل ، قال : قلت : ما عندنا عسل نتصدق منه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاءَ كِتابُ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ إلى أبي وهُو بمِنًى أنْ: لَا تَأخُذْ مِنَ العَسَلِ ولا مِنَ الخَيلِ صَدَقةً. .
حَديثٌ رَواه جَريرٌ وأبو الأَحوَصِ، عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن أبي صالِحٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذَهَبَ أهْلُ الأمْوالِ بالدُّنْيا والأجْرِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويُجاهِدونَ كما نُجاهِدُ، ويَتَصدَّقونَ ولا نَتَصدَّقُ! قالَ: أفلا أُعَلِّمُك شَيئًا إذا قُلْتَه أَدرَكْتَ مَن كانَ قَبْلَك، ولم يَلحَقْك مَن كانَ بَعْدَك، إلَّا مَن قالَ مِثلَ ذلك؟! تُسبِّحُ اللهَ دُبُرَ كلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ تَسْبيحةً...، الحَديثَ. ورَواه الثَّوْريُّ عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، عن أبي عُمَرَ، عن أبي الدَّرْداءِ؟ .
عن ابن أبي مُلَيْكةَ سألَني عُمرُ بنُ عبدِ العزيزِ عنِ القَسامةِ فأخبرتُهُ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ أقاد بها وأن مُعاويةَ يعني ابنَ أبي سفيانَ لم يُقِدْ بِها .
بعثَ إليَّ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقدمتُ عليْهِ فلمَّا دخلتُ عليْهِ قالَ لي ادنُ فدنوتُ حتَّى كادَت رُكبتي تلزقُ رُكبتَهُ فقالَ حدِّثني حديثَ ثوبانَ عَن رسولِ اللَّهِ في الحوضِ فقالَ: حوضي ما بينَ عدنَ إلى عمانَ أحلى منَ العسلِ وأشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأَكوابُهُ كنُجومِ السَّماءِ من شربَ منْهُ لم يظمأْ بعدَها أبدًا . .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالأجْرِ، يُصلُّونَ ويَصومونَ، ويَحُجُّونَ، قال: وأنتُم تُصلُّونَ، وتَصومونَ، وتَحُجُّونَ، قُلْتُ: يَتصَدَّقونَ ولا نَتصَدَّقُ، قال: وأنتَ فيكَ صَدقةٌ: رَفْعُكَ العَظمَ عنِ الطريقِ صَدَقةٌ، وهِدايتُكَ الطريقَ صَدَقةٌ، وعَونُكَ الضعيفَ بفَضلِ قُوَّتِكَ صَدَقةٌ، وبَيانُكَ عنِ الأرْثَمِ صَدَقةٌ، ومُباضَعَتُكَ امرأتَكَ صَدَقةٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَأْتي شَهوتَنا ونُؤجَرُ؟ قال: أرَأيْتَ لو جعَلْتَه في حَرامٍ، أكُنْتَ تَأثَمُ؟ قال: قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فتَحتَسِبونَ بالشرِّ، ولا تَحتَسِبونَ بالخَيرِ. .
سألَني عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: مَسْروقٌ ابنُ مَنْ؟ قُلتُ: مَسْروقُ بنُ الأجْدَعِ. قالَ: الأجْدَعُ اسمُ شَيطانٍ، أنتَ مَسْروقُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ. .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيسٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الجُدْعانيِّ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن أبيه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثلاثةٌ مِنَ العَجَبِ في الرَّجُلِ: أن يَلقى من يحِبُّ مَعرِفَتَه فيُفارِقَه قبل أن يَسألَه عن اسمِه ونَسَبِه، والثَّانيةُ: أن يُكرِمَه أخوه ويتأيَّدَ له، ثمَّ يَرُدَّ عليه كرامَتَه، والثَّالِثةُ: في شأنِ النِّساءِ. قُلتُ: ما هي؟ واللهِ ما مِن الثَّلاثةِ خَصلةٌ أحَبُّ إليَّ أن أعمَلَها من هذه، فما هي؟! قال: أن يقارِبَ الرَّجُلُ جارِيَتَه، فيُصيبَ منها قَبْلَ أن يؤانِسَها ويُضاجِعَها ويُقبِّلَها؛ فيَقضي حاجَتَه منها قبل أن تقضِيَ حاجَتَها منه؟ .
سألَني عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ عنِ المُكاتبِ يَموتُ ولَهُ ولدٌ أحرارٌ ولَهُ مالٌ أَكْثرُ مِمَّا بقيَ فقلتُ قضى فيها عمرُ بنُ الخطَّابِ، ومعاويةُ بقضائين، وقضاءُ معاويةَ فيها أحبُّ إليَّ من قضاءِ عمرَ قالَ : ولمَ ؟ قلتُ : لأنَّ داودَ كانَ خَيرًا من سُلَيْمانَ، قضَى عُمرُ أنَّ مالَهُ كُلَّهُ لسيِّدِهِ وقضَى معاويةُ أنَّ سيِّدَهُ يعطى بقيَّةُ كتابتِهِ، ثمَّ ما بقيَ فَهوَ لولدِهِ الأحرارِ .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قَضى بالنِّصفِ ولم يُقْضَ أنْ أذاكرَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، فَأُخبرُهُ أنَّ الديَةَ كانت تامةً لأهلِ الذِّمةِ . قالَ مَعْمَرٌ : قلتُ للزُّهْرِيِّ : بَلَغَني أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قالَ : ديتُهُ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ : إنَّ خيرَ الأمورِ ما عُرِضَ على كتابِ اللهِ تعالى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ .
سأَلَني عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ عن الحَفَدةِ، قُلتُ: همُ الأعْوانُ. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ ابنِ عمرَ أنَّهُ سمع أبا هريرةَ يُحدِّثُ أباه عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال : سألني قومٌ مُحرمونَ عن مُحلِّينَ أهدوا لهم صيدًا ؟ قال : فأمرتُهم بأَكْلِه ، ثم لقيتُ عمرَ فأخبرتُه فقال عمرُ : لو أفتيتَهم بغيرِ هذا لأوجعتُك .
يا رَسولَ اللهِ، ذَهَب الأغنياءُ بالأجْرِ، قال: ألستُم تُصَلُّونَ وتَصومون وتجاهِدون؟ قال: قُلتُ: بلى، وهم يفعلونَ كما نَفعَلُ، يُصَلُّون ويصومون، ويجاهِدونَ، ويتصَدَّقون، ولا نتصَدَّقُ، قال: إنَّ فيك صدقةً كثيرةً؛ إنَّ في فَضلِ ثيابِك عن الأرسمِ تُعين عنه حاجتَه صَدَقةٌ، وفي فَضلِ سَمعِك على الذي لا يَسمَعُ -وفي رواية: الرزاز على تعبير تعينُ عند حاجتِه- صدقةٌ، وفي فَضلِ بَصَرِك على الضَّريرِ تَهديه الطَّريقَ صَدَقةٌ، وفي فَضلِ قُوَّتِك على الضَّعيِف تُعينُه صَدَقةٌ، وفي إماطتِك الأذى عن الطَّريقِ صَدَقةٌ، وفي مُباضَعتِك أهلَك صَدَقةٌ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيأتي أحَدُنا شَهْوَتَه ويُؤجَرُ؟ قال: أفتَحتَسِبونَ بالشَّرِّ ولا تحتَسِبونَ بالخَيرِ؟ .
بَعَثَ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ إلى أبي سَلامٍ الحَبَشيِّ فحُمِلَ إليه على البَريدِ ليَسأَلَه عن الحَوضِ، فقُدِمَ به عليه، فسَأَلَه فقال: سَمِعتُ ثَوبانَ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ حَوضي مِن عَدَنَ إلى عَمَّانِ البَلقاءِ، ماؤه أشدُّ بَياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحلى مِن العَسلِ، وأكاويبُه عَددَ النَّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظمَأْ بعدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقَراءُ المُهاجرينَ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: مَن هم يا رسولَ اللهِ؟ قال: هم الشَّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الذين لا يَنكِحونَ المُتنعِّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم أبْوابُ السُّدَدِ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: لقد نَكَحتُ المُتنعِّماتِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ إلَّا أنْ يَرحَمَنيَ اللهُ، واللهِ لا جَرَمَ ألَّا أدَّهِنَ رَأسي حتى يَشعَثَ، ولا أغسِلَ ثَوبي الذي يَلي جَسدي حتى يَتَّسِخَ. .
عن ابنِ عمرَ قالَ ليسَ في الخيلِ و لا في الرَّقيقِ و لا في العسلِ صدقةٌ .
بعثَ إليَّ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ فقَدِمْتُ إليهِ فلمَّا دخَلتُ علَيهِ قالَ : ادنُهُ ادنُهُ حتَّى كادت رُكْبتي تلزقُ برُكْبتِهِ قالَ حدِّثني حَديثَ ثوبانَ في الحوضِ . قالَ : سَمِعْتُ ثوبانَ يحدِّثُ عَن رسولِ اللَّهِ قالَ حَوضي ما بينَ عدَنَ إلى عُمانَ أحلى مِنَ العَسلِ وأَشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأَكْوابُهُ كنُجومِ السَّماءِ مِن شَربَ مِنهُ لَم يظمَأْ بَعدَها أبدًا وأوَّلُ النَّاسِ علَيهِ وُرودًا فقراءُ المُهاجرينَ الشُّعثُ رُؤوسا الدُّنسُ ثيابًا الَّذينَ لا تُفتَحُ لَهُم أبوابُ السُّدَدِ ولا يَنكحونَ المتنعِّماتِ الَّذينَ يُعطونَ كلَّ الَّذي عليهم ولا يُعطَونَ الَّذي لَهُم .
لا مزيد من النتائج