نتائج البحث عن
«سأله أبو هبيرة : كيف تصلي الأمة ؟ قال : تصلي كما تخرج»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئِل مَسروقٌ : كيف تُصلِّي الأَمَةُ ؟ قال : كما تَخرُجُ .
لأَن تصلِّيَ المرأةُ في مخدَعِها أعظمُ لأجرِها من أن تُصلِّيَ في بيتِها ، وأن تُصلِّيَ في بيتِها أعظمُ لأجرِها من أن تصلِّيَ في دارِها ، وأن تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجرِها من أن تصلِّيَ في مسجدِ قومِها ، وأن تصلِّيَ في مسجدِ قومِها أعظمُ لأجرِها من أن تصليَ في مسجدِ جماعةٍ ، وأن تصليَ في مسجدِ جماعةٍ خيرٌ لها من أن تخرجَ إلى الصلاةِ يومَ العيدِ .
لأنْ تُصلِّيَ المرأةُ في مَخدَعِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في بيتِها، وأنْ تُصلِّيَ في بيتِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في دارِها، وأنْ تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جَماعَةٍ، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جماعَةٍ خيرٌ لها من أنْ تخرُجَ إلى الصَّلاةِ يومَ العيدِ. .
حديث: لأن تصلِّيَ المرأةُ في بَيْتِها [ أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في دارِها، وأنْ تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جَماعَةٍ، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جماعَةٍ خيرٌ لها من أنْ تخرُجَ إلى الصَّلاةِ يومَ العيدِ.] .
عن عائشةَ قالَتْ إذَا أدركَتْكَ ليلةُ الجمعةِ فلا تخرجْ حتَّى تُصَلِّي الجمعةَ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : قلْتُ له كيفَ أُصلي في الكعبةِ ؟ قال : كما تُصلي في الجنازةِ ، تسبحْ وتكبرْ ولا تركعْ ، ولا تسجدْ ، ثم عِندَ أركانِ البيتِ سبحْ ، وكبرْ ، وتضرعْ ، واستغفرْ ولا تركعْ ولا تسجدْ .
سمعتُ امرأةً تسألُ عائشةَ - يعني عن سببِ حيضِها لا تدري كيفَ تصلي - فقالت : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لامرأةٍ فسدَ حيضُها ، وأهريقتْ دماءٌ ، ولا تدري كيفَ تصلِّي ، فأمرني أن آمرها فلتنظرْ قدرَ ما كانتْ تحيضُ في كلِّ شهرٍ وحيضُها مستقِيمٌ فلتعتدّ - أو قال : فلتقعدْ - بقدرِ ذلكَ من الأيامِ والليالي ، ثم لتدعِْ الصلاةَ فيهنَّ بقدرهنّ ، ثم لتغتسلْ وتحسنْ طُهْرهَا ، ثم تستذْفرْ بثوبٍ ثم تُصلي ، فإني أرجو أن يكونَ هذا من الشيطانِ ، وأن يُذهبَها اللهُ عنها إن شاءَ اللهُ . قالت : فأمرتُها ففعلتْ فأذهَبها اللهُ عنها , فمُري صاحبتكِ بذلكَ . .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ قَالَ: سألتُ معاذَ بن جبلٍ عن الحائضِ تَطْهرُ قبلَ غروبِ الشمسِ بقليلٍ قال تُصلِّي العصرَ قلتُ قبلَ ذهابِ الشفقِ قال تُصلِّي المغربَ قلتُ قبلَ طُلوعِ الفجرِ قال تصلِّي العشاءَ قلتُ فقبلَ طُلوعِ الشمسِ قال تصلِّي الصبحَ هكذا كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمُرُنا أن نُعلِّمَ نساءنا .
سألتْ فاطمةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ، المرأةُ المُستحاضةُ ، كيفَ تصنعُ ؟ قالَ : تغتسلُ عندَ كلِّ طُهرٍ ، ثمَّ تصلِّي .
لأَنْ تُصلِّيَ المرأةُ في بيتِها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في حُجرتِها , ولأن تُصلِّيَ في حُجرتِها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في الدَّارِ , ولأن تُصلِّيَ في الدارِ خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في المسجدِ . .
لأن تُصَلِّيَ المَرأةُ في بَيتِها خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّيَ في حُجرَتِها، ولأن تُصَلِّيَ في حُجرتِها خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّيَ في الدَّارِ، ولأن تُصَلِّيَ في الدَّارِ خَيرٌ لها مِن أن تُصَلِّيَ في المسجِدِ .
لأنْ تصليَ المرأةُ في بيتها خيرٌ لها منْ أنْ تصليَ في حجرتِها، و لأنْ تصليَ في حجرتِها خيرٌ [ لها ] من أنْ تصليَ في الدارِ، ولأن تصليَ في الدارِ خيرٌ لها منْ أنْ تصليَ في المسجدِ .
لَأَنْ تُصَلِّي المرأةُ في بَيتِها خَيرٌ لها من أنْ تُصَلِّي في حُجْرَتِها ، و لَأَنْ تُصلِّي في حُجْرَتِها خَيرٌ [ لها ] من أنْ تُصَلِّي في الدَّارِ ، ولَأَنْ تُصلِّي في الدَّارِ خَيرٌ لها من أنْ تُصَلِّي في المسجِدِ .
لأَن تُصلِّيَ المرأةُ في بيتها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في حُجرتها ، و لَأَن تُصلِّيَ في حُجرتها خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في الدَّارِ ، و لأَن تُصلِّيَ في الدَّارِ خيرٌ لها من أن تُصلِّيَ في المسجدِ .
لا مزيد من النتائج