نتائج البحث عن
«سأله ابن هبيرة عن العقل على رؤوس الرجال ، أو على الأعطية ؟ قال : لا ، بل على»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال كان أهلُ الجاهليةِ يقِفون بالمزدلفةِ حتى إذا طلعت الشمسُ فكانت على رؤوسِ الجبالِ كأنها العمائمُ على رؤوسِ الرجالِ دفَعوا فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ .
كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمس، فَكانت علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمس، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: الثمَرُ بالتمرِ على رُؤوسِ النخلِ مُكايَلَةً إنْ كان بينَهما دِينارٌ أو عشَرَةُ دَراهِمَ فلا بأسَ به .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفَةَ فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدْفَعونَ مِن هاهُنا عند غُروبِ الشَّمسِ، حتَّى تكونَ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجِبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها، فهَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم، وكانوا يَدْفَعونَ مِنَ المَشْعَرِ الحرامِ عند طُلوعِ الشَّمسِ على رُؤوسِ الجبالِ، مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها هَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم». .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعرفةَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ فإنَّ أَهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ مِن ها هُنا عندَ غروبِ الشَّمسِ حتَّى تَكونَ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ مِثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ هديَهم . وَكانوا يدفعونَ منَ المشعرِ الحرامِ عندَ طلوعِ الشَّمسِ علَى رؤوسِ الجبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ لِهَديِهِم. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ كَتَب إلى من سألَه عن مواضِعِ الفَيءِ أنَّه ما حَكَم به عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فرآه المؤمِنونَ عَدْلًا موافِقًا لقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جَعَل اللهُ الحَقَّ على لِسانِ عُمَرَ وقَلْبِه، فَرَضَ الأُعْطِيَةَ وعَقَدَ لأهلِ الأديانِ ذِمَّةً بما فَرَض عليهم مِن الجِزْيةِ، لم يَضرِبْ فيها بخُمُسٍ ولا مَغْنَمٍ. .
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفونَ بعرفاتٍ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ، أفاضوا، ثمَّ وَقَفوا بالمُزدلِفةِ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رُؤوسِ الرِّجالِ، دَفَعوا، فلمَّا جاء الإسلامُ، أخَّرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفعةَ مِن عرفاتٍ حتَّى غابتِ الشَّمسُ، وعجَّلَ الدَّفعةَ مِن جَمْعٍ، فدفَعَ منها حينَ أسفَرَ كلُّ شَيءٍ في الوقتِ الآخرِ، وصَلَّى فيه بغَلَسٍ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال للنِّساءِ: ( تصدَّقْنَ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ ) قالتِ امرأةٌ ليست مِن عِلْيَةِ النِّساءِ: بمَ أو لمَ ؟ قال: ( إنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ وتكفُرْنَ العشيرَ ) قال عبدُ الله: ما مِن ناقصاتِ العقلِ والدِّينِ أغلبُ على الرِّجالِ ذوي الأمرِ على أمرِهم مِن النِّساءِ قيل: وما نقصانُ عقلِها ودينِها ؟ قال: أمَّا نقصانُ عقلِها فإنَّ شَهادةَ امرأتينِ بشَهادةِ رجلٍ وأمَّا نقصانُ دينِها فإنَّه يأتي على إحداهنَّ كذا وكذا مِن يومٍ لا تُصلِّي فيه صلاةً واحدةً .
جعلَ عمرُ على العاقلةِ الدِّيةُ في الأعطَيةِ .
جعل عمرُ الديةَ على العاقلةِ في الأُعطيةِ .
عن هُبَيرةَ، عن عليٍّ، قال عليُّ بنُ حَكيمٍ في حديثِه: أمَا تَغارونَ أنْ تخرُجَ نِساؤُكم؟ وقال هنَّادٌ في حديثِه: ألَا تَستَحْيونَ أو تَغارونَ؟ فإنَّه بلَغني أنَّ نساءَكم يَخْرُجْنَ في الأسواقِ يُزاحِمْنَ العُلوجَ. .
حديثُ المِسْوَرِ ابن مَخْرَمةَ يعني : كانوا يدفعونَ من المشعرِ الحرامِ بعد أن تطلعَ الشمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنها عمائمُ الرجالِ في وجوههم ، وإنا ندفعُ قبلَ أن تطلعَ الشمسُ ليخالفَ هدينا هديَ أهلِ الأوثانِ والشرك .
أنا عندَ عمرَ حينَ سألَه سعدٌ وابنُ عمرَ عنِ المسحِ على الخفَّيْن فقضى عمرُ لسعدٍ فقال ابنُ عباسٍ : فقلتُ : يا سعدُ قد علِمْنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسَح على خفَّيه ولكنْ أَقَبْلَ المائدةِ أمْ بعدَها قال : فقال رَوْحٌ : أو بعدَها قال : لا يُخبرُك أحدٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسَح عليهما بعدما أُنزِلتِ المائدةُ فسكَت عمرُ .
أنا عندَ عُمَرَ حين سأَلَه سعدٌ، وابنُ عُمَرَ عن المَسحِ على الخُفَّيْنِ؟ فقَضى عُمَرُ لسَعدٍ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلتُ: يا سعدُ، قد علِمْنا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ على خُفَّيْه، ولكنْ أَقَبلَ المائِدَةِ، أم بَعدَها؟ -قال: فقال رَوْحٌ: أو بَعدَها؟- قال: لا يُخبِرُكَ أَحدٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مسَحَ عليهما بَعدَما أُنزِلَت المائِدَةُ، فسكَتَ عُمَرُ. .
لا مزيد من النتائج